http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

 

 

 

عبد الباري عطوان

 

رجال في مقاومتهم.. رجال في مفاوضاتهم.. سلاحهم ليس للبيع لأنه عنوان شرفهم وكرامة شعبهم.. و”الحياة ليست مفاوضات” بالنسبة لهم وإنما جهاد وتضحيات وهذا ما نسيته إسرائيل وحلفاؤها العرب

 

انهارت المفاوضات حول اتفاق هدنه في قطاع غزة لسبب بسيط وهو أن وفد رجال المقاومة متمسك بشروطه كاملة ولان الطرف العربي بما في ذلك وفد السلطة، والدولة المضيفة (مصر) يريدون إنقاذ أنفسهم وإنقاذ إسرائيل من خلال التمسك بشروط الأخيرة، نزع سلاح القطاع وتحويله إلى منتجع سياحي، وليس قاعدة وحيدة للمقاومة ضد الاحتلال.

 

وفدا “حماس″ و”الجهاد الإسلامي” نوعية مختلفة من الرجال، يمثلون عقيدة قتالية جهادية مختلفة، ويعرفون كيف يتعاملون مع الإسرائيليين في المفاوضات، مثلما يعرفون كيف يتعاملون معهم في ميادين المعارك، وتخلصوا من عقدة الخوف من الإسرائيليين منذ عقود، ولا نبالغ إذا قلنا أنها غير موجودة أصلا.

 

إسرائيل تعودت أن تتفاوض مع ممثلي السلطة الفلسطينية ورئيسها نفسه من موقع القوي الذي يملي شروطه كاملة، بينما الطرف الثاني يتراجع عنها الواحدة تلو الأخرى، ومستعد للقبول بقليل القليل، وحتى هذا لم يحصل عليه.

 

***

 

الذين يفاوضون إسرائيل في الحجرة الأخرى أناس مثل السيد خليل الحية الذي ارتقت أسرته كاملة شهداء في غارة إسرائيلية متعمدة، والسيد محمود الزهار الذي قدم ولديه شهيدين فداء لفلسطين وعلى درب تحريرها، جاءوا من ارض المعارك ليس من اجل أن يتفسحوا في القاهرة، وإنما من اجل نقل مطالب شعبهم والتمسك بها كاملة، ومع أناس كهؤلاء لا يمكن أن تنتصر عليهم إسرائيل أو أن تحتال عليهم، مثلما احتالت على الآخرين، والشيء نفسه يقال عن شهود الزور من المندوبين العرب المتواطئين معها.

 

ما يملكه هؤلاء الرجال وما يفتقد إليه الآخرون هو العزيمة والإرادة والإيمان بعدالة قضيتهم، ورفض كل أنواع المساومة على حقوقهم في تحرير فلسطين كاملة من البحر إلى النهر وعدم المساومة على أي شبر من ترابها المقدس.

 

إسرائيل والدولة المضيفة وبتخطيط من توني بلير أرادوا أن يجعلوا من مفاوضات القاهرة مصيدة لوفد المقاومة، وجره تدريجيا إلى هدنات متواصلة تبدأ قصيرة وتتحول إلى أبدية، وبما يؤدي إلى بقاء الوضع على حاله، ولكنهم وجدوا نوعية مختلفة من الأعصاب الفولاذية يعون تماما مفردات هذا المخطط واستعدوا له جيدا.

 

رفضوا تمديد هدنة الأيام الثلاثة، وأكدوا على رفضهم هذا بإطلاق الصواريخ بعد دقائق من انتهائها، ورفضوا كل محاولات الابتزاز، ومن السلطة خصوصا، التي أرادتهم أن يتحلوا بـ”الواقعية” و”الاعتدال”، وكأن هذه الواقعية وهذا الاحتلال حقق للشعب الفلسطيني غير المذلة والهوان والعيش على حساب وكالة غوث عالمية اسمها الدول المانحة، ومقابل ثمن باهظ جدا جدا اسمه التنسيق الأمني وعنوانه التجسس لمصلحة أجهزة الأمن الإسرائيلية على المقاومين الشرفاء تمهيدا لاغتيالهم أو اعتقالهم، والحيلولة دون وصول ظاهرة المقاومة الشريفة إلى الضفة الغربية.

 

ماذا يمكن أن يخسر رجل مثل خليل الحية الذي فقد أسرته شهداء، وماذا يمكن أن يخسر شخص مثل محمود الزهار الذي قدم ولديه فداء للثورة، وماذا تبقى لأبناء قطاع غزة الأبطال، ما يمكن أن يخسروه بعد أن دمرت إسرائيل الغالبية الساحقة من بيوتهم، وقتلت ما يقرب الألفين من أطفالهم ونسائهم، ونسفت مستشفياتهم وبيت عجزتهم، وقطعت عنهم الماء والكهرباء، ولو تملك وسيلة لقطع الهواء لما ترددت.

 

من يملك القرار في القطاع حاليا هم مقاومون شرسون، يديرون المعارك من غرف عمليات تحت الأرض فشلت إسرائيل وكل جواسيسها وأجهزتها الحديثة في اكتشافها، جناح القسام (حماس) وسرايا القدس (الجهاد) هما المرجعية، وهما أصحاب الكلمة الأخيرة، وهؤلاء لن يتنازلوا لأنهم نذروا حياتهم للخالق جل وعلى، ويجدون شعبا جبارا حولهم ويدعمهم حتى الشهادة.

 

نحمد الله أن حركة “حماس″ أرسلت هؤلاء الرجال الرجال لتمثيلها، مثلما نحمده أيضا لأنهم اكبر ممن يضغطون عليهم لتقديم تنازلات محرمة أبرزها نزع سلاح المقاومة، مقابل خمسين مليارا، أبناء غزة عاشوا ثماني سنوات تحت الحصار، ونصبوا خيامهم فوق أنقاض منازلهم التي تدمرت في العدوانين أو الثلاثة السابقة، ويمكن أن يعيشوا هكذا بشرف وكرامة في محيط عربي لا يعرفهما للأسف.

 

***

 

سلاح المقاومة لا يشترى بالمال، فقد تعلم المقاومون الدروس المرة من تجارب سابقة، فأين انتهت منظمة التحرير بعد خروجها من لبنان عام 1982 وتنازلها عن أسلحتها، وأين وصلت السلطة في رام الله بانخراطها في مفاوضات استمرت لأكثر من عشرين عاما ولم تحصد غير 700 ألف مستوطن وتهويد القدس وتحويل الشعب الفلسطيني إلى عبيد للرواتب وفتات المساعدات التي يتصدق بها الأمريكي والفرنسي والألماني وبعض العرب الذين يدورون في فلكهم.

 

فلتكثف إسرائيل قصفها ولتدمر ما تبقى من القطاع، فأسلوب “الصدمة والرعب” الذي استخدمه بوش الأب لم يعد يرهب أبناء القطاع الأبطال، وقتل الأطفال يدين صاحبه ولا يرهبهم مطلقا.

 

المسألة ليست امتلاك صواريخ وإنما “إرادة” إطلاق هذه الصواريخ، وهي متوفرة بكثرة لدى أبطال المقاومة ويمكن أن تفيض لتصل إلى من يريد الخروج من حالة الخنوع من الجوار العربي، ولكن قلة يفكرون بهذا العرض المشرف ناهيك عن قبوله، فهناك دولة أنفقت مئات المليارات من الدولارات على أسلحة حديثة ولكنها لا تملك الإرادة لاستخدامها، وان استخدمتها ففي المكان الخطأ وضد العدو الخطأ، المقاومة انتصرت في المفاوضات مثلما انتصرت في الحرب، وبإذن الله لن تهزم أبدا، وسيكون هذا القطاع الصغير (150 ميلا مربعا) أقوى من الدول العظمى بإرادته وإصراره، وشوكة في حلق الاحتلال، ومصدر إلهام لكل الشرفاء العرب الذين ينظرون إليه بإكبار وإعزاز.

 

للمرة المليون نقول لأهلنا في قطاع غزة شكرا، ومن القلب، واعذرونا أننا لا نستطيع تقبيل رؤوسكم لأنكم أعلى منا وأطول، وعمالقة في انجازاتكم وانتصاراتكم، واعلموا جيدا أن مئات الملايين من الشرفاء في العالم يقفون في خندقكم، ويؤمنون بحتمية انتصاركم.

 

غزة باتت عاصمة الشرف والكرامة، وكعبة المجاهدين والمناضلين، مثلما كانت على مر العصور وستظل.

 

 

 

Comments

 

نواف شعيفان الأزمع
Aug 08, 2014 @ 14:30:37

 

لا وقف إطلاق نار بدون ضمانات دوليه لرفع الحصار كاملاً عاجلاً غير أجل و ليس بعد فترة طويلة كما يقول رئيس أمريكا وتتمنى #إسرائيل و حلفائها من خونه العرب على أمل تصفية المقاومة الفلسطينية بمؤامرات حزبيه نتنه لصالح إسرائيل!! بالإضافة يجب تنفيذ وعد #أمريكا بإنهاء احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية خلال ٩ أشهر الذي أنسحب منه نتنياهو في أخر يوم بدون سبب بعد أن وافق عليه في البداية!! لقد مللنا الوعود الأمريكية الكاذبة و تفجير إسرائيل للسلام في كل مرة لأنها لا تريد سلام بل دعايته!! فلسطين ليست أحزاب مع احترامنا للأقلية المسيحية و اليهودية غير المهاجرة بل جهاد إسلامي للأغلبية المحتلة مقدساتهم و تنتهك ضد محتل باسم الدين اليهودي!! قال الله تعالى: ” وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِين وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُواْ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُواْ قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبعناكم هم لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ. الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ. وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ. فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ. يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ. الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ. الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ.إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمنين “. صدق الله العظيم.
No ceasefire with occupation and siege

 

Reply

 

بشاره
Aug 08, 2014 @ 14:35:38

 

الأستاذ عبد الباري عطوان ! تفضلت في خاتمة مقالك الرائع بهذه الفقرة العظيمة ” للمرة المليون نقول لأهلنا في قطاع غزة شكرا، ومن القلب، واعذرونا أننا لا نستطيع تقبيل رؤوسكم لأنكم أعلى منا وأطول، وعمالقة في انجازاتكم وانتصاراتكم، واعلموا جيدا أن مئات الملايين من الشرفاء في العالم يقفون في خندقكم، ويؤمنون بحتمية انتصاركم “. سيدي الكريم بهذا لم تترك للمعلقين مجالا للحديث وأنا شخصيا أقف عاجزا عن إضافة كلمة لكلماتك الرائعة الصادقة سوى أن اكرر ما قلته سيدي ” إن أهلنا في غزة هم عمالقة هذه الأمة وهاماتهم ا طول من كل الاقزام والمتربصين والحالمين بهزيمة المقاومة… باء هؤلاء الشراذم في أمة العرب بالخزي والعار والفشل في كل ما يرمون إليه من شرور واستسلام وخنوع لعدو ماكر لا يقيم لهم وزنا ولا يحترمهم . شكرا لك على هذه الطرح الرائع ولك تحيات المخلصين من أبناء شعوبنا.

 

Reply

 

رضوان الشيخ
Aug 08, 2014 @ 14:36:37

 

تحياتي لك يا أستاذ عبد الباري، تحية للمقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام وسرايا القدس وباقي فصائل المقاومة في غزتنا غزة العزة والكرامة. وشكرا لأهلنا في غزة. منصورة يا غزتنا. منصورة يا مقاومتنا. منصور يا شعبنا.

 

Reply

 

العنزي
Aug 08, 2014 @ 14:38:56

 

أحسنت أبو خالد على هذي الكلمات ونحس بأنها تخرج من قلبك تارة فخرا من ما فعلته المقاومة الباسلة وتارة غصة من ما يفعله العرب الذين يحيكون خيوط المكر على المقاومة الفلسطينية أنا أحد المسلمين العرب أقولها والله ثم والله ثم والله وأقسم برب الكعبة بالخالق الذي ليس كمثله شيء وهو على كل شيء قدير سوف أكون خادم للمقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية حزب الله وان شاء الله لا يضيع حق وراءه من يطالب فيه نطلب من الدول العربية أن تبتعد عن المقاومة لان ليس بهم خير ولا نرجو الخير منهم فهم بنفس السلة التي بها الكيان الصهيوني وأمريكا وندعي الله الواحد القهار أن ينتقم من كل من يحيك المؤامرة ضد المقاومة الفلسطينية وان الله يأخذهم اخذ عزيز مقتدر ويلعنهم كما لعن القوم الظالمين نحن نقف مع الأخوة في المقاومة ونقول لهم بارك الله بكم وسدد الله رميكم ونصركم على عدوكم من الصهاينة ومن والاهم من العرب اللهم عليك بالصهاينة والعرب المتصهينين ونشكر كل من ساند المقاومة بالمال والسلاح ونخص بالذكر الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية العربية السورية وحزب الله وكل شريف وقف معهم من الدول اللاتينية أخوكم وخادمكم عبد العزيز العنزي

 

Reply

 

علي
Aug 08, 2014 @ 14:39:32

 

رجال المقاومة هم من لهم الكلمة الأخيرة في المفاوضات و هم أولى بالقبول أو الرفض . هذه الحرب كشفت منافقي الأنظمة العربية على حقيقتها. بالرغم من أن هذه الحقيقة مقتنع بها منذ اتفاقية كمب ديفيد المشئومة. فلا سلاح ولا طلقة عربية ذهبت إلى المقاومة وكلها صناعة محلية والقليل منها إيراني، ولا طائرة حربية عربية قصفت معسكرا إسرائيليا ردا على قصف بعض القرى المصرية. ولم نسمع أي استنكار للزعماء العرب إلا بعد عشرين يوما وكأن جنودهم ضحوا بالالآف في حروب سابقة وأصبح همهم الشاغل هو الدولة الإسلامية. والحدث الأهم هو كيفية جلب الجيوش إلى حدود عرعر من المغرب ومصر وباكستان للحيلولة دون وصول قوات الدولة الإسلامية إلى قصور الدرعية و مراتع آل سعود . فمليار دولار للجيش اللبناني إن قلنا بأنه حامي البلد مبلغ ليس كثير على دولة عربية ( السعودية ) لكن عندما نقول أن فصائل المقاومة هي الحامي للناس في غزة فإن 1000 دولار من حاكم عربي تشكل أزمة في مجلس الأمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة وعند حكام العرب. فلينان لديهم غير فلسطين ؟؟ لا أعرف لماذا ؟ ألأنها علاقة مصاهرة ؟؟ و شواطئ جونيه وبيروت أفضل من غزة ؟؟ أم أن موضوع القدس قد نسي و محي إطلاقا من سجلات حكام الدول العربية ؟؟ المقاومة الإسلامية في كل مكان قادمة على قدم وساق لفتح القصور وتحرير العبيد والسجون وإقامة الحد على كبار المسئولين ومن لديهم حصانة سواء كانوا عربا أم دبلوماسيين أو عساكر. سواء كانت دول عربية أو إسلامية أو أسيوية أو أوروبية أو حتى أمريكية. وقريبا سيلتم شملها قريبا تحت راية واحدة و ستسقط الأنظمة العميلة قريبا.

 

Reply

 

ADI
Aug 08, 2014 @ 14:39:51

 

إن شاء الله محور المقاومة سوف يعود بسوريا شعبا ومعارضة ونظام وإيران وحزب الله والقسام وحماس وفترة الخلافات بدأت تزول، والسحاب يمر، وبدماء أطفال غزة الزكية سيعود المحور وينتصر على الفتنة التي اصطنعتها الاستخبارات الإقليمية والإسرائيلية، والشيعة والسنة الحقيقيون يد بيد لمقاومة المحتل من جنوب لبنان إلى غزة وإلا فلتفتح الأردن والسعودية ومصر الدين لهم حدود مع إسرائيل الجبهة الهادئة وتبدأ جيوشهم الحرب لنصرة غزة.

 

Reply

 

Abbas
Aug 08, 2014 @ 14:40:02

 

very very good

 

Reply

 

kamel taziri
Aug 08, 2014 @ 14:53:05

 

للمرة المليون نقول لأهلنا في قطاع غزة شكرا، ومن القلب، واعذرونا إننا لا نستطيع تقبيل رؤوسكم لأنكم أعلى منا وأطول، وعمالقة في انجازاتكم وانتصاراتكم، واعلموا جيدا ان مئات الملايين من الشرفاء في العالم يقفون في خندقكم، ويؤمنون بحتمية انتصاركم. أحسنت يا دكتور عطوان فمقالاتك تمدنا بالصبر والتفاؤل كمواطن جزائري وتحيى المقاومة.

 

Reply

 

نور الدين البشير/ تشاد
Aug 08, 2014 @ 14:56:01

 

أي نعم إنهم الرجال بحق ولأول مرة في تاريخ الصراع نسمع طرفا يملي الشروط على إسرائيل! إنها القوة التي لا تعرف غيرها دولة العدو اللهم نصرك للمقاومة

 

Reply

 

منقاش
Aug 08, 2014 @ 15:02:24

 

الله معهم والله يكثر من أمثالك يا أستاذ عبد الباري .

 

Reply

 

درويش
Aug 08, 2014 @ 15:08:30

 

مصدر قلق عميق لأرباب الصهيونية ومصدر إلهام لمجموعات محترمة قرب مراكز القرار، ولأمم طيبة في أطراف الأرض

 

Reply

 

عبدالله المغربي
Aug 08, 2014 @ 15:10:53

 

قسما بالله العظيم لأنه لشرف عظيم الاستشهاد في سبيل الله عل أرض غزة الطاهرة وإننا لندعو الله لكي ينتقم من الحكام العرب الدين باعوا دينهم وعرضهم في سبيل الكراسي الزائلة. علي الشعوب العربية أن تتحرر من حكامها الخونة الدين جعلوا من القضية الفلسطينية شماعة يعلقون عليها أخطائهم. المجد لفلسطين وعاش شعبها أبيا شامخآ. الموت الكلاب بن صهيون الموت لي إسرائيل.

 

Reply

 

م موسى العمري
Aug 08, 2014 @ 15:22:12

 

أستاذ عطوان إنهم مثل أصحاب رسول الله إما النصر وإما الشهادة إنهم نذروا حياتهم للجهاد في سبيل الله ليس لهم من متاع الدنيا إلا ما يسد رمقهم ومعدهم الخاوية. إن لم نستطع تقبيل رؤوسهم فلنقبل أقدامهم.

 

المصدر: رأي اليوم = عبد الباري عطوان
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 8 أغسطس 2014 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

319,956