جولة بومبيو لدعم التطبيع لم تحصد إلا الفشل!
<!--<!--
الخميس ٢٧ أغسطس ٢٠٢٠ - ٠١:٤٨ بتوقيت غرينتش
جولة وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو إلى الشرق الاوسط والتي يهدف من خلالها إلى تشجيع دول عربية على تطبيع علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي بعد الإمارات، بدأها من الأراضي الفلسطينية المحتلة واختتمها في عمان.
بومبيو التقى في عمان سلطانها هيثم بن طارق آل سعيد، وبحثَ معه أهميةَ تحقيقِ السلام والاستقرار في المنطقة من خلالِ وحدةِ دولِ مجلسِ التعاون ومن جهتها، قالت وكالة الأنباء العمانية أنّه خلال المقابلة تم استعراض أوجه التعاون الثنائي القائم بين السلطنة والولايات المتحدة في إطار العلاقات الوطيدة التي تربطهما والأمور ذات الاهتمام المتبادل بين الجانبين.
بومبيو كان قد وصل عمان بعد زيارة قام بها إلى الامارات، حيث قال بومبيو أنّه هنأ الإمارات على اتفاق التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، كما بحث مع مع نظيره الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، ومستشار الأمن القومي طحنون بن زايد آل نهيان سبل إحلال السلام الإقليمي، بينها دعم وقف إطلاق النار في ليبيا، ووحدة دول مجلس التعاون.
ومن العاصمة المنامة حث بومبيو البحرين على التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، مشيرا إلى أنّه من الضروري الاستفادةُ من زخمِ الاتفاق الذي توسّطتْ فيه الولاياتُ المتحدة بشأنِ تطبيعِ العلاقاتِ بين الكيان والإمارات. وأضاف أنّه ناقشَ أهميةَ ما أسماه بناءِ السلام والاستقرار الإقليميَيْن، بما في ذلك مواجهةُ النفوذِ الإيراني في المنطقة حسب تصريحه.
وخلال زيارته إلى السودان قالت الحكومة الإنتقالية أنّها لا تملك تفويضا لإقامة علاقات مع الكيان الإسرائيلي خلال الفترة الانتقالية داعية الإدارة الأميركية للفصل بين عملية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ومسألة التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.
وكان بومبيو قد بدأ جولته إلى الشرق الأوسط من الأرض المحتلة حيث التقى رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو بالإضافة إلى وزير حرب الكيان بيني غانتس.



ساحة النقاش