http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

 

 

إسرائيل: رفض حماس للاقتراح المصريّ يعني العودة إلى نقطة الصفر والدول العظمى ستلجأ إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار بوقف إطلاق النار وتنامي الانتقادات لنتنياهو في قضية الأنفاق

 

 

الناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

 

نقلت صحيفة (هآرتس) العبريّة في عددها الصادر الأحد، عن مسؤولين كبار في تل أبيب قولهم إنّه في حال فشل الوساطة المصريّة، فإنّ الدول العظمى على استعداد للتوجه إلى مجلس الأمن الدوليّ لاستصدار قرار يُلزم الطرفين بوقف إطلاق النار.

 

واعتبرت إسرائيل الرسميّة رفض حماس للاقتراح المصريّ عودة إلى نقطة الصفر، على حدّ قول المصادر عينها. في سياق ذي صلة، وفي ظلّ التطورات السياسيّة في قضية الهدنة، تتزايد الأصوات في إسرائيل التي تنتقد المستوى السياسيّ في فشله بمعالجة هذه المُعضلة، وفي هذا السياق، وجّه نائب قائد المنطقة الجنوبية السابق الجنرال في الاحتياط في الجيش الإسرائيليّ، يوم طوف ساميا، انتقادًا  شديد اللهجة ضد القيادة السياسيّة في الدولة العبريّة حول آلية التعامل مع ما وصفه بتهديد أنفاق المقاومة خلال عملية الجرف الصامد. ونقلت القناة الثانية على موقعها الالكتروني صباح اليوم الأحد عن الجنرال المتقاعد قوله إنّه كان من المفترض أنْ تقرر القيادة السياسية أنْ تلقي مسئولية إيجاد حل للأنفاق على الجيش الإسرائيليّ دون أن يتم ربط ذلك مع تهديد صواريخ المقاومة في قطاع غزة، على حدّ تعبيره. وتابع المسؤول العسكريّ الإسرائيليّ قائلاً إنّه كان يتوجّب أيضًا على القيادة السياسية في تل أبيب أنْ تمنح الجيش الإسرائيليّ حرية العمل لمعالجة خطر الأنفاق في غزة كحل استراتيجيّ وجوهريّ، حتى لو أدى ذلك إلى تخطي القوات الجدار الحدودي في الأوقات الطبيعية الروتينية، على حدّ قوله. ووفقًا للجنرال ساميا فإنّه من الأفضل أنْ يقوم الجيش الإسرائيلي بضربة إستباقية للأنفاق قبل البدء والشروع بالعملية، مُشيرًا في السياق ذاته إلى أنّ القيادة السياسيّة كانت ستتلقى غطاءً دوليًا على هذه العملية بعد الكشف بأنّ 32 بلدة إسرائيلية كانت معرضة لخطر الأنفاق، على حدّ قوله. وكانت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة، قد خصصت تحقيقًا مطولاً في ملحقها الأسبوعيّ لـما وصفته بخطر الأنفاق، والفشل في معالجتها، قبل العدوان، وإهمال الحكومة الإسرائيلية لخطرها، بالرغم من أن الجيش كان على علم بها وحذّر منها. وأشارت المُحللة السياسيّة المخضرمة، سيما كدمون، التي عكفت على إعداد التقرير، أشارت إلى أنّه سبق لها أنْ أعدّت تقريرًا مشابهًا قبل أربعة أعوام،بعد عامين من عدوان الرصاص المصبوب،وقبل عامين من عدوان عامود السحاب.واستعرضت الصحيفة بدائل تكنولوجية، وأخرى عمالاتية عدّة، اقترحها الجيش لوقف حفر المزيد من الأنفاق وهدم الأنفاق القائمة آنذاك، مُشدّدةً على أنّ الحكومة الإسرائيليّة لم تتخذ قرارًا تنفيذيًا في هذه القضيّة.واعتبرت المُحللة أنّ التأييد الذي يحظى به رئيس الوزراء الإسرائيليّ اليوم، بنيامين نتنياهو، من قبل الأحزاب الصهيونية بيمينها ويسارها، لن يدوم طويلاً، فسرعان ما سيتم استعراض الأسئلة، حتى قبل انتهاء القتال، وستكون من نوع: كيف لم نعرف بوجود هذه الأنفاق تحت أرض المستوطنات وعلى مشارفها؟ وإذا كنا نعرف، فلماذا انتظرنا حتى هذه اللحظة ولم نفعل شيئًا؟ لماذا تمّ توجيه كل الموارد والجهود المالية والإعلامية للتحديات الأخرى،مثل إيران، وليس للخطر الحقيقي على الحدود الجنوبية؟،على حدّ قولها.وتضمنت الأسئلة أيضًا: ماذا يعني هذا بالنسبة إلى جهوزية إسرائيل لحروب أخرى، كمواجهة مقبلة أو حرب جديدة ضد حزب الله؟ نحن نعلم بوجود عشرات آلاف الصواريخ التي تهدد الشمال، فهل سنُفاجأ عندما تسقط هذه الصواريخ علينا يومًا ما؟.وذّكرت المُحللة بأقوال رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، زئيف إيلكن، الذي أقرّ بأنّه ليس صحيحًا القول أننا لم نعرف، وأننا لم نفعل شيئًا، بدليل أننا الآن، في سعينا لتفجير الأنفاق، لا نبحث عنها كمن يبحث عن إبرة في كومة قش، بل وفق معلومات استخبارية. ويدّعي إيلكن، أنّ تركيز جيش الاحتلال على الأنفاق الآن، جاء بعد تحوّلها لهجومية، وفي توقيت وظروف مواتية، لا تعرّضنا للخطر.

 

المصدر: الناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 مشاهدة
نشرت فى 17 أغسطس 2014 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,029