http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

ما هي رسالة زيارة رئيس الاركان الايرانية لسوريا؟ 

<!--<!--

 الأربعاء ٠٨ يوليو ٢٠٢٠ - ٠٤:٣٤ بتوقيت غرينتش

العالم – الخبر وإعرابه

الخبر: أكد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري في تصريحات له خلال الزيارة التي يقوم بها إلى سوريا، أكد ضرورة تعزيز التعاون الامني –العسكري بين إيران وسوريا معلنا أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستقوم بتطوير منظومات الدفاع الجوي السورية .

الإعراب:

- زيارة اللواء باقري إلى سوريا والتي تأتي في ظروف تطبيق الحظر الأمريكي على الشعب السوري"قانون قيصر"من جهة وتصاعد وتيرة الهجمات الجوية الصهيونية على هذا البلد من جهة أخرى، تحمل رسالة في طياتها مضمونها أنّ إيران لن تترك أبدا شريكها الإقليمي والعضو الفاعل في محور المقاومة لوحده. يشار إلى أنه وفي ذروة انتشار جائحة كوورنا كان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أيضا قد قام بزيارة إلى سوريا.

- الوعد الذي قطعته إيران في خصوص تطوير منظومات الدفاع الجوي السورية والذي جاء مباشرة بعد إطلاق الكيان الصهيوني لقمره التجسسي إلى الفضاء، يعني أنه لازال هناك بونا شاسعا حتى تحقق الحلم الإسرائيلي وشعوره بالأمان من قبل محور المقاومة.

- كما أنّ زيارة اللواء باقري إلى سوريا تعني أنّ إيران ورغم الإعلام الإسرائيلي ستبقى إلى جانب سوريا شعبا وحكومة ما دامت ترغب بذلك. كما أنّ هذه المسالة تشير إلى أنّ إيران ليس على صعيد القضايا النووية والصاروخية فحسب، بل إنها على صعيد دورها الإقليمي أيضا لن تساوم أحدا ولن تتراجع عن مواقفها السابقة.

- تأكيد اللواء باقري خلال هذه الزيارة على أنّ تركيا يجب أن تحل مشاكلها عبر التفاوض والتفاهم مع الجانب السوري يعني أنّ إيران وفيما يخص الأزمة السورية وكذلك سائر البلدان تعارض أي احتال وخرق لسيادة الشعوب وأنها في هذا المجال لن تقدم المصالح على المبادىء.

- التصريح البديع الذي أدلى به وزير الدفاع السوري علي أيوب والقاضي بأن فاتورة الصمود مهما ارتفعت فهي أقل من فاتورة الإستسلام والخنوع، هو تاكيد على عزيمة سوريا حكومة وشعبا على التصدي للاحتلال وحتمية طرد المعتدي، الأمر الذي يكشف عن الآفاق الإستراتيجية لتوجهات البلدين.

- مع دخول قانون العقوبات الأمريكية ضد سوريا "قانون قيصر" حيز التنفيذ في الـ17 من الشهر الماضي، فإن أمريكا والكيان الصهيوني كانا يأملان بان تحدث فجوة كبيرة بين الشعب والحكومة السورية من جهة والحكومة السورية وحلفائها الإستراتيجيين من جهة أخرى، وعلى هذا الأساس ركزا جل محاولاتها على الإعداد لتنظيم تظاهرات تحت يافطة شعبية تزامنا مع تصعيد الهجمات الجوية والعدوان على سوريا، لكن هذا التوجه باء بالفشل ولم يحقق أهدافه عمليا لحد الآن.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 9 يوليو 2020 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,669