مصر تتبنى مطالب الوفد الفلسطيني وطلب الوفد إسرائيل برقابة تمنع تسليح حماس تؤجل الاتفاق
رام الله ـ رأي اليوم
تفيد أنباء مصدرها أعضاء في الوفد الفلسطيني الذي يفاوض في القاهرة لإحلال التهدئة عن طريق مباحثات غير مباشرة ترعاها قيادة المخابرات المصرية، أن الجانب المصري يتبنى بشكل كبير المطالب التي قدمها الفلسطينيون منذ اليوم الأول لوصولهم للمفاوضات، لكن الأنباء أيضا تشير إلى أن الجانب الإسرائيلي غير في مواقفه التي كان قد تباحث بشأنها قبل القدوم إلى مصر مع قيادة المخابرات.من القاهرة أفاد أحد أعضاء الوفد أن الأمور تسير بشكل جيد، ويرجع بذلك السبب إلى تبنى الجانب المصري وجهة النظر والمطالب الفلسطينية وأهمها رفع الحصار عن غزة وإعادة الإعمار، وفتح المعابر وضمان حرية حركة البضائع والأفراد،وإلزام إسرائيل ومنعها من شن أي هجمات على غزة أو تنفيذ اغتيالات.ولم يتوقع الوفد الفلسطيني خاصة حركة حماس أن يتم تبنى المطالب الفلسطينية بالكامل من قبل مصر، التي على ما يبدوا اقترحت أن يتم وضع اتفاق على أن يؤجل إلى مرحلة لاحقة قضية المطار والميناء في غزة.وكان من المفترض أن يتم الانتهاء من المباحثات في اليوم الثاني للتهدئة المقرر أن تنتهي صبيحة الجمعة وتحديدا عند الساعة الثامنة صباحا، غير أن إسرائيل التي رأت أن حماس والفصائل الفلسطينية استفادت من وجود ضمانات دولية للاتفاق بوجود الأمريكان والرباعية الدولية والأمم المتحدة، رفعت من سقفها قليلا، وتطالب بضمانات دولية تمنع تسلح حماس.في المباحثات السرية الجارية هناك تأكيدات على أن نزع سلاح المقاومة في غزة لم يطرح على طاولة البحث، حتى من جانب إسرائيل، وأن ما طلب هو وجود ضمانة ورقابة تمنع تسلح حماس، أو قيامها بحفر أنفاق جديدة. خلال المباحثات، حسب ما علمت “رأي اليوم” أبلغ الجانب المصري في اللقاء الأول مع الوفد الفلسطيني أنه لا يمانع فتح معبر رفح، لكن شرط أن توكل مهام الإشراف عليه بالكامل لمكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على أن تعاد قوة “الحرس الرئاسي” لإدارته من جديد، وربما يحتاج الأمر إلى نحو شهر أو أقل لترتيب الأمر وعمل المعبر، خاصة وأن الاقتراح لم يلاق اعتراضا، وسبق وأن اتفق عليه الرئيس محمود عباس مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال اللقاء الذي جمعهم في بداية الحرب على غزة.وقد صرح عزام الأحمد رئيس الوفد الفلسطيني بان هناك نقاشا معمقا وجديا يجري في مصر، وأكد ان المفاوضات دخلت مرحلة دقيقة، لكنه لم يعلن عن أي نتائج، كونه، حسب ما يقل المسؤول الفلسطيني، يشوش على المفاوضات.
4 Comments
ابو عبد الله النابلسي
Aug 07, 2014 @ 10:52:40
نقول: (1) اليهود قتلة الأنبياء (2) سيسي وعصابته غادر قاتل كذاب عدو للإسلام…. (3) عباس متواطئ ويريد الفشل لحماس (4) جميعهم كذابون أفّاكون…. (5) حماس يؤمنون بالكلمة والشرف والصدق ومكارم الأخلاق، وهذه كلها ألفاظ ومصطلحات لا تعني شيء لا لليهود ولا لعباس ولا للسيسي… (6) أن لم تتشنج حماس للنهاية فسيدمر خالد مشعل كل انجازات حماس في الميدان
ابو محمود
Aug 07, 2014 @ 11:16:37
ما يغيضني وحتى يزعجني وجود عزام الأحمد في تشكيلة الوفد. نعرف أن الموقف الحكومي المصري لا يريد أن يفتح باب الحوار مع حماس والجهاد لوحدهما. لذلك طلب وفدا من جميع الفصائل، ولا بأس في ذلك. ولكن كان على محمود عباس أن يختار شخصية من فتح مقبولة شعبيا، ولكنه اختار الشخصية العدوانية تجاه المقاومة. من العار والمخزي أن يحصل هذا الشرف لعزام الأحمد ووجوده ضمن وفد المقاومة وهو أول من ينتقدها جهارا نهارا. ولكن أعترف وأقول : أن رئيسه ليس بأفضل حال منه. فلو كان رئيسا يحترم القيم الإنسانية، لذهب إلى غزة وتفقد مدارس الأمم المتحدة التي قصفت على رؤوس النازحين إليها . ولكنه آثر كعادته على الذل والخذلان، وكأن شعب غزة من الهنود الحمر. المطالب الفلسطينية سوف تتحقق إن شاء الله، وإسرائيل الإرهابية تراوغ كعادتها، ولكن هذا الوفد ليس وفد السلطة كما اعتادت عليه الدولة الإرهابية، هذا وفد المقاومة، وفد العزة، وفد المنتصر، وفد الشرفاء رغم وجود عزام الأحمد.
ماهر
Aug 07, 2014 @ 11:29:13
فرق تسد. أعوان الصهاينة من الفلسطينيين والعرب هم الخطر الحقيقي. تذكروا العبارة الشهيرة، The good Palestinian is a dead Palestinian.
محمد سليم مصر
Aug 07, 2014 @ 13:34:41
ربي ينتقم من السيسي و جماعته.



ساحة النقاش