http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

 

 

انسحبوا من هذه المفاوضات العقيمة لقطع الطريق على فتنة نتنياهو والحفاظ على تماسك الوفد الفلسطيني واستمرار دعم أهل غزة الأسطوري

 

 

 “راي اليوم”

 

تنتهي منتصف الليلة آخر هدنة جرى التوصل إليها في مفاوضات القاهرة بين الوفد الفلسطيني المفاوض ونظيره الإسرائيلي برعاية مصرية، وما زال من غير المعروف ما إذا كانت الساعات الـ24 كافية للتوصل إلى اتفاق يلبي المطالب الفلسطينية الإنسانية المشروعة في رفع الحصار وما يتفرع عنه من تبعات أم لا. الإستراتيجية التفاوضية التي تتبعها القيادة الإسرائيلية تتلخص في “إنهاك” المفاوض الفلسطيني بإطالة أمد المفاوضات، والتقدم بطلبات تعجيزية في اللحظة الأخيرة، لتمديد “الهدنة” مرة أخرى، ويبدو أن الوفد الفلسطيني وقع في هذه المصيدة المحكمة الإعداد، بدليل “تناسل” الهدنات الواحدة تلو الأخرى رغم عدم تحقيق أي اختراق حقيقي في القضايا المطروحة.الإسرائيليون يراهنون على خلق “فتنة” داخل الوفد المفاوض نفسه، وبما يؤدي إلى حدوث انقسام والعمل في الوقت نفسه على خلق فتنة أخرى بالتوازي بين فصائل المقاومة والحاضنة الشعبية بهم في قطاع غزة، وهي الحاضنة التي سجلت موقفا وطنيا مشرفا عندما أكدت التفافها خلف هذه الفصائل عمليا، وقدمت ألفي شهيد وأكثر من عشرة آلاف جريح دون أي تذمر أو تردد.إطالة أمد المفاوضات يعكس رهانا إسرائيليا على الشق الثاني من الفتنة، وعلى امل أن يؤدي إطالة أمد المفاوضات إلى نفاذ صبر أهل القطاع من شدة تفاقم معاناتهم، خاصة المشردين منهم الذين يتكدسون في مدارس وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة، أو فوق أنقاض منازلهم المهدمة، ويصل عدد هؤلاء إلى أكثر من 300 ألف مواطن.الرئيس الفلسطيني محمود عباس يطير مساء غد الأربعاء إلى الدوحة للقاء الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس″، وسط أنباء تشير إلى احتمالات اصطحاب السيد مشعل على ظهر طائرته في زيارته التالية إلى القاهرة، مما يعني أن المفاوضات، ووقف إطلاق النار المؤقت بالتالي سيستمران حتى يوم الجمعة المقبل وربما أكثر. نخشى على الانتصار الكبير الذي أحرزته المقاومة الفلسطينية جنبا إلى جنب مع دعم أهالي قطاع غزة لها من الضياع أو الإجهاض نتيجة لهذه “المطمطة” في المفاوضات، وبما يؤدي إلى حدوث شرخ في هذه الجبهة ووحدتها، والوقوع في مصيدة الفتنة الإسرائيلية. فإسرائيل تبذل جهودا ضخمة في هذا الصدد، بدليل إعلانها أمس عن اكتشاف خلية مكونة من مئات العناصر التابعة لحركة حماس كانت تخطط لانقلاب ضد سلطة الرئيس عباس. ندرك جيدا أن الخيارات البديلة المطروحة أمام الوفد الفلسطيني المفاوض صعبة ومكلفة، مثلما ندرك أن الدولة المضيفة والوسيطة في الوقت نفسه، أي مصر، للحيلولة دون انهيار المفاوضات ضخمة أيضا، ولكن هذا لا يعني الاستمرار في دائرة المفاوضات المفرغة بعد أن أعطى بنيامين نتنياهو أوامره للجيش الإسرائيلي بقصف أهداف في غزة كمحاولة ضغط إرهابية هي الأحدث في إطار محاولاته فرض شروطه على المفاوضين.

 

Comments

 

النجار
Aug 19, 2014 @ 15:58:28

 

نتمنى أن يجد هذا النداء آذانا صاغية لأنه فعلا قد طفح الكيل، وهذا العدوّ الجبان لا يوقفه عند حده إلا القوة، يا شعبنا استمروا في الوحدة فقد رأيتم أنكم أشغلتم العدو فصار يطير ذهابا وإيابا كالسارق وأفسدتم مخططاته وجعلتم منه أضحوكة أمام العالم بأسره، فاستمروا ولقنوه الدروس فإن إخوانكم في الشمال قادمون!

 

الأمة العربية
Aug 19, 2014 @ 16:09:34

 

العدو الإسرائيلي ماطل كثيرا عشرات المرات وخرق الهدنة العقيمة عندما قصف صيادي غزة وغير ذلك وهو يماطل ويضيع الوقت خلال 3 أسابيع وهو مسؤول عن أية تبعات. كما انه يعتقل الفلسطينيين تعسفا منذ أسابيع و يجب محاسبته على ذلك وأين السلطة الفلسطينية !!!!

 

raflub
Aug 19, 2014 @ 16:20:24

 

يا حبذا أن يتخذ الوفد الفلسطيني بدعم جميع الفصائل الفلسطينية المقاومة بالذات قرارا بعدم تمديد التهدئة التي تنتهي منتصف الليلة و الرجوع إلى إطلاق الصواريخ…. الصواريخ يجب أن تتعدي المستوطنات المحاذية لقطاع غزة بل اتجاه مواقع إستراتيجية مثل مطار اللد “بن قوريون” وزارة الدفاع مقر الكنيست بيوت أعضاء الكنيست المصغر و على رأسهم بيت نتنياهو ويعلون. القرار الفلسطيني بناءا على أمرين الأول إذا لم توافق إسرائيل على شروط الوفد الفلسطيني والأمر الثاني أن الإسرائيليين اخترقوا التهدئة اليوم قبل انتهائها بأكثر من 7 ساعات مبررين قصفهم لعدة أماكن مختلفة في قطاع غزة زعمهم سقوط 3 صواريخ في منطقة بئر السبع …. هذه الصواريخ التي لم يتبناها أي من فصائل المقاومة. هي لعبة الصهاينة لإرباك المفاوضات و المفاوض الفلسطيني … بل قد يكون ذلك بهدف إبطاء المفاوضات و قد يستطيعوا إرجاعها إلى نقطة الصفر…. هذه عادة الصهاينة وأسلافهم منذ الأزل … المراوغة و الجدال وإرهاق خصومهم… إلى هذه اللحظة المقاومة تتمالك أعصابها و لم ترد على القصف الصهيوني و هذا قمة التوازن والاتزان وعدم الاستجابة للاستفزازات الصهيونية التي باتت مكشوفة للفلسطينيين … خاصة أن لديهم خبرة في المفاوضات ما يزيد على 20 عاما دون تحقيق أي جدوى أمام الجدال والمراوغة الصهيونية…. فد أكون متفائلا في تحقيق اتفاق مرضي للطرف الفلسطيني مع نهاية تهدئة اليوم قبل منتصف الليل وان التصعيد الصهيوني سيبوء بالفشل و يوقع الاتفاق رغم انفه ورغم التصعيد الإسرائيلي فان المفاوضات مستمرة  ولم تنفض…لكن إن لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق برعاية مصرية فإننا ننادي باستئناف إطلاق الصواريخ مع استهداف الجنود الإسرائيلية….الله ناصر الحق ولو بعد حين… الحق باق و الباطل زاهق … آمين.

 

غزة العزة
Aug 19, 2014 @ 16:48:52

 

سنكوي الصهاينة بنيران المقاومة كلما ماطلوا في قبول طلبات أو أوامر المقاومة،لن ينفعهم اللعب بأعصاب الغزاوية ويد المقاومة على الزناد

 

محمد البنا
Aug 19, 2014 @ 17:34:58

 

انهوا التهدئة أو افرضوا شروطكم وحافظوا على الوحدة الرائعة للوفد المفاوض واعكسوها على الأرض في فلسطين.

 

المصدر: “راي اليوم”
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 19 أغسطس 2014 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,037