فـضائـح وأزمـات هــــــزت المغرب في رمضان (2/6)
أحكام إعدام وفضائح أخــــــــــلاقية في شهر الغفران
«دانييل».. الإسباني الذي اغتصب أطفال المغرب
عبد الصمد الزعلي
العدد :2419 -
رمضان السنة الماضية لم يكن استثناء عن باقي أشهر رمضان السابقة، إذ تفجرت فضيحة العفو عن الإسباني «دانييل» الذي اغتصب مجموعة من الأطفال المغاربة، الذين تعرف عليهم وتوثقت علاقته بهم في مدينة القنيطرة، وبلغ عدد الأطفال المغتصبين 11 طفلا، أصغرهم عمره 3 وأكبرهم 15 عاماً، وقام حتى بتصويرهم بأشرطة فيديو عثرت عليها الشرطة الإسبانية في شقته.
ودانييل هو مواطن إسباني قدم إلى مدينة القنيطرة المغربية واستقر بها، وقدم نفسه للسكان بأنه أستاذ متقاعد من جامعة مورسيا، حيث كان يدرس علم المحيطات.
إلا أن ما تم الكشف عنه هو أن دانييل ليس إسبانيا، بل عراقي ولد باسم صلاح الدين سنة 1950 بالبصرة، وبالبصرة تلقى تعليمه حتى أنضم للجيش العراقي على عهد الرئيس السابق صدام حسين برتبة ضابط.
بعد أن قامت القوات الأمريكية بغزو العراق تم نقله إلى إسبانيا حيث حصل على جنسيتها بعدما تزوج بمواطنة إسبانية، لكن باسم جديد وهو « دانيال فينو غالفان، بعدما كان يعرف باسم صلاح الدين في العراق، في الوقت الذي أشارت فيه صحيفة «إلبايس» الإسبانية إلى أن «دانيال فينو غالفان» هو اسم اختارته له الاستخبارات الإسبانية كاسم حركي.
بعد العثور على أشرطة فيديو تصور عملياته الجنسية على الأطفال التي كان يوثقها تم اعتقاله والتحقيق معه، قبل أن يصدر القاضي حكما بالسجن 30 سنة نافذة على الجاني وتعويض لكل ضحية يصل إلى 50 ألف درهم مغربي، وهو ما خلف ارتياحا لدى الجمعيات التي نصبت نفسها طرفا مدنيا في القضية.
لكنه استفاد من العفو الملكي بمناسبة عيد العرش بالرغم من جرائمه وبشاعتها. صحيفة «إلبايس» الإسبانية خصصت حينها تقريرا خاصا» بعنوان « القصة الكاملة لمغتصب الأطفال المغاربة الإسباني الذي تمتع بعفو ملكي».
وكشفت الصحيفة أن الأمر بدأ عندما تقدم خوان كارلوس ملك إسبانيا لدى زيارته للمغرب لدى رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بن كيران، من أجل تسريع نقل سجين إسباني بطنجة يدعى أنطونيو غارسيا فيديريل نظرا لمعاناته مع المرض.
وذهبت الصحيفة إلى أنه بعد مرور يومين على طلب الملك الإسباني من بن كيران، توصل السفير الإسباني بالرباط باتصال من فؤاد عالي الهمة مستشار الملك، ليبلغه استياءه من طلب الملك الإسباني النظر في حالة غارسيا من بنكيران بدل الاتصال بمحمد السادس مباشرة، فكان جواب السفير حسب «الباييس» أن إدارة السجون تابعة لرئاسة الحكومة».
ثم تقدم السفير الإسباني بقائمة تضم 48 اسما لسجناء إسبانيي



ساحة النقاش