http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

 

 

قيادي في حماس: نبحث عن صيغة جديدة لوقف العدوان وأي قرار دولي يجب أن يتضمن نشر قوات دولية

 

 

بيروت / حمزة تكين / الأناضول:

 

قال أسامة حمدان مسؤول العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية “حماس″ مساء اليوم الأربعاء “هناك بحث عن صيغة جديدة وجهود عربية وإقليمية ودولية لإنهاء العدوان الإسرائيلي”، مشدد على ضرورة أن أي قرار دولي وقف العدوان يجب أن يتضمن نشر قوات دولية على خطوط عام 1967.
وأضاف حمدان خلال مقابلة مع وكالة الأناضول، تنشر كاملة، غدا الخميس، إن المبادرة المصرية “جرى الرد عليها بوضوح وإجماع الفصائل الفلسطينية التي رفضتها لاعتبارات جوهرية”، واستطرد “نحن نبحث عن صيغة جديدة (لوقف العدوان الإسرائيلي) لا مانع لدينا أن تتبناها مصر بدعم من مختلف الأطراف الدولية والإقليمية من أجل أن تكون صيغة وقف إطلاق نار جديد”. وأشار إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اقترح أن يتشكل وفد فلسطيني مصغر من فتح وحماس والجهاد الإسلامي لزيارة القاهرة وعرض الموقف الفلسطيني”، الذي قال إنه موقف موحد بين كل القوى الفلسطينية. وأكد حمدان أنه “إذا حصل توافق، ممكن أن نشرع بصياغة أفكار محددة لوقف إطلاق النار وإنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة”، مشيرا إلى أنه لا مشكلة مع من يرعى هذه المبادرة “فلا مانع لدينا أن تكون أطراف إقليمية… مصر وتركيا وقطر”. وأضاف أن الحركة طلبت ضمانات دولية “من أجل عدم إقدام العدو على خرق أي هدنة، ومطلبنا الرئيسي رفع الحصار ووقف كافة الإجراءات الإسرائيلية”. وشدد على ضرورة عدم السماح لإسرائيل بالتدخل في “المسار الوطني الفلسطيني”. وأوضح حمدان أنه إذا كان هناك من قرار دولي يريد إنهاء العدوان الإسرائيلي فإنه يجب أن يتضمن نشر قوات دولية تابعة للأمم المتحدة على خطوط عام 1967 تراقب إسرائيل وتمنعها من العدوان في غزة والقدس والضفة الغربية “وهي خطوة في الاتجاه الذي يقودنا لإنهاء الاحتلال في غزة والضفة والقدس ويفتح الباب لعودة اللاجئين”. وتحدث حمدان خلال المقابلة التي تنشر كاملة غدا الخميس عن استعدادات حماس “الذي هي أكبر وأعمق مما يعتقده الإسرائيلي”، وعن الجندي الإسرائيلي الذي أعلنت كتائب القسام أسره قبل أسبوع على أطراف قطاع غزة، وعن علاقة حماس بإيران وحزب الله، وكذلك عن الدور التركي والقطري.

 

تعليقين على المقال

 

بنت مريم
Jul 30, 2014 @ 21:37:12

 

لم أفهم بعد لماذا تصريحات حماس تعطى فقط لقناة الأنضول هل اسطنبول هي شريك حماس أفهموني أليس الميادين أحق بتلك التصريحات، أسئلة أطرحها على مسؤولي حماس ارجعوا من قطر ومن اسطنبول وعيشوا بين شعبكم كما باقي فصائل المقاومة نحن الشعوب العربية لا نكن أي تقدير لقطر ولا لتركيا لأنهم سبب مصائب الأمة بعد إسرائيل.

 

Reply

 

 

 

سعيد بن سالم الكلباني - سلطنة عمان
Jul 31, 2014 @ 04:09:14

 

بحسب رأيي لا مانع من إقامة علاقات مع كل الأطراف والاستفادة من كل المعطيات المتاحة والمشروعة لخدمة القضية الفلسطينية على أن تكون هناك ثوابت لا تقبل التزحزح عنها … ومن بين الثوابت التي تعتبر من المبادئ هي علاقة الحركة بقوى المقاومة إن كانت حركات وإن كانت دولا .. وإذا كانت تعرف السياسة بأنها فن الممكن كما يقال ولا شئ فيها ثابت فهذا يجوز في الدول والحركات غير الإسلامية ، أما حركة تتبنى الإسلام كأيدلوجيا لها فهذا لا يجوز ولا يليق بها فكما أن الإسلام له ثوابت فكذلك سياسة الحركات والدول التي تتبناه ، فمثلا :
ممنوع في الإسلام الخيانة أيا كان نوعها ، فكذلك في الحركات والدول في سياساتها التي تنتهجها فالميكافيلية تصلح للأنظمة التي تمثل أفكار البشر أما الأنظمة التي تقول أنها تمثل نظام الله في أرضه وبين عباده فلا تصلح فيها مبادئ الميكافيلية …
فبقدر طهارة المنهج يجب أن يكون طهارة السلوك ولهذا فإن عدم الالتزام بهذا سيسقط الحركة أو النظام الذي لا يلتزم بهذا الضابط على المدى البعيد ..
وممنوع عليها الكذب ، فلابد من الشفافية والوضوح في السياسة وإعلان المبادئ .. وهذا لا يتناقض مع طبيعة إخفاء المعلومات عن العدو .. فهناك المعلومات التكتيكية والعسكرية وهناك الخطوط العريضة للسياسات والمبادئ ، نعم لها كتمان الأسرار العسكرية والتكتيكات العملاتية ولكن ليس لها الكذب والتناقض في المبادئ والتوجهات .. وهناك فرق بين الأولى والثانية لا تخفى على المتأمل ..
وبهذه المبادئ الواضحة تكسب هذه الدول والحركات احترام العدو والصديق معا .. العدو يحاربك في الميدان ولكنه يحترمك في قرارة نفسه وهذا الاحترام هو الذي يعطي هذه الحركات وهذه الدول المصداقية وتكسب الالتفاف الشعبي حولها .. كيف لا وهي ما قامت لتمثل البشر وسلوكياتهم المحكومة بنوازع المصالح الآنية وإنما قامت لتمثل المنهج الرباني الذي يحقق المصالح العليا للإنسان في الدنيا والآخرة ..
وفيما يتعلق بتصريحات الأخ أسامة فعندي تساؤل حول جدوى المراقبين الأمميين ..
يفترض بحسب وجهة نظري – والمقاومة أدرى بمصالحها – أن مثل هذا الطلب يمكن لإسرائيل أن تطلبه لأنها وإن كانت تبدو أنها الأقوى على الأرض والشعب الفلسطيني يبدو كأنه الأضعف إلا أن الحقيقة هي العكس بحسب طبيعة الصراع .. فالمحتل الغاصب هو الأضعف الخائف ولو تدجج بكل ترسانات العالم ووقفت في صفه كل قوى الأرض .. أما صاحب الحق وصاحب الأرض والتاريخ والجغرافيا فهو الأقوى في معركة البقاء كما هو الأقوى في معركة المبادئ والقيم .. وبهذه النظرة يتعامل العدو مع العرب والمسلمين ..
لذا فإن طلب مراقبين دوليين يحتاج مراجعة بحسب ظني والأمر للفلسطينيين هم من يقدر ويقرر ..
النصر للمقاومة والخلود لقيمها …
محبتي …

 

المصدر: بيروت / حمزة تكين / الأناضول:
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 31 يوليو 2014 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,774