عبد الباري عطوان
اضطر السيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي سحب ترشيحه لرئاسة الوزراء لولاية ثالثة تحت “ضغط دولي”، ولكن الحقيقة مغايرة لذلك تماما، فمن أطاح به “عمليا” “الدولة الإسلامية” والتحالف الذي تتزعمه باستيلائها على ستة محافظات عراقية في لمح البصر، ووصول قواتها إلى ما يقرب من الثلاثين كيلومترا من “العاصمة” الكردية أربيل، وعلى بعد ستين كيلومترا أخرى من بغداد.
تنحي المالكي، الذي لم نر أحدا يذرف دمعة واحدة على رحيله، بما في ذلك اقرب حلفائه سواء في طهران أو دمشق، أو حتى في التحالف الوطني الشيعي، ربما يشكل خطوة على طريق حل الأزمة السياسية في العراق، ولكنه من الصعب أن يقود إلى الاستقرار الذي يتطلع إليه العراقيون ودول إقليمية ودولية عديدة متورطة في الملف العراقي.
السيد حيدر العبادي الذي من المفترض أن يقود البلاد إلى هذا الاستقرار جاء من رحم حزب الدعوة الذي يتزعمه السيد المالكي أولا، ولا يملك الخبرة السياسية والقيادية المطلوبة ثانيا، وليس لديه أي مشروع يعتد به لتحقيق المصالحة الوطنية وتكريس الهوية العراقية الجامعة العابرة للطائفية ثالثا.
ولكن هذا لا يعني انه لا يجب أن يعطى الفرصة الكافية، والدعم المطلوب لمحاولته قيادة البلاد إلى بر الأمان المفترض بعد ثماني سنوات عجاف من حكم سلفه، سادها التهميش والإقصاء وانعدام الأمن والخدمات الأساسية، واستفحال الفساد.
***
العودة العسكرية إلى العراق مجددا تمثلت في انطلاق طائرات مقاتلة من طراز إف 18 من حاملة أمريكية في مياه الخليج يوم الثامن من آب (أغسطس) الحالي لوقف تقدم قوات الدولة الإسلامية نحو أربيل بعد انهيار قوات البشمرغة الكردية أمامها، بالطريقة نفسها التي انهارت فيها قوات المالكي في الموصل وجوارها، تحت عنوان كسر الحصار المفروض على عشرات الآلاف من أبناء الطائفة الأزيدية في جبل سنجار، هذه العودة ربما تكون مقدمة لتورط أمريكي اكبر في العراق يمتد لسنوات إن لم يكن أكثر، بالرغم من حذر الرئيس باراك أوباما الشديد في هذا المضمار.
التدخل الأمريكي الأول صيف عام 1990 جاء تحت شعار “تحرير” الكويت، والثاني في ربيع عام 2003 من اجل “تحرير” العراق من أسلحة الدمار الشامل، أما الثالث الذي نرى إرهاصاته حاليا فمن اجل القضاء على خطر “الدولة الإسلامية” وحماية كردستان العراق وأبناء الطائفة الأزيدية.
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة يتمحور حول عدم تحرك حاملات الطائرات الأمريكية لحماية أبناء الموصل أو الرقة أو دير الزور بالطريقة نفسها التي يتم من خلالها التحرك حاليا لإنقاذ الأشقاء الأكراد والأزيديين من مجازر هذا التنظيم الإسلامي المتشدد، ونحن هنا لا نريد إقحام قطاع غزة في هذه المقارنة، ومليونين من أبنائه المحاصرين والمقصوفين إسرائيليا.
مأساة العراق، بل مأساة المنطقة بأسرها، تكمن في التدخلات العسكرية الأمريكية الدموية التي أدت، وتؤدي إلى تفكيك البلاد، وتمزيق وحدتها الوطنية، والجغرافية والمذهبية والعرقية، وإغراقها في حروب طائفية، والتدخل العسكري الأمريكي الحالي لن يكون استثناء.
إدارة الرئيس أوباما قالت إنها لن ترسل قوات برية على غرار ما فعلت أثناء غزو واحتلال العراق عام 2003 (أرسلت 150 ألف جندي)، ولكنها ستكتفي بالغارات الجوية، ولكن من قال إن هذه الغارات يمكن أن تحل المشكلة، فقد فعلتها أمريكا وحلفاؤها في ليبيا وأسقطت النظام، ولكن النتائج جاءت كارثية حتى أن كثيرين في ليبيا باتوا يترحمون على أيام النظام الديكتاتوري السابق، فالغارات الجوية دون قوات على الأرض سيكون أثرها محدودا، والتزاوج بين الاثنين غير مضمون النجاح أيضا هذه المرة لان هناك فرقا شاسعا بين دولة البغدادي ودولة صدام حسين من حيث الظروف والمسؤوليات والحظر الجوي والحصار الخانق الذي استمر عشر سنوات.
وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عقدوا اجتماعا طارئا الجمعة أعلنوا في نهايته تعزيز الدعم العسكري للمقاتلين الأكراد في شمال العراق، وتسليحهم بأسلحة حديثة متطورة، ولكن لماذا المقاتلين الأكراد فقط، أليس هذا التصرف، بالتركيز عليهم دون غيرهم، يضعهم في خانة “الحلفاء” للغرب، ويبرر للدولة الإسلامية وقواتها مواصلة الحرب ضدهم؟
لا ننكر مطلقا أن الغارات الأمريكية نجحت في إنقاذ الآلاف من أبناء الطائفة الأزيدية الذين فروا بأرواحهم خوفا من دموية قوات الدولة الإسلامية، وسياسة الإعدامات الفورية لمن لا يقبلون بشروطها في اعتناق الإسلام، وهذا عمل إنساني مقدر، ولكن ماذا لو أعطى هذا التدخل نتائج عكسية، وصعد شهية القتل لدى هؤلاء المتشددين في حق هؤلاء باعتبارهم “عملاء” لأمريكا في نظرهم؟
من الواضح أن الولايات المتحدة قررت أن تجعل من طائراتها المقاتلة سلاحا جويا للحكومة العراقية الجديدة التي يعكف على تشكيلها حاليا السيد حيدر العبادي، ولكن ونسأل مرة أخرى، ماذا لو جاءت هذه الحكومة ضعيفة ولم تلبِ رغبات الدول المرحبة بها في توسيع قاعدتها التمثيلية من حيث إرضاء جميع الكتل الطائفية والسياسية والعشائرية، وفشلت في حل الأزمات العراقية المتفاقمة، وسحب الغطاء السني عن دولة أبو بكر البغدادي؟
تنظيم “القاعدة الأم” ورط أمريكا والغرب في غزو العراق واحتلاله، وتكبده هزيمة كبرى، وخسائر مالية وبشرية ضخمة (6000 جندي أمريكي) وتريليونات الدولارات وتنظيم “القاعدة الوريث” الممثل في الدولة الإسلامية سيورطها في حرب دموية ثانية “متدحرجة”، ربما تنتهي في نهاية المطاف بحرب طائفية تشمل المنطقة بأسرها، وهجمات “إرهابية” تستهدف الغرب ومصالحه في الداخل والخارج وبطرق أشرس.
صحيح أن محاولات إحياء قوات “الصحوات” العشائرية “السنية” التي جاءت من بنات أفكار الجنرال الأمريكي ديفيد بترايوس لمواجهة تنظيم “القاعدة” في ذروة قوّة هجماته ضد القوات الأمريكية في العراق بعد عامي 2006 و2008، وجرى تجنيد حوالي 80 ألف متطوع مقابل 200 دولار للشخص قد نجحت في تقليص أنشطة تنظيم “القاعدة” وإخراجه من معظم المناطق السنية، ولكن الصحيح أيضا أن تنظيم الدولة الإسلامية الحالي مختلف كليا عن “التنظيم الأم” ليس لأنه يحقق اكتفاء ذاتيا في المال والسلاح، ويسيطر على أراض تشكل ما يقرب من مساحة بريطانيا، وحتى نكون أكثر دقة حوالي ربع العراق وثلث سورية، وإنما أيضا لأنه يملك أكثر من ثلاثين ألف عنصر جميعهم يريدون الشهادة، ولا يريدون العودة إلى بلادهم الأصلية أحياء، ويملكون خبرة قتالية عالية جدا اكتسبوها في الحرب لمدة ثلاث سنوات في سورية.
***
الصيغة المطورة من “القاعدة” والممثلة في “الدولة الإسلامية” تمثل حالة خاصة غير مسبوقة، من حيث الاكتفاء الذاتي في ميدانين أساسيين: الأول هو المال حيث تجلس على كنز مقداره سبعة مليارات دولار، ومخزون من الأسلحة الحديثة غنمتها من الجيش العراقي يكفيها لسنوات قادمة، وهذا لم يتوفر لأي تنظيم بل دول قائمة في المنطقة.
حتى لو تم إخراج قوات “الدولة الإسلامية” من بعض المدن العراقية، فإنها يمكن أن تتحصن في غابة اسمنت اسمها مدينة الموصل ثاني اكبر المدن في العراق بتعداد سكاني يزيد عن مليوني نسمة، وحتى إذا خسرت الموصل، وهذا لن يتم في غضون أشهر أو سنوات، يمكن أن تنسحب إلى الرقة ودير الزور في الجانب الآخر من حدود سايكس بيكو التي اجتثتها، وتتحصن فيهما.
اتحاد جميع الدول المتقاتلة على ارض العراق في خندق واحد في مواجهة هذه “الدولة” يعكس حجم خطورتها، فمن كان يتصور أن السعودية وإيران وسورية ومصر والعراق تضع خلافاتها المذهبية والإستراتيجية جانبا وتقف جنبا إلى جنب في هذا الخندق المقابل لوضع حد لخطر دولة البغدادي هذه؟
جيش الصحوات الذي تحالف مع الأمريكان، ثم عاد وتحالف مع الدولة الإسلامية، والآن يعود إلى الحضن الأمريكي مجددا ليقاتل تحت راية حيدر العبادي وحتى قبل أن يشكل حكومته لا يمكن التعويل عليه، فإذا كانت المسألة مسألة مال فان تنظيم “الدولة الإسلامية” يملك أموالا أكثر، وبات قادرا على تأمين وتحقيق رغبتين أساسيتين لمن يقاتل في صفوفه، الأولى الارتقاء إلى الجنة حيث الحوريات ودار البقاء والحشر مع الصحابة والصديقين والمرسلين، أما الثانية فالمكافأة المالية المجزية لمن يريدها وتقدر بضعف ما تدفعه الصحوات ومن يدعمونها (حوالي 600 دولار).
المشهد السياسي والعسكري برمته يقف أمام انقلاب كبير في التحالفات وربما في الحدود أيضا، حيث ستختفي بعضها وينشأ بعض آخر على أسس مذهبية وعرقية، ولا نستبعد أن يترحم الكثيرون على الربيع العربي وثوراته باعتباره، واعتبارها، مجرد “مزحة” صغيرة.
سواء ذهب المالكي، أو جاء العبادي، فان عملية التغيير الأكثر شراسة ودموية زاحفة بقوة على العراق والمنطقة بأسرها.
Comments
دندار سيدو الهاجانى
Aug 15, 2014 @ 18:51:50
نحن كشعب كردستان نرحب بحلفائنا في أرضنا و وطننا و مجيئهم لا يحتاج إلى ترحيب منكم وهؤلاء الدواعش حبلهم قصير ليس كما تضنونه
برج الحوت
Aug 15, 2014 @ 18:56:03
بالنسبة للشعوب العربية عايشه على فتات خبز الحكام الديكتاتوريين وعلى الظلم والفساد يعنى بالعربي مش خسرانه حاجة الموت ارحم لها من حكم الفراعين والمتضرر الحكام ورجال الحكام اللي ساندوا الظلم والغش من جيش ومخابرات وشرطة وقضاء وإعلام ورجال أعمال حرمية مترفهين في أوربا سارقين قوت الشعب يشربوا مع الشعب اللي طول عمره شارب المساواة في الشرب عدل
عبد السلام لحرش- مكناس المغرب
Aug 15, 2014 @ 19:01:55
شكرا للأستاذ عبد الباري على المقال الرائع، فقط تصحيح خطأ مطبعي، ورد في المقال” والثاني في ربيع عام 2013 من اجل “تحرير” العراق من أسلحة الدمار الشامل والصواب 2003
باقييييييييييييييية باذن الله العزيز الجبار
Aug 15, 2014 @ 19:02:07
شكرا جزيلا للشيخ أبو بكر البغدادي و لجنود دولته أعزها الله فلقد سقطت أقنعت المنافقين و ظهروا على حقيقتهم فلقد تمايزت الصفوف فهاهو محور المقاومة والممانعة يقف الي جانب أمريكا والغرب. و لكن دولة الخلافة الإسلامية باقية بإذن الله وتتمدد رغم عن أنوفهم وبإذن الله ستكون أسلحتهم المقدمة إلى البشمركة غنيمة بيد المجاهدين و تكون حسرة عليهم كسابقاتها المقدمة إلى الجيش الصفوي، دولة الإسلام باقية باقية باقية بإذن الله وتتمدد
محمود
Aug 15, 2014 @ 19:04:17
هل فكر الخليفة البغدادي في مدى مشروعية الطريقة التي “جمع″ بها المال الذي بحوزته الآن؟ هل هي طريقة ترضي الله ورسوله؟
sherif taher
Aug 16, 2014 @ 12:11:25
هم يتبعون سنة الرسول الكريم فأموالهم و أسلحتهم غنيمة بعد هزيمة أعدائهم، وبالتالي فهي ترضى الله و رسوله، إذا كان عندك طريقة أخرى ترضى الله و رسوله أكثر لجمع المال والسلاح لمقاتلة أعداء الدين فأنصحهم بها؟
علي
Aug 15, 2014 @ 19:18:31
قد يكون لي رأيا آخر أراه سببا وجيها لقصف الطائرات الأمريكية للدولة الإسلامية وهي تعليق كل من شركة إيكسون موبيل وطاقة الإماراتية لأعمالهما في كردستان.قبل شهر وصلت الدولة الإسلامية إلى مصافي بيجي ووضعت أقدامها على حقول النفط في شرق وشمال شرق سوريا ومع ذلك لم تتحرك أي قطعة أمريكية لقصفها لأن العقود النفطية والتسويقية بأيدي شركات كورية وصينية واندونيسية ليست لها ناقة ولا جمل ولا قوة دولية تحميها. وأخذت موظفيها وسارعت بهم إلى خارج العراق. لكن الشركتين الأوليتين قد يكون لبعض موظفي البيت الأبيض الجدد أو عدة رهط من قيادي القيادة الأسطول الخامس والسادس الأمريكي حصص وأسهم لها كما لا أستبعد أن تكون للآنسة هيلاري كلينتون السهم الأكبر التي تدعم من خلاله حملتها الانتخابية. والذي يؤديها من طرف الصقور الأمريكية وحلفائهم في الخليج من العرب والإسرائيليين والمصريين. لا أظن أن مخزون النفط الذي تسيطر عليه كردستان أكثر بكثير مما هو في جنوب العراق أو بيجي و كركوك . بل السبب هو من المتضرر هنا ؟؟؟؟إن قتل مليون شخص في ساعة واحدة فلن تتحرك ولا طائرة أمريكية لهم سواء في غزة أو اليمن أو جنوب السودان أو أفريقيا الوسطي أو ميانمار … لأن تلك الشركات لم تفوز بأي مناقصة. لكن الشركات التالية : اكسون موبيل و شل و توتال وبي بي البريطانية وغيرها وأقصد تلك التي للصقور الأمريكية الخائنة أسهم فيها. هي من تقوم بتمويل الصفقات وهي من تقدم الوقود اللازم لتسيير الطائرات و السفن وهي من تحدد هل تدخل الحرب أم لا. فإذا وجد السبب بطل العجب .
محمود
Aug 15, 2014 @ 19:27:52
سيد عبد الباري: حكم الدواعش “إن حدث” سيكون أسوأ من كل الأنظمة التي تحكمنا الآن، هل تعتقد أنهم سيسمحون لنا بمجرد الاختلاف مع أفكارهم (إن كانت تسمى أفكارا)؟ قد يطردون الأمريكان من بلادنا كلها، لكنهم سيسوموننا جميعا سوء العذاب، سيخيروننا بين الإسلام “كما يفهمونه” و بين القتل، ساعـة إذ سأسألك عن رأيك، هذا إذا سمحوا لنا أن نسال. أرجوك، لا تتحمس كثيراً الدواعش.
خيال
Aug 16, 2014 @ 17:29:55
هل تعتقد انه يوجد أسوأ من الأنظمة التي تحكم الآن؟ أنت تحكم على المستقبل فليأتي المستقبل وسنرى!
فلسطيني من ال48
Aug 15, 2014 @ 19:35:05
الجميع صناعة أمريكية صهيونية ابتداء من الحكومة العراقية، والصحوات، وداعش، والأكراد، والقاعدة وجميع أحزاب العراق الحالية وقسم كبير من السابقة. أمريكا جاءت :
1. لتمنع ولد من أولادها ( الدولة الإسلامية) من الاعتداء على أراضي أخيه الدولة الكردية المتصهينة.
2. وهو الأهم لتبقى النار مشتعلة في العراق وسوريا إلى مالا نهاية.
dachrat taboukar الجزائر
Aug 15, 2014 @ 19:38:00
—— حديقة تجارب…….. المتخصصون في شأن مزرعة الشرق الأوسط والعالمون بأحوال الطقس قالوا بأن العراق سيتحول حتما إلى مزرعة الأفيون والطفيليات النباتية الضارة التي لها قدرة التمدد و المقاومة .. و العصا لمن عصى .
بسيط
Aug 15, 2014 @ 19:38:24
هل يستوعب القادة والرؤساء العرب حجم الخطر ويضعوا خلافاتهم جانبا ويتعاونوا على تصفية داعش؟ أم ينتظرون حتى تبتلعهم داعش. داعش وأماراتها تحقق هدف إسرائيل في تقسيم الدول العربية إلى دويلات صغيرة متنازعة بحيث تشكل إسرائيل القوة العظمى في المنطقة. دويلات أو أمارات لا فارق بينهما.
شفيق ساحلية
Aug 15, 2014 @ 19:45:03
هذه المرة جانبك الصواب يا أستاذ عبد الباري فداعش فيلم أمريكي طويل بجد على رأي زياد الرحباني وارى وبعد أن وصل الفيلم إلى خاتمته حان قطاف رأس المنطقة وصاحب القطاف أمريكا، واهم من يتصور أن أمريكا خرجت من العراق بسبب هزيمتها أمام القاعدة أو إيران بل تركتهم يأكلون لحوم بعضهم بعضا، المال قدمه العرب لحرب أمريكا في العراق والقتلى هم المرتزقة المأجورين، واهم من يتصور أن هناك دولة إسلامية وخلافة إسلامية فهم عبارة عن أشخاص ختم الله على بصيرتهم فأرسلهم إلى جهنم وبئس المصير،المهم الأيام بيننا وسترى اتفاقيات جديدة بعد مرور مائة عام أو أكثر قليلا على اتفاقات سايكس بيكو وانتهى مفعولها، ستمرر على المنطقة برمتها، المهم امة رضيت بالهوان والذل إلى هذا الحد تكتب للأسف قدر خنوعها بيدها
نواف شعيفان الأزمع
Aug 15, 2014 @ 20:01:35
محرم قتل المسلم في الإسلام لأنه يشهد أن لا إله إلا الله، حتى الكافر عندما يقاتلنا ونهزمه يسلم من القتل ويعفى عنه إذا قال أشهد أن لا إله إلا الله!! الإسلام لم يشرع الجهاد إلا دفاعا وليس للدعوة لاعتناق الإسلام بالقوة فالدعوة للدين من الناحية الشرعية تكون بالرفق بهدف الإقناع لإقامة الحجة وما أنت عليهم بوكيل وهناك نصوص عديدة تدل على ذلك حيث يقول الله تعالى:” ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ “. و قال الله تعالى أيضاً: “لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ “، صدق الله العظيم. و لا يستخدم هجوماً إلا في سبيل الله كحالة دفاع عن النفس أيضاً والمظلوم عندما يعتدي على مواطنيه حاكم مجاور للحكم الإسلامي ويمنع الناس من حرية العبادة واعتناق الدين الإسلامي فهنا يكون نصرة للمظلوم وأخيك المسلم المستضعف في دينه بالدفاع عنه وهذا ما زاد رقعة الحكم الإسلامي في السابق بتخليص الشعوب من الحكام الظلمة أو المعادين المتآمرين عليها حتى أسلمت غالبية شعوبهم بعد التخلص منهم عند مقارنة عدالة الإسلام وقيمه مع ظلم حكامهم السابقون ومعتقداتهم الخاطئة!! و من ناحية أخرى قصة الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز الملقب بخامس الخلفاء الراشدين عندما قام بسحب الجيوش الإسلامية من المواقع التي تحتلها عندما تأكد بأن دافع من كان قبله من حكام بني أميه كان النفوذ والجاه والمال لا نصرة للمظلوم من المسلمين في الممالك الأخرى. وتفعل ذلك حالياً في العصر الحديث أمريكا كدولة عظمى ومجلس الأمن الدولي في مناطق عديدة في العالم عند عقاب أي رئيس أو دوله بحجة انتهاك حقوق الإنسان خدمة لمصالح الدول العظمى لا حق الإنسان والدليل صمتهم المخزي عن ما يحدث في فلسطين من ظلم لا يطاق!! و هنا يتضح جلياً بأن الجهاد نوعان: فالنوع الأول هجومي وهو الدفاع في سبيل الله لإحقاق الحق والعدل بإنصاف المظلوم وحماية حق الإنسان في المعتقد ويشابهه الفصل السابع من قرارات مجلس الأمن الذي يجيز عقاب الدول والحكام بسب انتهاكات حقوق الإنسان، والنوع الثاني دفاعي كحق الدفاع عن النفس في القانون الدولي، قال الله تعالى عن ذلك:” وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُواْ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُواْ”. صدق الله العظيم. ومن هذا نستخلص بأن الذي صنع مرتزقة #داعش حالياً هي أموال حلفاء #أمريكا من العرب الطامحين الذي لا يمنيهم الشيطان إلا غرورا ليقوموا بتموين كل مشروع أمريكي أو صهيوني إجرامي محرم إسلاميا ودولياً وأمريكياً لصالح #أمريكا و #إسرائيل في المنطقة لعدم قدرة الحكومة الأمريكية الصهيونية تموينه من الميزانية لمخالفته للقانون الأمريكي!! علماً أن هؤلاء الممونين الطامحين الأغبياء العرب هم من يروج في الإعلام المتعدد الذي لهم نفوذ عليه بأن#المقاومة_الفلسطينية هي من تسببت في قتل أهل غزة وليس #إسرائيل خدمة لها لتعطيل الجهاد الإسلامي في أرض الرباط الإسلامي فلسطين، وحجتهم الشرعية الوحيدة والكاذبة أن المقاومة لم تعد العدة اللازمة فلن تستطيع هزيمة إسرائيل كأنهم يريدون منها أن تستسلم وتخنع بالقوة للاحتلال مثل عباس الذي لم يحصل من سلميته على شيء إلا الإهانة والإذلال منذ مفاوضات السلام منذ عشرين عاماً بل توسعت إسرائيل وزادت مستوطناتها واعتدت على المقدسات والناس أثناء هذا التفاوض والاستسلام، أما هم فإنهم يجيزون لمنظماتهم الإرهابية محاربة أقوى دول العالم النووية وعلى سبيل المثال أمريكا في #العراق و #ليبيا و #اليمن بأسلحة بيضاء و بندقية ولم يتطرقوا لإعداد العدة وقوة الخصم المهلكة كما يقولون خدمة لأجنداتهم السياسية الدولية المرتبطين بها وخدمة لمصالحهم الشخصية على حساب دماء المسلمين المغررين بهم!! الهدف من داعش حالياً سيطرة أمريكا على نفط العراق بحجة الإرهاب وتشويه سمعة الإسلام والجهاد الإسلامي وتعطيله في #فلسطين وتصوير إسرائيل التي تحتلنا باسم الدين اليهودي بأنها أرحم من المسلمين رغم ما قامت به من إبادة جماعية وجرائم حرب وإرهاب دوله ودمار وقتل للنساء والأطفال والشيوخ والعجزة والتهجير بالقوة وهدم للدور وأماكن العبادة وانتهاك المقدسات بسلاح أمريكي وبريطاني وغربي ثقيل منذ عام ١٩٤٨ وعام ١٩٦٧ إلى اليوم في #غزه !! لذا تصاعد نشاط داعش وغيرها مع تصاعد الهجوم الإسرائيلي على غزه و#فلسطين لتغيير توجه الإعلام الدولي وانتباه المتابع لصرف الناس عن ما تقوم به إسرائيل من مجازر في فلسطين التي لم تجاهد فيها داعش والقاعدة والنصرة وجيوش تحرير الربيع العربي حتى الآن رغم أنها أرض رباط الجهاد الذي ذكرها الوحي الإلهي الكريم و رفع قدر من يجاهد فيها و تنطبق عليها كافة النصوص الدينية عن الجهاد حيث يقوم الاعتداء على مسلميها ومقدساتهم ودور عبادتهم ومساكنهم وأرواحهم باسم الدين اليهودي!! و هذا ما حدث بالضبط فالإعلام لا يتكلم إلا قليلا عن فلسطين وتحتكره داعش وغيرها الآن والرئيس الأمريكي محاربها جميعاً متناسياً من يباد في فلسطين الآن!!
عبد ربه
Aug 15, 2014 @ 20:11:07
رؤية عاطفية رومانسية لحد الغرام ! و غريب تعظيمكم لما يسمى داعش و نعت الجيش العراقي بقوات المالكي… المالكي تنحى وكان شريف الموقف (رغم اختلافي معه في بعض الحالات). هل غدا ستسمونه بجيش العبادي ! من خلق، دعم وحضن هؤلاء الإرهابيين وضع أمام الأمر الواقع وهو الآن مضطر أن يقاتل خليقته، وهذا شأن السيد بعبده، ولن نترحم عليهم.
gahni
Aug 15, 2014 @ 20:14:49
يا أيها الذين امنوا لا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم… سيدي الكريم تحليل رائع لكن من يدري أنها فترة تصحيح بين الإخوة العرب كما وقع في أوروبا من قبل، فالتاريخ قد يعيد نفسه، في هذه الحال ستتوحد الأمة لنتفاءل خيرا وننتظر ما الأيام به حبلت
كل الحقيقه
Aug 15, 2014 @ 20:35:20
لا اعتقد أن المشهد العراقي بهذه الصورة ولا اعتقد أن داعش بهذه القوة والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة لماذا لم يقصف النظام السوري منطقة دير الزور أو أي منطقة تسيطر عليها داعش بالبراميل المتفجرة؟ والسؤال الثاني كيف تصدر داعش البترول عبر احد دول النيتو (تركيا)؟ لماذا اختزل الجيش العراقي القديم وجماعة الطريقة النقشبندية (عزت الدوري) من المشهد العراقي؟ وهل المهدي فيهم؟ ما يدور بالمنطقة كلها يؤكد أنها أشراط الساعة وان الملاحم قادمة وما حدث في غزه تهيئة من الله حتى تستفيد امة الإسلام وما يحدث بالشام تهيئة من الله لنزول المسيح عند المئذنة البيضاء وما يحدث بالقرم تهيئة من الله لفتح القسطنطينية وخروج تركيا من حلف النيتووقريبا جدا سنقاتل اليهود من وراء الجدر التي بنوها في غزة والضفة حتى يخرجوا من فلسطين كلها وستعود قبلة المسلمين الأولى وستعود كل ذره من ترابها الطاهر.
شلوش
Aug 15, 2014 @ 20:37:39
المتابعة الإعلامية للمشهد في العراق وسوريا يحكمه العديد من الجزئيات كلها تصب في خانة تهويل حقيقة تنظيم الدولة الإسلامية -الحديثة -لم افهم أستاذنا لما كل هذا التهويل والتضخيم في قدرات ميليشيات ومجموعات من المرتزقة مخترقة من قبل الغرب أولا وأخيرا ثم هناك سؤال يطرح هل أصبح تنظيم البغدادي أكثر تنظيما وقوة من دول بجيوشها تعقد تحالفات على أعلى مستوى وتتجاوز خلافات محورية على شاكلة الملف السوري أنا مدرك لفاعلية الإرادة والفكر التكفيري في صقل كل من ينتسب إلى التنظيم لكن لنكن واقعين ما يملكه التنظيم الإرهابي لا يرتقي إطلاقا إلى ما تملكه جيوش المنطقة اللهم إلا إذا كانت هاته الجيوش على شاكلة جيش صدام حسين أيام احتلال العراق ..من يتابع نشرات الأخبار وتحليل الخبراء يشعر أن تنظيم البغدادي أصبح يساوي قوة الرايخ الألماني الذي زحف على كل أوربا وبات الآن على أبواب سوريا شرقا والجزائر غربا
ابراهيم اسماعيل
Aug 15, 2014 @ 20:50:02
عودة القوات الأميركية هذه المرة (مع التسليح البريطاني للبشمركة) هي لاقتطاع الإقليم الكردي من العراق، ليس من اجل “سواد عيون” الأكراد الذين يحق لهم تقرير مصيرهم إذا لم يجدوا الحرية والعدالة في أوطانهم العربية والإسلامية، لكن من اجل “زرقة عيون” الكيان الصهيوني الغاصب الذي يسعى بكل السبل والوسائل لينتزع اعترافاً “بديهياً” بيهودية كيانه! إذا أنشئت دولة كوردية وأخرى سنية (داعشية) وثالثة شيعية، فالمنطق يقود للقول والعمل على أن “إسرائيل” ليست بدعة في المنطقة، وعليه لابد من بقائها وتحويلها إلى كيان يهودي بطرد العرب من ما تحتله من أراض ومقدسات.
عصام منصور
Aug 15, 2014 @ 20:55:01
بعد التحية والاحترام …… يتمتع الأستاذ عبد الباري عطوان بالقدرة على تحليل الواقع بشكل جيد ….ولكن من وجهة نظري السطحية اعتقد جازما أن داعش إنتاج أمريكي متحكم به أو والدليل أن معظم دعمه خليجي . وما كانت حماية الأكراد إلا لحماية الدولة الكردية وتحميل الشعب الكردي جميل حمايتهم من داعش التي أنتجتها أمريكا …. فهي الآن تقوم بسياسة التوازنات الدموية بدم عربي ومال عربي والنتائج لأمريكا . ودليل ذلك ما حصل ويحصل في ليبيا فهي على طريق التقسيم والفشل الذريع في إنتاج دولة أو شبه دولة مثلما كانت في عهد معمر القذافي.
mazen
Aug 15, 2014 @ 21:04:11
اسمح لي أستاذ عبد الباري ألا لا أوفق الرأي، عودة العملاق الأمريكي بعد التحولات الجيو استرتيجية التي همت المنطقة ومنها انكفاء وانكماش النفوذ الروسي وانشغاله بالموضوع الأوكراني إضافة إلى الأزمة الاقتصادية الخانقة بسبب العقوبات الاقتصادية التي جعل بوتن يعيد ترتيب أوراقه إضافة إلى الفزع الإيراني من امتداد نفوذ الدولة الإسلامية وانتصاراتها الميدانية الواضحة للعيان على حلفائها، ثم الحرب الإسرائيلية على غزة.كل هذه التغيرات الإقليمية التي ذكرناها استغلتها الولايات المتحدة للعودة وبقوة إلى المنطقة عبر بوابة داعش تحت ذريعة محاربة الإرهاب. وبالتالي فرض أجندتها الجديدة القديمة ألا وهي فك الارتباط الروسي الإيراني السوري تمهيدا للانفراد مجددا بالمنطقة، وحماية الدولة العبرية. تحياتي لك وشكرا.
.هادي
Aug 15, 2014 @ 21:42:01
العبادي هو رجل الجعفري عراب حزب الدعوة وكلا الاثنين يمثلان الخط البرغماتي الأوتوقراطي ذو المنحى الفكري الغربي البريطاني خاصة بوجه إسلامي ~تنويري~ ومن هنا يأتي الترحيب الغربي بالرجل. هل سيبقى العبادي منفذاً لتعليمات الجعفري الأب المنظّر أم سيسير على خط المالكي بالتفرد بالقرار بعد أن يتمكن ؟ تَمَسكَن لحد ما تتمكن.
نمر ابو غنيم
Aug 15, 2014 @ 22:18:40
إلى أين ستذهب أمة العرب وليس لهذه الأمة من يمثلها في هذه المعمعة أي حرب هذه التي شنت على أمتنا والقاتل والمقتول في أغلب الأحيان من العرب أم أن هذه البلاد تتهيأ لتحطيم إمبراطورية جديدة كما تحطمت إمبراطورية الفرس والرومان وغابت فيها شمس بريطانيا رغم الخراب والدمار الذي زرعته في بلادنا في هذا الجو الملبد بالأحقاد لا نملك إلا الدعاء اللهم كف أذى الأعداء عن البلاد والعباد…. وكفى.
وسمي البغدادي
Aug 15, 2014 @ 22:29:40
تريد تقول خلوا داعش تعيث بالأرض فسادا ولا احد يتدخل، تريد للمنطقة المزيد من النكبات أمرك عجيب، التغيير للأحسن بعون الله بس أنت اخلص النية، ولا تتمنى الشر، اللهم أحفظ البلدان العربية من كل ما يعكر صفوها، ومدام السعودية حطت عينها على داعش سوف تقلم أظافرها كما فعلت بالقاعدة،،،،،،،تحياتي.
رياض - حيفا
Aug 15, 2014 @ 22:40:08
أنا أختلف معك أستاذ عطوان بتصويرك داعش معادية لأمريكا، لان الثانية هي من أوجدته ودعمته وكذلك هيأت له أسباب الغلبة على أعدائه. تلك هي لعبة الأمم والحكومات الخفية، التي يتلاعب بها هذا التنظيم السادي المنحرف عن المبادئ الإنسانية والقيم الأخلاقية العالية.
رضوان الشيخ
Aug 15, 2014 @ 22:45:09
تبا لأمريكا تبا لما يسمى بالدولة الإسلامية.
من العراق
Aug 15, 2014 @ 22:50:57
الأخ عبد الباري: هناك كم كبير من الطوباوية فيما طرحت في مقالتك هته. ولا أعرف إن كانت عن جهل أم تجاهل ولكن دعني أذكرك بأسئلة أساسية لعلها تعيد التفكير إلى نصابه الصحيح: ١- انظر إلى الخارطة وتمعن أين توجد داعش؟ ومن تحارب؟ وهل لديها ظهير أو عمق مفتوح كميناء مطل على البحر؟ ثم تسأل من أين لها كل هذا التسليح حتى وقبل أن تغنم أي شيء من العراق؟٢- تحاول السيطرة على حقول النفط ثم تهريبه. فهل هي تهرب دلو أو برميل أو برميلين أم شاحنة أو شاحنتين أم آلاف مؤلفة من البراميل؟ ومن أي معبر وأي دولة؟؟ وهل يمكن إخفاء هذه الكميات عن الحكومة التركية؟؟ ثم من الناقل؟ وهل الناقلات وتأمين ها سائبة؟؟ ومن الذي يشتري ويبيع وهل يمكن أن يتم ذلك دون ضبط من العالم الغربي وأمريكا؟؟ وإذا كانت أمريكا قد أحكمت الحصار على النفط الإيراني بالرغم من ثقلها الدولي والتقني فلماذا لا تستطيع عمل الشئ نفسه مع داعش؟؟٣- كيف تستطيع داعش أن تتصرف بكل هذه الأموال ؟ وفي أي البنوك موجودة؟؟ وكيف يمكنهم شراء السلاح والبضائع؟؟ ومن أين طريق الدخول؟؟ ولماذا لا تصادر أو يعاقب البنك والمؤسسة التي تتعامل معهم إذا كانت هناك نية صادقة في ضرب داعش؟؟؟٤- كيف يصل كل هؤلاء المتطوعون إلى العراق وسوريا؟؟ هل تستطيع الدخول إلى الأردن أو تركيا دون تأشيرة دخول؟ وكم تستطيع التخفي إلى أن تدخل سوريا أو العراق؟؟ وأين المخابرات التركية التي تطارد الأكراد على الحدود التركية السورية أو المخابرات الأردنية التي حولت الملايين من الفلسطينيين إلى فئران لا تقوى على نصرت أهلها في الضفة والقطاع؟؟؟٥- كيف يمكن أن تكون داعش ثورة أحرار في سوريا وإرهابيون في العراق من وجهة نظر الإعلام الغربي الرسمي؟؟٦- لماذا تزامن دخول داعش على العراق بعد فوز المالكي في الانتخابات؟؟ ولماذا لم تفعل أمريكا أي شيء للحكومة العراقية لحد الآن ثم تبدأ بتسليح الأكراد؟؟ علما بان تركيا هي احد دول حلف الناتو وان الأردن هي أكثر دول العرب عمالة وعاصمتها تل أبيب. فهل من المعقول بان لا تستطيع أوربا وأمريكا فرض سيطرتها وتعاليمها على هاتين الدولتين إذا أرادوا فعلا إيقاف داعش. حدث العاقل بما لا يعقل فان صدقك فلا عقل له، هذه مجموعة من التساؤلات البسيطة ولا أريد التذكير بأسئلة أكثر تعقيدا لعلها تضئ للبصيرة طريقها.
عمار التكريتي
Aug 15, 2014 @ 23:01:33
أخ عبد الباري السلام عليكم. من المستحيل أن تقوم داعش بمهاجمة أهداف أمريكية لان أمريكا هي من صنعت داعش وهي التي تحرك المجاهدين القتلة لأي مكان تريده مثلما فعلت أولا في أفغانستان إبان احتلال السوفيت لها وبعدها البوسنة والعراق وليبيا واليمن ومصر وسوريا والقائمة لا نعلم في أي بلد ستنتهي. هل قامت داعش منذ نشوءها بضرب هدف صهيوني وأمريكي؟ كل ما يفعلونه هو قتل وتهدير المسلمين. إن أفعال داعش من قتل وتهجير يخدم الصهيونية لسببين: إشغال العالم العربي والإسلامي بحروب داخلية مذهبية لا تنتهي والسبب الثاني هو تشويه سمعة الدين الإسلامي وتصويره لكل العالم بأنه دين كره وقتل ونحر وحز الرقاب …..الخ. ما تقوم به داعش هو أفضل خدمة للصهيونية التي ستشعر بالأمان ضمن محيط عربي ضعيف متقاتل وغير متوحد.
موسى
Aug 15, 2014 @ 23:23:05
1- قام ثوار العشائر بتحرير عدة مدن عراقية وصولا إلى مدينة الموصل.
2- تم إغلاق قناة الرافدين والتي كانت تغطي كل ما يجري في العراق وتتحدث عن ثوار العشائر.
3-أين ثوار العشائر من كل ما يجري في العراق الآن ؟
4- لماذا لم نعد نسمع عن ثوار العشائر إعلاميا ؟
5- بعد إغلاق الرافدين ،، أصبح الإعلام بكل قنواته تقريبا يتحدث فقط عن داعش ؟
6- صدر بيان بتغير اسم الدولة الإسلامية في العراق والشام إلى تنظيم الدولة الإسلامية فقط ؟
6- هل داعش تنظيم يختلف عن تنظيم الدولة الإسلامية ؟ إذا كان هناك اختلاف فمن هي الدولة الإسلامية ومن داعش؟
7- السؤال الأهم : هل أمريكا قامت بضرب داعش أم ضرب تنظيم الدولة الإسلامية أم ثوار العشائر ؟؟
يا ريت تفهمونا ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ماركوبوللو
Aug 16, 2014 @ 03:52:09
بوش أوباما وجهين لعملة واحدة وإستراتيجيتهم واحدة لا تتغير قبل أحداث 11 سبتمبر أو بعده .اعرف عدوك ولا تلوم إلا نفسك وكفاية نصير شياه تموت بعيون الجزار
مصطفی صالح
Aug 16, 2014 @ 03:59:15
للذی تعجب و استعظم فتوحات داعش و یظن أن البلاد تسقط أمامه مثل الذباب نقول: لو کان الأمر کما تتصور لکانت دمشق وسوریا سقطت قبل ثلاث سنوات کیف لا وأن النصرة والجیش الحر وترکیا والعرب کلهم یساعدون داعش في نفس الهدف وهی إسقاط دمشق لماذا لم تسقط دمشق ولماذا فشلوا في الملیحا القلمون وعرسال والقصیر..لماذا توقفوا في العراق في عدة مدن.. أليس هناک بعضا من الحقیقة لا تدکرونه للقراء..الداعش یفتح بلادا یرحب بهم أهلها أم قادتها أم شی



ساحة النقاش