http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

 

 

خالد الجيوسي: مع الاحترام: لكن “مفتي السعودية” تطاول على “غزة”.. قناة “الميادين” لم تسقط في التضليل والتزوير.. إلى الجيوش العربية من ذلك “الحمار”!! .. و”الأردنيون” يسألون : أين “بابا سنفور”؟!

 

 

خالد الجيوسي

 

يصف مفتي المملكة العربية السعودية عبد العزيز آل الشيخ المظاهرات المتضامنة مع قطاع غزة المحاصر والتي شاهدناها على شاشات التلفزة العربية والأجنبية بسياساتها المؤيدة لإسرائيل والمعارضة لها بأنها غوغاء، فيما يبدو أن “شيخنا” المفتي لم يشاهد التلفاز جيدا ولم ير حجم الدمار والقتل الذي أصاب إخواننا هناك فهم إن كانوا قتلى أو شهداء، وله الحكم في ذلك طبعا والإفتاء والدراية يظلون عربا مسلمين أمام صهاينة مجرمين ولهم علينا كل الحق في التضامن الذي اقتصر على الوقفات الشكلية أو التبرعات النقدية في أحسن الأحوال! في الحقيقة توقفت مطولا أمام هذه التصريحات، وفكرت مليا بالطريقة المثلى التي يجب علي أن أكتب فيها، وأنا أوجه انتقادي لأحد كبار العلماء المسلمين “السنة” لا بل ومفتيهم لدرجة أنني كنت قد قررت ألا أتطرق للموضوع حتى أجبرني قلمي اليوم وبعد مرور الوقت على تصريح المفتي “آل الشيخ” أن أكتب منتقدا أو معلقا على الأقل. مع كل الاحترام لشيخنا “المفتي” ولكل هذه الهيبة الدينية التي ترافقه، أود القول له هنا أنه ومع كل هذه الحصانة الدينية التي يتمتع بها إلا أنه تطاول علينا وتجرأ على شعبنا الصامد “الغزاوي” المقاوم وهو بتوصيفه الغير مدروس للمتضامنين معهم أسقط في أنفسنا ما تبقى من احترام أولا ورقابة ثانيا على أقلامنا التي تجبرنا على غض البصر عن سفاسف أمور قد تصدر عنه وعن أمثاله من شيوخنا ودعاتنا الكرام. أنا لست فقيها كي أجادل كلامه بالحجة ولا جريئا، كما الوزير اللبناني وئام وهاب على شاشة “الأو تي في” التي تجرأ على توصيفات المفتي المذكور، كما وصفها البعض ولن أذكرها الآن حتى وإن بردت قلبي، لكن بدوري عندما يتعلق الأمر بغزة وشعبها ومقاوميها أنتظر أو أحث علمائنا المؤهلين من هم في مراتب دينية متقاربة ومتساوية معه أي عبد العزيز آل الشيخ أن يتحركوا ويتصدروا منابرهم للرد على هذا التطاول المهين برد يتناسب بالتأكيد مع علمهم وهيبتهم لا مع “الغوغاء” علهم وعساهم أن يستردوا كرامتنا الدينية المسلوبة ، أما فيما يتعلق بكرامتنا بشكل عام فقد استردها “المقاومون” بالإجبار وهذا يكفي.

 

“الميادين” فعلت الإثنتين ؟!

 

“الميادين”.. قناة للدفاع عن قضايا الأمة المصيرية وعلى رأسها قضية الأمس واليوم والمستقبل فلسطين، ليست المرة الأولى التي أكتب فيها عن القناة وإنجازاتها في الوقوف مع الحق ومعاداة الباطل وتغطيتها غير المحايدة في وطني المحتل أكبر دليل على ما كتبت في السابق وهذا لا يترك أي مجال للشك بهويتها القومية ووجهتها العروبية.

 

حديثي عن القناة هنا لن يكون ككل مرة فأنا هنا اليوم للتساؤل أو الدفاع عنها في عصر بات فيه التلفيق والتضليل والافتراء والكذب أسيادا للموقف والعنوان!

 

عرضت “الميادين” في نشراتها على اختلاف أوقاتها خبرا يقول أن “داعش” هي من تصنيع الولايات المتحدة الأمريكية وذلك على لسان وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون في كتابها الأخير.

 

ردت كاتبة مصرية في مقال لها بأحد الصحف المصرية تنفي فيه ورود أي معلومات مباشرة أو غير مباشرة بكتاب كلينتون الذي قرأته تؤكد صحة خبر تصنيع أمريكا لداعش وهو الخبر الذي تناقلته الميادين وغيرها من القنوات التي تنتهج خط المقاومة في سياساتها التحريرية على لسان كلينتون.

 

اللافت أن بعض الشاشات ومواقع التواصل الاجتماعي ضجت بالخبر وانقسمت بين مؤيد ومعارض للخبر نفسه وما جاء بعده من نفي لمعلوماته الأولى، فقد رأى البعض أن الخبر يحتمل الصحة وأن لأمريكا مصلحة في تقسيم الوطن العربي على يد “داعش”، بينما رأى البعض الآخر أن الخبر مجرد تلفيق من قناة الميادين ومثيلاتها لتبيان صحة الحديث بشأن نظرية المؤامرة الكونية والدعم المتطرف لها لإسقاط المحور المنطلق من إيران مرورا بسوريا والمنتهي بحزب الله والذي تمثله القنوات بالطبع.

 

أعيد وأكرر أن في “الميادين” نهج مقاوم لا يتبنى الحياد في القضايا المصيرية، وسواء أكان الخبر صحيحا أو خاطئا فالقناة لم تقصد السوء في بثه فهي كما نعلم تعلنها مجاهرة أنها دائما ودوما مع المقاومة ومن يتبنى أيديولوجياتها وأي خبر يدعم ذلك الخط وتلك النظرية فهي بالتأكيد ستتبناه .

 

وإلى أولئك الذين “يطبلون” و”يزمرون” فرحا على أنغام الادعاء بأن “الميادين” سقطت في فخ التضليل والتزوير كزميلاتها المعروفات الأخريات فهو مخطئ ويغالط نفسه فالقناة عندما شعرت بجدلية الخبر ومدى صحته وما أثاره من لغط امتنعت عن بثه وحذفته من موقعها الإلكتروني وكما يقال “الاعتراف بالحق فضيلة” و”جل من لا يسهو” وقناتنا المذكورة فعلت الإثنتين.

 

“نطحة” حمار !!

 

مقطع طريف شاهدته على موقع الفيديو العالمي “يوتيوب” يظهر “حمارا” أكرم الله القارئين وهو يتشبث بأرض صاحبه الفلاح الفلسطيني بعد طرده منها على يد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي .

 

المبكي المضحك في الفيديو أن الرجل الفلاح وبحكم قوة سلاح الجيش لا قوة جنوده تم إجباره على الخروج من أرضه لكن “الحمار” لا يعرف السلاح ولا يعرف من هؤلاء هو يعرف فقط وأنا كلي يقين أن تلك الأرض لصاحبه الذي مضى بالإرغام وهؤلاء الذين وقفوا أمامه ما هم إلا متطفلين يجب إخراجهم بالقوة “النطح” أو التهديد فيه وهو ما حصل فعلا، هرب جنود الاحتلال خوفا من “نطحة” حمار.

 

تخيلت لو أن جيوشنا العربية كلها مجتمعة تتحول إلى ذلك “الحمار” وتهدد ب”النطح” مثلا، باعتقادي جيش الاحتلال الإسرائيلي سيهرب كله في وقتها، هذا في الخيال طبعا أما في الحقيقة فسيبقى الإنسان إنسانا .. و”الحمار” حمار !!

 

أين “بابا سنفور”؟

 

خلال متابعتي لبرنامج يستعرض الصحف على أحد الشاشات المحلية الأردنية لفتني كاريكاتير اختارته القناة لفنان أردني معروف يتباكى فيه على الزمن الماضي ولكن من خلال تذكره لرسوم الكرتون المتحركة القديمة والتي كانت سائدة في فترة الثمانينات .

 

الكاريكاتير أظهر الأب الحزين وهو يمسك ابنه المتأثر بشخصيات كرتون اليوم ويحاول تذكيره أو تعريفه بالأحرى من أمام المقبرة الاعتيادية بالشخصيات التي امتلأت بشواهد للأموات من شخصيات رسوم الزمن الجميل الكرتونية القديمة من “المراحيم” سنان والسيدة ملعقة وفرفور وعبسي عدنان ولينا وغيرهم الكثير .

 

قد يكون هدف الكاريكاتير من فكرته المرسومة التعبير عن حالة فنية كرتونية ماضية ومقارنتها بوجوه الكرتون الحالية الخارقة التي تجردت من المشاعر والأخلاق وتحولت إلى تعاليم الجبروت والقوة ونظريات البقاء للأقوى لكن أظن أن المواطن الأردني “البسيط” في حاله المتردي اليوم على اختلاف أعماره يحن بنظري ليس فقط إلى “سنان و عدنان” بل بكل ما كان يحيط به من جميل الماضي الذي حمل في طياته رسومات ملونة سياسية وانتعاشات اقتصادية وذكريات واقعية يجعلهم يبكون، يسألون، يتمنون المرحوم “بابا سنفور”!!

 

Comments

 

علاء :
Aug 12, 2014 @ 15:19:34

 

كلامك نابع دائما من القلب ليقع في القلب… ولا تنشغل بالك في “علماء” هم منذ زمن مكشوفون

 

نوستراداموس
Aug 13, 2014 @ 12:46:35

 

التظاهر أسلوب حضاري معروف للتعبير الجمعي عن المواقف والمشاعر من قضايا مهمة. الجهر بالحق وإظهار التضامن مع المظلومين أمور مهمة معنويا وأخلاقيا وسياسيا. والدعم والتضامن لا يقاسان فقط بالتبرعات، على أهميتها، ولكن أيضا بالتعبير الجماهيري العلني عن ذلك. طبعا هذا شيء غريب على بعض المجتمعات، خاصة الاستبدادية منها، وفي هذا الإطار يمكن أن نفهم هذا الاعتراض على فكرة التظاهر في بعض الدول العربية. أما لبنان، فمن الظلم أن نختصره إلى “بلد المليشيات”، كما هو من الظلم مثلا اختصار السعودية إلى “بلد المطوعين” أو “بلد النساء المستعبدات” أو أي ظاهرة أخرى قد تكون موجودة ولو جزئيا لكنها ليست كل البلد. أنت تعرف أن لبنان من أكثر البلاد العربية عراقة وحضارة، ورغم صغر حجمه وقلة موارده فهو كبير في حضوره، وهو أول بلد عربي هزم إسرائيل وأجبرها على الانسحاب من أرضه بلا قيد أو شرط ، كما أنه في طليعة البلدان السياحية التي يقصدها الناس من كل مكان، خاصة من السعودية والخليج.

 

ابو الفرحات
Aug 12, 2014 @ 15:58:11

 

يبدو يا أخ خالد أن الحمار دعم وصمد مع صاحبه بل حارب ليساعد صاحبه ضد الظلم والاستبداد ولكن هناك حكام ساعدوا من هاجمهم الحمار وأغلقوا كل الطرق ليثنوا عزيمة صاحب الحمار ولكن بإذن الله صاحب الحمار وأهله وعشيرته و كل أهل فلسطين سيردون العدو الغاشم بكل الوسائل المتاحة والتي سيخترعونها من صلابة الرجال.

 

أبو عبد العزيز
Aug 12, 2014 @ 16:53:23

 

كيف يشاهد التلفاز وهو كفيف ؟؟؟

 

غلبان غلبان
Aug 12, 2014 @ 17:21:06

 

اقتباس ( حتى وان بردت قلبي )..تمنيت لو انك لم تكتب هذه الأربع كلمات. هناك فرق بين أن تكون صحفي عاتب و غاضب ولك موقف وهذا من حقك ونشارك به نحن الفلسطينيون ولكن ان (يبرد قلبك ) على شتيمة من وئام وهاب لمفتي السعودية فهذا يدخل ضمن التفكير بالقلب وليس التفكير بالعقل…

 

تشي جيفارا
Aug 12, 2014 @ 17:32:49

 

إلى الإخوة السعوديون معذرة منكم أولا انتم لا تعرفون المظاهرات ولا تعرفون قيمتها أسألكم بالله إذا أردتم أن تحتجوا على ظلم وقع عليكم أو على غيركم ماذا انتم فاعلون تتبرعون له بالمال حتى يحقق مطالبه وددت لو أن المفتى تبرع للشعب التونسي قبل خلع زين الفاسدين أو مبارك أو القذافي، إخواننا، المظاهرات في الغرب تسقط حكومات ظالمة لا تلبي مصالح شعبها لا تقولوا لي كلما أردتم أن تنصروا شعبا ضد جلاده كتبتم لهذا الشعب شيكا انتم عندكم في المملكة محرم عليم المظاهرات لان السلطان أراد ذلك وما المظاهرات إلا تعبيرا عن رفض الظلم لأي ظالم كان وأنا أحي الشعوب في أمريكا اللاتينية التي خرجت نصرة لغزة وأهل غزة أحي شعوب أوروبا وأمريكا الذين ناصرونا بالمظاهرات وأخيرا مظاهرات الشعوب خيرا من ملاين الحكام العرب الذين تآمروا علينا بداية نهاية سلام الي الذي لم يخرج في أي مظاهرة في حياته وآجرا يجرحها…سلام

 

Mustafa
Aug 12, 2014 @ 18:50:27

 

أود أن أجيب على الموضوع المتعلق بسماحة !! مفتي المملكة العربية السعودية وموقفه بخصوص المظاهرات المؤيدة للمقاومة الفلسطينية . إجابتي بسيطة جدا وهي أن سماحة الشيخ الجليل!!!! لا يهمه هذا الأمر …. أما تعليقي الثاني فهو فيما يتعلق بأمر داعش ومن هو وراء ظهورها ومن هو وراء قوتها … أوافق مع محطة الميادين، وأود أن أذكركم بالصورة التي تم نشرها حديثا التي تجمع الخليفة أمير المؤمنين قبل تعيينه أو مبايعته خليفة للمؤمنين مع جون ماكين السناتور الأمريكي ذو المواقف العادلة المؤيدة للقضايا العربية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

 

رامي
Aug 12, 2014 @ 22:30:40

 

إلى الأخ حمد السعودي:ما الفرق إن كان قاله الآن أو قبل 3 سنوات ؟؟؟؟المهم انه قاله و أنت تعترف بلسانك انه قال هذا الكلام …و لماذا تكره قناة الميادين الإيرانية التي تساعد النظام السوري على قتل شعبه و لا تكره قناة العربية (السعودية) التي تساعد الإسرائيليين على قتل الفلسطينيين أو تكره آل سعود الذين يرسلون المقاتلين إلى سوريا بدل أن يدعموا المقاومة في غزة ؟؟؟ إذا كنت تريد الرد أتمنى أن يكون الرد موضوعيا و محترما و ليس كما اعتدنا من إخوتنا الأعراب.و السلام عليكم

 

mo
Aug 12, 2014 @ 23:32:45

 

قناة الميادين لمن لا يعرفها هي قناة الإنسان الحر والعربي والسني والشيعي والمسيحي والدرزي واليهودي هي قناة القدس وفلسطين التي توحد العرب والأحرار في العالم ونتمنى من السعودية أن ترجع إلى رشدها قبل فوات الأوان.

 

James Smith
Aug 12, 2014 @ 23:50:02

 

” الأعراب أشدّ كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم” التوبة / 97 .

 

لك الله ولك العزة يا غزة،،،
Aug 13, 2014 @ 02:59:35

 

لا اعتقد أن هنالك مشكله في الفتوى،، فللشيخ أن يفتي بما يشاء وهو محاسب عند رب العباد بكل فتواه، فلا تزعلوا ولا تحزنوا، أصلاً المظاهرات ممنوعة بالسعودية،، منذ أيام الأمير المرحوم نايف حيث كان مبدئه، بأن المظاهرات بشكل عام ممنوعة وأنها تسبب ارتباك أمني مخل، وحتى انه كان يقول المظاهرات ممنوعة للمؤيدين لأي حدث ما، والمعترضين على أي شيء ما، وقالها بالحرف لا نريد مظاهرات تؤيدنا ولا تلك التي ضدنا، فهذه سياسة الدولة، حتى أن معظم الشعب السعودي، لا يتظاهر ولا يخرج حتى لأي احتفالات سوى اليوم الوطني للبلاد، حيث يسير المواطنون بسياراتهم بالأعلام والألبسة الخضراء، تعبيراً بالفرح، لكن حتى بعض بطولات المباريات الرياضية الهامة، التي لها جمهورها الواسع، يمنع الأمن، مثل تلك التظاهرات، والتجمعات (الغير مجدية) لما تسببه من زحمة مرورية والارتباك بالسير، ففعلياً السعوديون لا يهتمون وتجدهم غير معنيون للقيام بأي مظاهرة، (بدافع سياسي ام غير سياسي)، او لأي تجمع ما، فهم يعرفون أن الأمن والقانون لهم بالمرصاد، فلهذا أصبح هذا الشيء (القيام بالتظاهر) غير مألوف وغير عادي بالمرة لهم، بل يرفضونه، فلا تزعلوا ولا تطالبوهم بالتظاهر فهم لا يعرفون معانيه، ولهذا حتى المفتي يعكس فتواه من ذاك المجتمع، طبعاً لهم رؤيا هم الخاصة ونحن نحترمها، ولو لحدٍ ما.

 

جيفارا الدقس
Aug 13, 2014 @ 05:51:20

 

كم دينا للمسلمين ???? !!!!! ملاحظة : لا أتحدث عن الإسلام بل عن المسلمين.

 

نصرالحق الشمري-بلاد الحرمين
Aug 13, 2014 @ 06:55:30

 

أخت جيفارا..هناك إسلام صهيوني أمريكي..وهذا من ابرز مواصفاته انه يحمل من الإسلام فقط الاسم لا غير(إسلام)؟؟ وأحيانا يحارب الإسلام باسم الإسلام. وأحيانا يحارب العرب باسم القومية العربية. يعني مخادع.. وهذا ما ينتهجه بعض من يدعون أنهم حماة للإسلام ولسنّة رسول الله.. أن أردتي أن تعرفي حقائق الأمور في هذا الزمن..من خلال الواقع على الأرض من هذه الدولة أو تلك بالأفعال وليس بالأقوال

 

اسود المغرب العربي
Aug 13, 2014 @ 07:58:47

 

أصاب بالغثيان لما اسمع البعض يردد الاسطوانة المشروخة (الثورة) عن أي ثورة تتكلمون ؟!!!! خراب و دمار و تقسيم للأوطان ..قال الحرية قال. انظروا للشعب الليبي انه ينعم بالحرية…اللهم اهديهم و ألف بين قلوبهم.

 

تيسيرjdsdv
Aug 13, 2014 @ 15:27:03

 

من المعروف أن كل دول وحكومات العالم لها ناطق رسمي يصرح بما تريده الدولة للعالم الخارجي وأحيانا الداخلي ناهيك عن أن لكل وزارة أو مؤسسة ناطقا رسميا لها فيما يخص أمورها داخليا وأحيانا خارجيا ولكن الأنظمة والحكومات العربية منذ قبولها تقديم أبنائها على مذبح الصراع الأمريكي السوفييتي في أفغانستان بدأت في إظهار ما يمكن أن نسميه الناطق الشرعي أو الديني باسم الحكومة وهو ما نسميه بالعامية (مفتي السلطان) وهو ما ينطبق على عبد العزيز آل الشيخ الذين يحللوا ويحرموا حسب رغبة أربابهم وبهذه المناسبة هؤلاء هم من خلقوا القاعدة وبعدها داعش انطلاقا من فتاويهم المتقلبة.

 

المصدر: رأي اليوم = خالد الجيوسي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 27 مشاهدة
نشرت فى 14 أغسطس 2014 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,895