http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

 

 

مصادر في تل أبيب: على عكس ما تحاول إسرائيل أن تدعي منذ 22 يومًا لم تُبدِ حماس أيّة علامات ضعف حقيقيّة حتى الآن وقصف الشجاعيّة أوصل التأييد للحركة إلى الذروة

 

 

الناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

 

زعم مُحلل شؤون الشرق الأوسط في موقع (تايمز أوف أزرائيل)، آفي إيساخروف، في مقالٍ نشره اليوم الثلاثاء، زعم أنّ التصريح الذي أدلى به المتحدث بلسان حركة حماس سامي أبو زهري، والذي قبل فيه هدنة إنسانية لمدة 24 ساعة، يدُّل على أوّل إشارة إلى أن حماس بدأت بالانهيار، لافتًا إلى أنّه لا يوجد هنا استسلام أو رفع للراية البيضاء، ولكن الرسالة هي علامة على محنة كبيرة. مع ذلك، استدرك المحلل عينه وقال إنّه على عكس ما تحاول إسرائيل أن تدّعي منذ 22 يوما، لم تبد حماس أية علامات ضعف حقيقية حتى الآن، حيث واصلت إطلاق الصواريخ على إسرائيل وحاولت من دون هوادة تنفيذ هجمات على أرض إسرائيليّة، على حدّ تعبيره.

 

وزاد إيسخاروف، تغيّر شيئًا ما في الأيام القليلة الماضية، زاعمًا أنّ لهجة قيادة الحركة السياسية تبدو مختلفة قليلاً، وأقل حزمًا وأقل حدّة. وأشار إلى أنّه يوم الأربعاء الفائت، قال رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل من قطر إنّه يُفضّل الموت على مواصلة الحصار، ولكن في اليوم التالي، غيّر من نغمته عندما وصل الأمر إلى الضمانات الأمريكية، ويوم الأحد، كل ذلك وصل إلى نقطة اللا عودة.

 

وتابع قائلاً إنّه في وقت مبكر من صباح يوم الأحد، قال أبو زهري إنّ حركة حماس لن توافق على هدنة إنسانية من دون الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيليّ من قطاع غزة، ووقف جميع الأنشطة العسكرية وعودة المواطنين إلى منازلهم، ومع ذلك بعد ساعات قليلة، أعلن أبو زهري نفسه أنّه بناءً على طلب من الأمم المتحدة، واحتياجات الشعب الفلسطيني، ونظرا لعيد الفطر، قررت حماس الموافقة على هدنة إنسانية لمدة 24 ساعة. وتساءل المُحلل: ما الذي غيّر رأي حماس خلال هذه الساعات القليلة؟ على الأرجح، أكدّ، ضغط الرأي العام في غزة. وبرأيه، فإنّ سكّان غزة مرهقين ويتم إجبارهم على التعامل مع وضع أقرب إلى زلزال: تم تدمير آلاف المنازل كليًّا، ولحقت أضرار بآلاف أخرى، وقُتل أكثر من 1,050 شخصًا، بمن فيهم مئات المسلحين، و-6,000 مصاب، وفقًا لوزارة الصحة في غزة التي تسيطر عليها حماس، وكلّ ذلك خلال عيد الفطر، أحد أهم الأعياد للمسلمين، على حدّ قوله.

 

وتابع أنّه بالنظر إلى الوضع المزري على الأرض عندما عرضت إسرائيل تمديد الهدنة الإنسانية يوم السبت إلى يوم الأحد، بالإمكان الاستنتاج أن الكثير من الفلسطينيين لم يعجبهم الرد الفعل الأولي السلبيّ للحركة، لافتًا إلى أنّ الشقوق في موقف حماس لم تأت من قبيل الصدفة وهي لا تُعتبر مفاجئة، بل أنّ هذه عملية استغرقت عدة أيام، تقريبًا منذ الهجوم الإسرائيليّ واسع النطاق على حيّ الشجاعية، بحسب زعمه.

 

وأضاف: لقد رفعت الضربات الثقيلة على المنازل في معقل حماس التأييد لحماس إلى الذروة، ولكن من هنا يمكن فقط النزول. فالمجموعة، بالرغم من الوعود، لم تحقق انجازات عسكرية استثنائية للافتخار بها وسط الدمار. وقال أيضًا إنّ أحد أكبر إخفاقاتها الدراماتيكية، من وجهة نظرها، هو قضية الجندي أورون شاؤول الذي زُعم أنه اختُطف، والذي أعلنت وفاته رسميًا من قبل الجيش الإسرائيليّ في أواخر الأسبوع الماضي، زاعمًا أنّ القصة كلها، والعديد من الرسائل الكاذبة التي أصدرتها كتائب عز الدين القسام، هي على الأرجح علامة على حاجة دراماتيكية، وربما يائسة، إلى تحقيق انجاز ملموس.

 

وبرأيه، فإنّ كل هذا يشجب أمام ما يحدث في القطاع في الأيام القليلة الأخيرة فيما يتعلق بالدمار الذي لحق به وبسكان غزة. إن الدمار كبير، وإن إحباط الجمهور حتى أكبر من ذلك، مدّعيًا أنّ أهالي القطاع يريدون أنْ تتوقّف حماس عن الحرب.

 

ولكنّه يُقّر في الوقت عينه أنّه صحيح أنّ الكثير من الغزيين يريدون تحقيق رفع الحصار بطريقة أو بأخرى، ولكنهم يدركون أن التغيرات لن تكون دراماتيكية، ربما نوع من التخفيف على المعابر مع إسرائيل، وربما حتى فتح معبر رفح مع مصر، ولكن غزة لن تحصل على ميناء أو مطار. وخلُص إلى القول إنّ هناك شك حتى فيما إذا كانت حماس أوْ أيّ طرف آخر سيُساعدون سكّان غزة على إعادة بناء منازلهم المدمرّة، على حدّ تعبيره.

 

المصدر: الناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 29 يوليو 2014 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,301