واشنطن تدين “القصف المخزي” بمحيط مدرسة “الأونروا” في رفح وتطالب بتحقيق فوري
واشنطن/ أثير كاكان/ الأناضول
استنكرت واشنطن اليوم ما وصفته بـ”القصف المخزي” لمحيط مدرسة الأونروا في رفح جنوبي قطاع غزة والذي أدى لمقتل 10 فلسطينيين علي الأقل، مطالبة بتحقيق فوري في الحادثة. وقال بيان صادر عن المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جنيفر ساكي، اليوم “صدمت الولايات المتحدة اليوم للقصف المخزي خارج مدرسة وكالة الأمم المتحدة للإغاثة وتشغيل اللاجئين، في رفح، والتي تأوي أكثر من 3000 مشرد والذي قتل علي أثره مأساوي 10 مدنيين فلسطينيين علي الأقل”. وأضاف البيان أن “إحداثيات المدرسة مثلها مثل باقي مباني الأمم المتحدة قد أبلغت مرارا إلي قوات الدفاع الإسرائيلية”. وطالبت ساكي بـ”تحقيق فوري” في هذه الحادثة، داعية إسرائيل إلى “فعل كل ما يلزم لتطبيق المعايير وتجنب ضحايا المدنيين”. وقالت إن “مباني الأمم المتحدة التي تأوي لاجئين يجب أن تكون محمية ولا يجب أن تُستخدم كقاعدة لإطلاق هجمات صاروخية”، مضيفة أن “الشكوك باستخدام المسلحين لمناطق مجاورة لا يبرر القصف الذي يضع أرواح العديد من المدنيين الأبرياء في خطر”. وشددت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية علي “ضرورة أن تتخذ كل الأطراف احتياطات مشددة لمنع سقوط ضحايا في صفوف المدنيين ولحماية السكان والامتثال لقوانين حقوق الإنسان الدولية”.وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون،أدان في وقت سابق اليوم قصف مدرسة الأونروا، معتبرا ذلك “عملا إجراميا”. وفي بيان أصدره المتحدث باسمه، ووصل وكالة الأناضول نسخة منه، قال كي مون إن “هذا الهجوم يمثل انتهاكا جسيما آخر للقانون الإنساني الدولي، الأمر الذي يتطلب بوضوح من كلا الطرفين (الإسرائيلي والفلسطيني) حماية المدنيين، وموظفي الأمم المتحدة ومقاراتها، وحماية المنشآت المدنية الأخرى”.وأردف قائلا: “يتعين إجراء تحقيق سريع في هذا الهجوم، وفي غيره من الانتهاكات الأخرى للقانون الدولي، ومساءلة المسئولين عنه، باعتباره عملا إجراميا”. وبدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة على بلدات ومدن إسرائيلية، يشن الجيش الإسرائيلي حربا على القطاع، منذ 7 يوليو/ تموز الماضي، أسقطت 1810 قتيلا فلسطينيا، و9370 جريحا، حتى الساعة 18:30 “ت.غ” من اليوم الأحد. ووفقا للرواية الإسرائيلية، قتل 64 عسكريا و3 مدنيين إسرائيليين، وأصيب أكثر من 530 أغلبهم من المدنيين، ومعظمهم بحالات “هلع″. بينما تقول كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة “حماس″، إنها قتلت 161 عسكريا إسرائيلياً وأسرت آخر.
5 Comments
علي
Aug 03, 2014 @ 19:26:28
كلما أرادت الولايات المتحدة الأمريكية أن تتخلص من موضوع صهيوني مخزي، ” تطالب بلجنة تحقيق فورا”…وعندها تعارض وتكذب، كلما أنتجته لجنة التحقيق تلك. وفي النهاية، أمريكا تعارض كل ما يدين جرائم إسرائيل. خلاصة =” لا مصداقية للإدارة الأمريكية في هذه الأمور ” .
*****************
خلال عهد الحرب الباردة .أيام اخروتشوف وجمال عبد الناصر… قام مجلس الأمن الأممي بكتابة نص قرار يدين إسرائيل وحين الاجتماع للتصويت عليه ، قلم الروسي DEBRININE بنصب فخ لممثل أمريكا في المجلس… الفخ عبارة عن قرار لا يدين إسرائيل ، بمثابة ” ارتكاب غلط حين كتابة القرار” …فقال الممثل الروسي وصرح علانية = ” المجلس قرر على أن لا يدين إسرائيل في هجومه على مصر …”. فقفز المندوب الأمريكي وقال =” إننا نعارض القرار .فيتو فيتو “…
سيف الحق
Aug 03, 2014 @ 19:52:38
أليس غريباً أنه حتى أمريكا وبان كي مون أدانوا قصف مدارس الأونروا بينما جامعة الدول العربية صامتة بعد أن كانت مثل المكوك ضد سوريا وليبيا .
محارب
Aug 03, 2014 @ 19:57:17
فخامة الرئيس أوباما : كم عدد الأطفال الفلسطينيين الذي سمحتوا للصهاينة بقتلهم في غزه.؟!!!
كم عدد النساء الذي سمحتوا للصهاينة بقتلهم .؟!!!
كم عدد الشيوخ الذي سمحتوا للصهاينة بقتلهم.؟!
يمكن فقط يقتلون بالسلاح الذي هم يصنعونه وليس بسلاحكم الذي وهبتموه إياهم . !!
أيها الرئيس أقسم ولن اتآلا على الله وقسمي يستند على جزا القاتل والظالم في القرآن أن الله سبحانه المنتقم الجبار سوف ينتقم منكم عاجلا وان غدا لناظره لقريب، وما الكوارث التي تحل في بلادكم إلا انتقام من العزيز الجبار كفى ظلما وطغيانا، لن تفلتوا من حساب جبار السماوات والأرض.
Hussein Hamid
Aug 03, 2014 @ 21:37:27
و أخيرا نعق البوم
seleman
Aug 04, 2014 @ 03:26:44
لا ما قالت ساكي القصف المخزي بل قالت القصف الغير مقبول ليش بتغير وتلوي الحقائق أنا سمعتها تقول unacceptable وكأنها تقول الجميلة البريئة أن القصف الذي حصل غير مقبول أمريكيا ولكي يكون مقبولا من الإدارة فيجب أن يكون محرز وعلى مستوى الحدث ليطال أكثر من مدرسه أخرى.



ساحة النقاش