http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

ترامب يلعبُ بالنّار ويُحرِّض أنصاره على تفجيرِ “فتنةٍ” عرقيّةٍ وأيديولوجيّةٍ في أمريكا.. هل سيقود بلاده إلى الانهِيار والحرب الأهليّة؟ وما هي أوجه الشّبه بينه ونِتنياهو وبعض الحكّام العرب؟ وكيف نَرى المُستقبل؟

<!--<!--

“رأي اليوم”  كلمة رئيس التحرير عبد الباري عطوان

ما يفعَله الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب هذه الأيّام بالتّحريض ضِدّ النّظام الديمقراطيّ في بِلاده ومُطالبة المُتظاهرين “المُسلّحين” من أنصاره بالنّزول إلى الشّوارع ضدّ حكّام ولاياتهم لكسر حالة الحجر المنزليّ وإغلاق الاقتصاد لتقليص أخطار وباء كورونا، نقول إنّ ما يفعَله الرئيس الأمريكيّ غير مسبوق ليس في تاريخ الولايات المتحدة فقط، وإنّما العالم الديمقراطيّ الغربيّ برمّته.

فعندما يُصَرِّح ترامب على “التويتر” مُطالبًا أنصاره العُنصريين البيض قائلًا “حرّروا ميتشغان.. حرّروا مينيسوتا.. حرّروا فيرجينا” وهي الوِلايات الثّلاث التي يَحكُمها ديمقراطيّون، فهذه دعوةٌ صريحةٌ للفِتنة، وبَذْر بُذور الحرب الأهليّة في بلدٍ يُعتَبر غابة سِلاح.

هذه الولايات الثّلاث التي يُحرِّض ترامب أنصاره للنّزول إلى الشّوارع للتّظاهر فيها تُشَكِّل قاعدة المُنافسة الانتخابيّة القويّة له في الانتخابات الرئاسيّة والتشريعيّة المُقبِلة، وتوجد فيها نسبة عالية من المُصابين بوباء كورونا.

***

خُطورة هذا التّحريض على التّظاهر لا تقتصر على تهديد الأمن والنّظام في هذه الوِلايات وغيرها، وإنّما أيضًا يُمكِن أن تُؤدِّي إلى توسيع قاعِدة انتِشار “الفيروس” وخلق حالة من الفوضى.

ربّما يُجادِل البعض، ومن أنصار ترامب تحديدًا، بأنّ التّظاهر حقٌّ ديمقراطيٌّ مشروعٌ يكفَله الدستور الأمريكيّ، وهذا صحيح، ولكن أن يُحَرِّض الرئيس، ومِن مُنطلقاتٍ عُنصريّةٍ مُغلَّفةٍ بدوافعٍ اقتصاديّة فهذا دعوةٌ إلى الكارثة، فليس هُناك أسهل من أن تتحوّل مُظاهرة سِلميّة إلى أُخرى عنيفة تتخلّلها مُصادمات مُسلّحة في بلدٍ مُحتقنٍ ومُقسَّم عُنصريًّا وعِرقيًّا ينتظر عود الثّقاب فإذا انفجرت هذه المُظاهرات، وهُناك أمثلة عديدة سابقة، لا تُوجِد أيّ ضمانات بإمكانيّة السّيطرة عليها، خاصَّةً في ظِل الظّروف الحاليّة.

عدد الوفيّات في أمريكا وصل إلى حواليّ ثلاثة آلاف حالة يوميًّا ويقترب العدد الإجماليّ من 40 ألفًا، و”يُبَشِّر” ترامب مُواطنيه بأنّ العدد قد يَصِل قريبًا إلى 65 ألفًا، وإذا واصل الرئيس الأمريكيّ تحدّيه لآراء الخُبراء والعُلماء الذين يُؤيِّدون استِمرار الحجر المنزليّ والإغلاق الاقتصاديّ، في ظِل وجود نِظام صحّي مُضَعضع ومَليءٌ بالثّقوب الاستراتيجيّة، فإنّ ترامب يلعَب بالنّار فِعلًا، ويُمكِن أن يقود البِلاد إلى حريقٍ شاملٍ مِثلَما قال جاي آنسلي حاكم واشنطن قبل يومين.

اثنان يتحدّيان النّظام الديمقراطيّ في بلديهما، ويُحرِّضان على العِصيان المدنيّ إذا لم يستمرّا في قمّة السّلطة، الأوّل هو الأمريكيّ ترامب، والثّاني صديقه الحميم بنيامين نِتنياهو، ولِسان حالهما يقول إمّا أن نبقى في الحُكم أو نَحرِق البَلد.

هُناك من يَصِف ترامب بأنّه قد يكون “غورباتشوف” أمريكا، لأنّ الثّاني، وبسبب سياسة ” البيريسترويكا”، أو الانفتاح، نجح في تدمير الاتّحاد السوفييتي، ومن غير المُستَبعد أن يقوم ترامب بالدّور نفسه من خِلال إشعال فتيل الحرب الأهليّة، المُستَنِدَة إلى القُنبلة العِرقيّة، والتّمييز بين العِرق الرأسمالي اليمينيّ الأبيض، وباقِي الأعراق الأُخرى التي تَقِف أيديولوجيًّا في الخندق المُقابِل لترامب.

***

ترامب يُقدِّم الوظائف، وتغوّل سُلطة المال ورِجال الأعمال على كُل العوامل والاعتِبارات الإنسانيّة الأخرى، ولن يتَردَّد في جرِّ بلاده، وربّما العالم بأسرِه إلى الدّمار إذا سارت الرّياح بعكس ما تشتهي سُفنه، وتراجعت فُرص فوزه بولايةٍ ثانيةٍ في الانتخابات الرئاسيّة المُقبلة.. إنّه سيناريو مُرعب بكُل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى قد يكتمل نِصابه بانضِمام بوريس جونسون، رئيس وزراء بريطانيا، ونِتنياهو، رئيس وزراء دولة الاحتِلال الإسرائيلي.

ترامب ديكتاتور عربيّ ولكن بشعرٍ أشقر، ولهذا لا يَجِد مُحبِّين ومُؤيِّدين، خوفًا أو قناعةً، إلا في مِنطَقتنا العربيّة، ولكن مع فارقٍ أساسيٍّ أنّ حُكّام الولايات الأمريكيّة الذين يُعارضونه مُنتَخبون من قواعدهم الشعبيّة، والسّلاح في أمريكا في أيدي الجميع دون استِثناء.. واللُه أعلم.

62 تعليقات

الصيجة الكبرىToday at 10:27 am (4 hours ago)

كيف لله ملك الأكوان أن يرضى عن البشر وهم يبتعدون عن طاعته وعبادته .. كيف يرضى الله القهار عن أناس يقتلون ويسرقون ويزنون ويظلمون غيرهم ويخونون أوطانهم وقيم الخير ويرشون ويشبعون غرائزهم بالحرام والزوجة تنشز والولد يعق والديه ويهتمون بالفيس بوك فقط وبالثرثرة.. الله القادر يمهل ولا يهمل مطلقا. يظن البشر بأن توبة شكلية في آخر لحظة تفي بالغرض وأنّ العودة للتديّن في شهر رمضان فقط تزيل الذنوب ثم يعودون للعصيان..إنهم واهمون واهمون وميزان الله هو الحكم يوم الحساب الحتمي يوم يجلس البشر على ركبهم من الهلع والرعب يتهامسون والله يراقبهم..لا يستطيعون الكلام والكذب والتبرير..فالخوف الخوف والتوبة الصادقة قبل فوات الأوان. وعد الله حق.

احمد الياسينيToday at 5:54 am (8 hours ago)

إلى الأخ عابر سبيل بالهوية وبلا قنديل تحية صادقة إن كنت تعبر عن هزارك أو سخريتك عن العبارة السخيفة (الغاية تبرر الركام) فان إشاركك تعبيرك هذا؟ وأما إذا كنت تعني به المكيدة والمناكفة فلست معك!وأما إذا كنت تعني إعجابك بالفعل وتكيل لصاحبه المديح والإعجاب فأنت. وصاحبه سيان في الهرطقة والفذلكة والهذيان؟ لأنك لو قرأت تعليقي لصاحبك المعني لغيًرت رأيك؟ تحياتي - احمد الياسيني المقدسي الاصيل

abu anasToday at 5:17 am (9 hours ago)

الثورة الفلسطينية كانت تأمل أن تكون سورية بمثابة رئة تنفس حتى وإن كانت معطوبة
كانت تأمل أن تكون سوريا هانوي العرب وكانت تأمل بخط إمداد خطط هوشيمنه
مشكلة عرفات والثورة فيما كان يسمى بالقرار الفلسطيني المستقل ومشكلة الأنظمة كل الأنظمة أنها تريد أن تسيطر على الثورة على كل النبش في الماضي هو مجرد اصطياد في الماء العكر.

علي منصور عوضهToday at 5:13 am (9 hours ago)

أمريكا دولة قامت على القمع وتربع عرشها على الدم منذ نشأتها على حساب الهنود الحمر فالأمبراطورية الامريكية عبارة عن سلالة من قتلة البشر يعيشون على دماء الأدميين والولايات المتحدة هي وكر الماسونية ومرتع الصهيونية وسيف على رقاب البشرية كم قتلوا من اليابانيين ومن الفيتناميين ومن الكوريين... معظم الحروب التي قامت والتي لا زال لهيبها يشتعل خرجت من مطابخهم من أجل مصالحهم…الشعوب المسحوقة العم سام هو من نصب زعاماتهم. التمييز العنصري في أمريكا نفسها فلا غرابة أن يدمر الله جل في علاه هذا الظلم وقد حان وقته ولا داعي للتباكي على هذه الدولة المارقة فالظلم مرتعه وخيم. والتذهب أمريكا ومحبيها الي الجحيم….. من أجل أن تسعد البشرية.

خواجه فلسطينToday at 5:03 am (9 hours ago)

إلى الذيب في القليب Today at 12:33 am (4 hours ago) خواجه فلسطين يقول من أيام رونالد ريغان ينتظر سقوط أمريكا أربعين عاما ينتظر سقوط أمريكا ولكن من سقط الإتحاد السوفيتي وأنظمه تابعة له. وأصبحت أمريكا الدولة العظمى الوحيدة. وأيضا سقطت أنظمه عربية عسكرية وترنحت أخرى. في حين الأنظمة العربية الملكية زادت قوة..انتظارك خاب يا خواجه وسيخيب مرة. وكمان مبسوط يا خبتك إذا كنت عربي وإذا صهيوني لن تؤثر على ظفري وسيخيب أمرك.

Moustafa El-SayedToday at 4:48 am (9 hours ago)

أجمل ما قيل “ترامب ديكتاتور عربيّ ولكن بشعرٍ أشقر” فعلا تماما

عابر سبيل ..Today at 4:34 am (10 hours ago)

تحياتي صديقي العزيز طارق…أعجبتني (فالغايه تبرر الركام) وعلى ما يبدو أن هذا هو عنوان المرحله ..الغايه تبرر الركام ..

عبدوToday at 4:26 am (10 hours ago)

أظن أن المافيا الترامبية أصبحت قوية جدا…طيلة سنوات حكمه يعمل على إضعاف كل معارضيه…والديمقراطيون أصبحوا ضعفاء….إنه خطر ليس على أمريكا بل العالم بمقدوره أن يضحي بملايين البشر ليس في أمريكا فقط بل العالم من أجل المال …

عربي من امريكاToday at 4:20 am (10 hours ago)

أستاذ عبد الباري. انت بعيد جداً عن الواقع وهذا واضح من مقالك.يجب أن تعلم بأن الرئيس ترمب حقق الكثير لأمريكا خلال سنوات حكمه نحن هنا في أمريكا نعلم ونقدر ذلك. يبدو أنك غير مطلع على الأخبار الإقتصادية أبداً. أما خارجيا فهو يقدم مصلحة أمريكا على باقي الدول وهذا يدل على حرصه وحبه لبلده. ترامب دفع لكل أمريكي مساعدات حاليا. وخصم الضرائب ويدفع لنا البطالة. وعدل التامين الصحي والكثير الكثير.ترامب هو رئيس مثالي.

المراقبToday at 4:09 am (10 hours ago)

كما تكون يولى عليكم أعتذر إلى صاحبها الحضارة الغربية أفلست من كل النواحي السياسة الاقتصادية والأخلاقية خاصة الفكرية حيث بنيت على أسس مادية أصغر شيء هي الذرة تم تفجرها أثبت العلم أن كون ليس أبدي…..الخ إنها تتلاقى الضربات من كل النواحي السؤال من هو الذي مستعد للقيادة رقم جديدة؟.

EGYPTIAN AMERICAN PROFToday at 4:06 am (10 hours ago)

I assure you that black African Americans are well armed and so aggressive, they will defeat American Trump supporters white in any confrontation
Hope this scenario will not happen and Trump will accept his defeat in the election.. .

احمد الياسينيToday at 3:55 am (10 hours ago)

الى المدعو SAM USA معلوماتك ليست مغلوطة فحسب بل خاطئة ولا تمت للحقيقة أو الواقع بصلة إطلاقًا؟ فمن يخاطبك بهذا القول المدعم بشهادة عيان أود القول باختصار أن الموقف المتصلب الذي اتخذه ياسر عرفات آنذاك من الرئيس السوري حافظ الاسذ كان السبب في كل ماحدث من سلبيات لعرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية وأو ما جرى للمخيمات الفلسطينية التي كانت مأوى للفدائيين وأفراد جيش المنظمة وأن انسحاب القوات الفلسطينية عرض هذه المخيمات للمجازر من جانب القوات المسيحية المارونية المتعاونة مع اسراثيل؟ فلو قبل عرفات ما طلبه الرئيس حافظ الاسد لتنسيق الموقفين السوري والفلسطيني لقلبت الوضع السلبي رأسًا على عقب:

- ولما انسحبت المنظمة من لبنان

- ولما عقد موتر مدريد للسلام مع اسراثيل عام ١٩٩١

– ولما انعقدت مفاوضات أوسلو المشؤومة عام١٩٩٣

- ولما تشكلت الشلة التنسيقية الأمنية

- ولما ورث عباس السيادة بعد عرفات

– ولما انشقت غزة الجبارين عن ضفة المرابطين

– ولما تفرعنت اسرائيل وحثالتها المستوطنين شذاذ الآفاق

نعم كل هذه الأخطاء من سياسات عرفات الهوجائية بابتعاده وامتناعه التعاون والتنسيق مع الرئيس الراحل حافظ الاسد؟ بالإضافة إلى ورتة عرفات في السلطة الذين ذهبوا أبعد موت فات في إذلال الشعب الفلسطيني المناضل! وهذا غيض من فيض ولكن شهادة للتاريخ حتى يحكم الله والله خير الحاكمين! تحياتي - احمد الياسيني المقدسي الاصيل

احمد الياسينيToday at 2:44 am (12 hours ago)

الى المدعو طارق ألا تشعر أنك شطحت بعيدا في تفكيرك الى أبعد الخيال؟ تقول في مداخلتك الخيالية أنه إذا سقط ترامب في انتخابات الرئاسة لفترة ثانية في نوفمبر المقبل وهو بالفعل ساقط حتما فسوف يحرق أميركا وشعبها ويجعل عاليها ركاما ويهلك الملايين من الأطفال الاميركيين غرقا في المحيط الأطلسي وسوف يستخدم أسلحة الدمار الشامل ضدهم ويهرب! الملايين من الشعب الأميركي يطلبون اللجوء ألى كوبا والأرجنتين وتركيا ولبنان و٠٠٠/إلخ وتتحول على مصير البعد وتقول إلى أين سيذهبون؟ كيف وتوصلت إلى هدا التحليل الخيالي وقد نسيت أن سقوطه يعني نزع السلطة منه ويصبح مواطنا عاديا لا قدرة ًلا سلطةً له حينذاك؟ لو تمعنت في الموضوع وتحليل الأستاذ الكبير عطوان لم يتطرق إلى القول بمثل هذه الخيالات التي سيطرت علىً تفكيرك فجاءت مداخلتك أضغاث أحلام وصفصفة كلام خال من كل معنى بل هذيان!فالأخ عطوان لم يستبعد أن يقود ترامب بسياساته العنصرية والعرقية إلى إشعال حرب أهلية يكون الحزب الديموقراطي في الواجهة المضادة وتكون جميع العرقيات الأخرى إلى الحال الديموقراطي وهذاعلى وجه احتمال والهدف هو تحدي الشعب الأميركي من مغبة خطر بقاء هذا الأحمق سيد البيت الابيض؟ ياسيد طارق حين تكتب مداخلتك فكر أنك تكتب للآخرين لا لإشباع رغبتك في ما تقول؟ فاكتب ما يفيد وتستفيد ولا تكتب مالا يفيد؟ ورحم الله إمرؤاً قال فغنم أو سكت فسلم مع التحيات - احمد الياسيني المقدسي الاصيل.

SAM- USAToday at 1:45 am (13 hours ago)

فقط للتذكر من يتمنون نهاية الولايات المتحدة وجرائمها بحق الشعوب العربية والعراق والفلسطينيين بالذات(لقد تكلمنا عن ذلك) فلا حاجة الى التكرار.

* النظام السوري الحالي “المقاومة والممانعة” وكيف يُعامل الفلسطينيين في سوريا. يطبق وصية الأب الراحل

** حصار مخيم اليرموك اليوم هو إعادة كتابة تاريخ حصار مخيم تل الزعتر في بيروت حين كانت قوات الردع السورية تسيطر على لبنان الرسمي الحكومي والمليشياوي.

** عودة الى فترة السبعينات:

**في أواخر شهر يونيو/حزيران للعام 1976، ضرب الجيش النظامي السوري (الردع)، إلى جانب المليشيات المتطرفة من الأحزاب المسيحية الموالية له في ذلك الوقت، حصارا مرعبا على مخيم تل الزعتر الفلسطيني.

**دام الحصار اكثر من شهرين من عمليات التنكيل والعقاب الجماعي في حق سكان المخيم الذي كان يقطنه عشرون ألف فلسطيني وآلاف اللبنانيين، تمّ خلالها قطع الماء والكهرباء ومنع الطعام لفترات طويلة، وتعرض خلالها الأهالي لقصف عنيف سقطت جراءه أكثر من 5500 قذيفة على رؤوس المدنيين، ومنع الصليب الأحمر من دخوله.

** معاملة الرئيس الراحل حافظ الأسد للراحل ياسر عرفات الدونية.

** ضرب الفلسطينيين ببعضهم البعض ( قوات الصاعقة) ضد منظمة التحرير الفلسطينية . **تشجيع القوات اللبنانية التي كانت موالية له على المذابح في المخيمات الفلسطينية.

هذا القليل فقط عن جرائم النظام الحالي ونظام الأب

** هل حافظ الأسد كان مدفوعاً من قبلٍ الولايات المتحدة.

عودة الى الموضوع، الرئيس ترامب محكوم بالدستور الأمريكي الذي صاغه وكتبه وشرعه المؤسسين الأوائل حتي التعديل الدستوري يقره الكونجرس ويجب أن توافق عليه المحكمة العليا الدستورية “الأمور ليست بهذه البساطة” يا سادة.

اما عن حرب أهلية وحرب شوارع، من أين جاءت، قد تكون من التمنيات. وأخيرا وللمتابعين للشأن الأمريكي لاحضوا في المؤتمرات الصحفية اليومية للرئيس ترامب لاحضوا كيف يستفزه الصحفيين وكيف يتعامل معهم بهدوء وقارنوا مع الأنظمة البوليسية العربية وجمهورية الصين الشيوعية (العظمى).آسف لن تتحقق الأمنيات بزوال الولايات المتحدة، بل ستبقى الأقوى ورائدة للعالم الحر.

** وللتذكير أيضا وللبعض الذي يمدح الكويت والدويلات الأخرى والممالك والأنظمة المتوارثة، لماذا تتواجد قواعد عسكرية في الكويت مثلا. آه نسيت لعلهم لا يزالون مرعوبين من عودة صدام أو من البدو الهنود الأصليين في الكويت. العرب محتلون وبرضى هذه الاظمة الفاشية وبرضاهم. يا SAM- USA ما علاقة سويا والكويت بموضوع المقال أما زوال قوة أمريكا لا تنسى أن هناك القوي العظيم ولا تنسى أن الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون.

سوري حزينToday at 1:05 am (13 hours ago)

أستاذ عبد الباري، المقال فيه مبالغات كثيرة وأقرب إلى الخيال (الغير علمي!) أنت تتحدث عن أميركا كأنها جمهورية موز مثل البلدان العربية. ترامب لديه انتخابات قريبة وأية أخطاء من هذا النوع ستطيح به من المنصب. تذكر كيف أتى الشعب الأمريكي بباراك أوباما بعد نهاية عهد بوش و غيرها الكثير من الأمثلة. في أميركا مؤسسات ونظام ديمقراطي عميق. بالتأكيد هناك لوبيات وجماعات ضغط وحتى دولة عميقة والنظام هنا ليس نظامًا مثاليًا لكنه بالتأكيد أفضل من الجمهوريات الوراثية والديكتاتوريات المزمنة والمشيخات التي عفى عنها الزمن في وطننا العربي. لن يحدث شيء مما ذكرت و أنا متاكد مما أقول … هذا يعني أنك لست حزينا رغم إدعائك: سوري حزين.

الذيب في القليبToday at 12:33 am (14 hours ago)

خواجة فلسطين يقول من أيام رونالد ريغان ينتظر سقوط أمريكا أربعين عاما ينتظر سقوط أمريكا ولكن من سقط الاتحاد السوفيتي وأنظمه تابعه له. وأصبحت أمريكا الدولة العظمى الوحيدة . وأيضا سقطت أنظمة عربية عسكرية وترنحت أخرى. في حين الأنظمة العربية الملكية زادت قوة ..انتظارك خاب يا خواجه وسيخيب مرة.

عربي منتصرToday at 12:15 am (14 hours ago)

لا عجب في أن الرئيس الامريكي والبريطاني والإسرائيلي وأشباههم يريدون السلطة حتى يفرضوا تركيعهم للعالم بأسره وإن شعروا بفقدان سلطتهم حولوا العالم إلى حروب أهلية لأن هيمنتهم لم تفرض فرضوا سياسة التركيع على العالم ويريدون استمرارية ذلك بفرض مشاريع السيطرة على الشرق الأوسط والتي ستلاقي هزيمة نكراء ولا عجب من ذلك تشبه الحكام العرب بهؤلاء المستعمرين المحتلين الغاصبين وتكادمهم على الملك تكادم الحمير بغية المناصب الفارهة التي هي تحت أقدام جبابرة الارض.

AL MOGRABIToday at 12:11 am (14 hours ago)

من المستبعد أن تقوم حرب أهلية في الولايات المتحدة٠لكن سأكون جد مسرور إن قامت هذه الحرب .

EGYPTIAN AMERICAN PROFESSORYesterday at 11:56 pm

Trump will ask his followers to do civil war to get elected and will claim that there is a fraud in election counts against him at election time. Coronavirus is his bad luck, it is sending economy of America in deep recession and this is against his re election.

احمد الياسينيYesterday at 11:38 pm

أعتقد أنّ أحمق البيت الابيض قد فقد عقه وأصبح اليأس يسيطر عليه بالواضح مريضا نفسانيا ؟ فإن لم يتحرك الحكماء بين قومه ليردعوه من الآن قبل فوات الأوان وإلاّ سيلحق بهم الندم فالرجل فقد صوابه وأصبح كمن يقول بي وبأعدائي ولا شلت؟ نعم أصبح ترامب في مرحلة اليأس وأصبح يشكل خطرا لا على أميركا وحدها بل سيجر العالم معه للهلاك والدمار ولحرب شعواء؟، فإن لم يتحرك عقلاء قوم/يكون وقودها جثث وهام؟ وللتعليق بقية-أحمد الياسيني المقدسي الاصيل

طراطيش ..Yesterday at 11:34 pm

الرجل إمتداد.. وواجهة… وأداة حادة بيد المتحكمين بوتيره السياسة العالمية.. وصناع الأحداث .. هو تم البدأ في إنشائه منذ زمن بعيد…تم صقله جيدا.. وإجراء دراسات نفسيه عليه.. وإضافة بعض الاشياء.. والاستثمار بما لديه…صناعة الابطال والعلماء.. والرؤساء.. حرفة لديها أساليبها وأدواتها..ومعداتها.. وألغازها.. وتفاصيلها..عانينا منها نحن .. حيث لطالما خرجت علينا اسماء من العدم.. وأبطال ورؤساء غابوا طويلا عن الوطن..الرجل .. كان كتاب مفتوح… ويفكر بصوت مرتفع.. تم التقاطه.. وتجهيزه لهذه المرحله…المرحله التي تحتاج أن يطل على العالم ويكون رئيس أقوى دولة على الورق.. هذا الرجل..من سيهز أركان النظام العالمي أكثر منه… من الذي يقدر على تهييج الدول مثله.. من الذي سيجعل كل الدول تخرج من سباتها العميق.. وتتمرد بفعل الصدمه الترامبية..ولسانه السليط…ووقاحته الاستثنائيه.. وجرئته..كنا نتمنى أن من يحكم في عالمنا العربي لديه.. ثلاثه بالمئه من انتمائه.. لما يؤمن بها… كفرنا به أم لا ..أما بالنسبه لدعواته بتحرير بعض الولايات.. وبذر بذور حرب أهلية… فهذا أحد ما هو مطلوب منه…قد يكون هنالك تمرد من هذا الرجل… ومحاولات للافتكاك.. أنه قد غدر بهم.. ستبدو كأنها دهاليز.. والغاز..لكن من الواضح أن هنالك صراعات داخليه..وهنالك من يعتقد..أنه مظلوم.. وأنّ توزيع الثروات ليس عادلا..لما لا…فكل الأشياء واردة..عابر سبيل..

طارقYesterday at 10:49 pm

إذا تأكد ترامب أنّه لن يفوز في الانتخابات القادمة..بالرغم من عمليات التزوير التي سيقوم بها لأصوات الناخبين الأمريكيين فإنه سيحرق أمريكا ويدمر البيوت على قاطنيها وسيشن حرب إبادة على الشعب الأمريكي بكل أنواع الأسلحة بما فيها الأسلحة المحرمة دوليا مثل الكلور والسارين وغاز الخردل.والبرازيل المتفجرة.. ولأنه ملياردير ويتصرف في الخزينة الأمريكية التي تحوي أكثر من 1,4 تريليون دولار كأنه يتصرف في مال أبيه..فإنه سيأتي بالمرتزقة من كل مكان ليؤدب الشعب الامريكي..سيهرب الشعب الامريكي طالبا اللجوء إلى أوروبا وتركيا ولبنان والأرجنتين وكوريا الشمالية وكوبا أما يهود أمريكا فسيطلبون اللجوء إلى إين..سيهلك الملايين من الأطفال الأمريكيين غرقا في المحيط الأطلسي وفي خليج الخنازير ..المهم أن يجلس ترامب على ركام أمريكا فالغاية تبرر الركام.

وما .Yesterday at 10:30 pm

في بلدان العالم أصبحت مخابرات تلك الدول تراقب كل أمريكي زائر لتلك البلدان، خوفا من أن يكون زائر للمعارضة والمعارضين في بلدانهم خوفا من أن يكون الزائر لحياكة الفتنه بين الناس، لقلب نظام الحكم، من أين جائت بذلك، من عقول الناس وتصرفاتهم، إن سألك أحد ما هي صورة الروح، أجيبه بقولك له، أنظر(نفسك) أمام المرءاة.الكلمة بين القوسين تفسر السؤال والإجابة.

وما .Yesterday at 10:16 pm

هو سؤالا واحدا علي من يرهب أن يضعف اقتصاد بلادة لجميع الاقتصاديين في العالم وحكومات العالم، والاختيار ليس صعبا، ماءا تحبذ أن تحيا فقيرا أو أن تموت ثري؟.

الحسين وعزي ( المغرب)Yesterday at 10:06 pm

إلى الذيب في القليب، جاء في تعليقك التالي:((هل قتل ترامب طفلا أمريكيا حتى نقارنه بمن قتل مئات الألوف من شعبه؟)). أمريكا قتلت الملايين من أبناء هذا العالم في جهاته الأربع، إلاّ إذا كنت تعتبر أن قتل غير الأمريكي ليس قتلا، وترامب بذاته يقتل من خلال دعمه لدولة الإجرام إسرائيل المئات من الأطفال الفلسطينيين، يقتلهم بالسلاح الذي يزود به الدولة العبرية المجرمة، وها هو ترامب يقتل أبناء شعبه، حين لم يتخذ الاحتياطات الضرورية ضد كرونا الأمر الذي أودى بحياة أكثر من 40 ألف أمريكي، تذكرني جيدا، ترامب المعتوه، إما أنه سيدمر أمريكا كما دمر يلتسين السكير الاتحاد السوفياتي، أو قد ينتهي قابعا في السجن.. نهاية هذا المجنون والمسعور لن تكون سليمة يا رفيق الحسين، وابق سلم لي على القيدوم الجزائر..

يوسف إبن محمدYesterday at 10:01 pm

النظام الأمريكي الذي يقود ما يسمى بالنظام العالمي بحيث أن منظمة الأمم المتحدة ليست إلاّ مؤسسة أو شركة مثل باقي الشركات الأمريكية، لا يعترف إلاّ بالقوة فما دام سلاحك في يدك فهو يحترمك.

الأشعريYesterday at 9:49 pm

هاذ خبر سار/أن يكون ترامب هو غورباتشوف أمريكا هذا جيد جدا والسيناريو هذا ليس مرعبا على الإطلاق بل هي مشيئة الله ولا إعترض لنا على مشيئة الله .. أليست أمريكا هي من أشعلت معظم الحروب الأهلية في العالم من لبنان إلى افغانستان ويوغزلافيا وليبيا وسوريا واليمن والصومال أما جرائمها في العراق فحدث ولا حرج فلماذا لا نشكر ترامب على هذا الدور الذي يقوم به أنا أويده وأشد على يديه وكتفه لتذوق أمريكا بعص السم الذي طالما جرعتنابه. قل هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} أنه الله العظيم وحده لاشريك له.

AnonymousYesterday at 9:47 pm

بشير الديمقراطية كفيلة بمنع الحرب الأهلية عندما تفكك الإتحاد السوفياتى لم يكن لديهم ديمقراطية يحتكموا إليها أما أمريكا فالديمقراطية متجذرة فيها كما أنّ لديهم عامل مشترك يوحدهم وهو الدولار.

لا ابدا مش صحYesterday at 9:47 pm

بدون مقدمات غير دقيق أبدا وبعيد عن الواقع وعدم الدرايه بنظام أمريكا. قد يكون أمنيات فقط.
دوله قانون والدستور فوق الجميع وكأنه منزل من السماء. لتغيير أو تعديل حرف واحد من الدستور فربما تأخذ من الوقت بضع سنين.

علي ولد حمو.. المغرب .Yesterday at 9:31 pm

أمريكا ورغم ما نسمعه وما يقوله الرئيس، فهي دولة ديمقراطية لها مؤسسات دستورية تراعي مصالح الشعب الأمريكي وهي التي تُقرِّر وليس الرئيس، ففي دولة المؤسسات كأمريكا مثلاً كلّ مؤسسة دستورية لها صلاحيتها لا تستطيع أن تتجاوزها، فالرّئيس كذلك له صلاحيات واختصاصات مُحدَّدة لا يمكن تجاوُزَها وإلّا ستتمُّ محاكمته من قبل البرلمان وإن اقتضت الضرورة سيُقَدَمُ ملفُّه إلى المحكمة للفصل في القضية. أما الأنظمة العربية فهي ليست أنظمة ديمقراطية ومؤسساتها الدستورية صوريّة ولا يحب مقارنتُها بالدول الغربية العريقة في الديمقراطية ولا مجال بتاتاً للمقارنة يا أخي عطوان؟؟ صحيح يا ولد حمو لا مجال للمقترنة لكن أنت من أدخلت نفسك في المقارنة وموضوع المقال لا علاقة له بالمقارنة.

ابن السبيلYesterday at 9:31 pm

لا أعتقد هكذا تورد الإبل في الولايات المتحدة الأمريكية. الرئيس لا يستطيع تنفيذ رغباته كيفما اتفق. الدستور الأمريكي حامي حقوق الشعب والولايات الخمسين.الولايات المتحدة دولة مؤسسات وهناك حكومة عميقة في الولايات المتحدة. والشعب الأمريكي لن يقبل تصرفات خارج نطاق وإطار الدستور. الولايات المتحدة ليست الإتحاد السوفياتي السابق. والولايات المتحدة وشعب الولايات المتحدة صمام أمان للبشرية من حيث التقدم العلمي والإنتاج في جميع المجالات. نعم حدثت اخطاء قاتلة في الثلاثين سنة الماضية فيما يخص منطقتنا العربية، ولكن الزعامات العربية من شجع على ذلك، والمال الداشر بعلم الناس السرقة. لو كانت الزعامات العربية على مستوى الإنسانية والهموم الوطنية والقومية لتغيرت الظروف تمامًا. من حاصر العراق وخرب سوريا واليمن؟!ومن يحاصر قطاع غزة؟!ومن..ومن..ومن يحكم الشعوب العربية بلا دستور حقيقي عصري أو انتخابات نزيهة أو قضاء مستقل؟! وأخيرا هل شعوبنا العربية تستحق الاستقلال والعدالة والحياة والعزة، وهي نائمة لا تفيق برغم الخوازيق العظيمة؟!

ابو طالبYesterday at 9:28 pm

هذا هو الوجه الحقيقي للإمبريالية الأمريكية والتي طالما خفت وجهها الحقيقي بالديمقراطية التي أبسط وصفها بالديكتاتورية الملونة إما جمهوري متهور متصهين أو ديمقراطي صهيوني متخفي الفرق بينهما هو أنّ الجمهوريين طالما يستعينون بالحرب للسيطرة والديمقراطيين بالخبث والألاعيب أللاّ أخلاقية.ترامب رجل المرحلة المتوحشة وإذا لم يقم الشعب الأمريكي بأبعاده عن السلطة بأي شكل من الأشكال فسيعمل على حرب أهلية من أجل انتخابه مرة أخرى فرعون أبى إلاّ أن يعاند وأخيرا وقع بالغرق وترامب يأبى أن يتعقل بل يزداد عدوانيا وجبروت وسيكون مصيره الإنكسار والذل وربما على يد أقرب المقربين لأنه معتوه والكل يرى أنه بات يشكل خطرا على أمريكا فلا بد من إبعاده أو تصفيته، أمريكا تمر بمراحل خطرة من العنصرية إلى كارونا وترامب يزيدها نارا وينفخ بها ونأمل أن تحرقه وتحرق معه هذه العصابة من بومبيو إلى نائبه المتصهينون إلى وزير دفاعه العنصرية، تنهار الأمم وتكسر إذا ما تمادت بالظلم والطغيان وإن ترامب سجل 100 بالمائة؜ من هذه الصفات الهابطة، إننا ننتظر وتنتظر الأمم وخاصة المظلومة هذا الانهيار الفرعوني وليس على الله إلاّ أن يتم نعمته ويخلص العالم من خطر أمريكا وكورونا.

taboukarYesterday at 9:24 pm

_لإخفاء سوء تعامله مع مشكل الكورونا.. ترامب يهاجم بعض الشركات الأمريكية التي ’’ يتهمها ’’ بأنها باعت الأقنعة للصين شهري جانفي _فبراير بقيمة 150 مليار دولار!!! .. من يصدق ؟؟؟

القيدوم. الجزائرYesterday at 9:19 pm

لم أخف يوما من رئيس غربي بشكل عام لأنني مسبقا أعرف بأنهم يكرهونني ولا يحبون من هو أسمر وزيادة مسلم. الذين أخلاقهم في هذه الحياة العابرة بعد الله هم العرب العملاء في أي بقعة وأي زمن.هؤلاء من يجب انحطاط لهم ونعمل جاهدين كي نتفادى التي يستخرجونها بين فينة وأخرى ليضعوها في عجلات المسيرة سواء كانت مسيرة تحرر أو مسيرة بناء. إنّ العملاء العرب هم من جعلونا نتوقف عن كل النظرات المستقبلية المفيدة وهم من خدعونا باسم العروبة والدين والتاريخ والجغرافيا من أمد أننا أمة واحد شراؤها وراءها واحد ..والخيبة تتالت والأمة انهارت والتاريخ زيف والمستقبل بين يدي رئيس خالد وملك خالد طبعا في طريقه..تقول ماذا سيفعل ترامب أقول لن يفعل شيئا لأن كل فعله العرب بالعرب.فلا تنسوا الأيام وأخذوا من يستقبلونكم بالنهار والابتسامة ويكشرون عن أنياب الشر ليلا.أرجو أن نكون عارفين وأن نغسل أيادينا من حكامنا العملاء والسلام..

عيسى من المغربYesterday at 8:42 pm

علامات السقوط أكبر إمبراطورية في العصر الحديث ظهرت،والسبب هو فيروس مخلوق صغير خفي سلطه الله عليهم.

AnonymousYesterday at 8:39 pm

قد لا يكون ترامب مضطرا إلى أن يفعل كل هذا..وهو يستطيع وبجرة قلم أن يعدل الدستور الأمريكي..ويسمح لابنه ترامب الأصغر أو صهره جاريد كوشنر أن يترشح للإنتخابات الرئاسية القادمة..وعمليا لا يحتاج ترامب إلى موافقة مجلس الشيوخ فهو في حكم الغائب وليس إلاّ واجهة لخداع الشعب الأمريكي ..للتصويت على المادة المتعلقة بشرط السن ..ويستطيع ترامب تزوير الإنتخابات ليحكم آل ترمب أمريكا لـ300 عام قادمة..وإذ لم يقبل الشعب الأمريكي بذلك يستطيع الملياردير ترامب أن يجلب المرتزقة من الأرجنتين والمكسيك ومن الصديقة باكستان والشقيقة أفغانستان لتأديب الشعب الامريكي..يستطيع ترمب أن يحرق الشعب الأمريكي بكل أنواعه.

الشاهبندر التجارYesterday at 8:32 pm

ترامب ديكتات

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 22 إبريل 2020 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,323