http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

 

ميليشيا ترامب بميشيغان.. إما رئيسنا وإما الحرب الأهلية

 السبت ١٨ أبريل ٢٠٢٠ - ٠٩:٢٤ بتوقيت غرينتش

كلنا يتذكر كيف هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أيلول سبتمبر من عام 2019، بحرب أهلية إذا تمكن الديمقراطيون من تنحيته من منصبه، وذلك بعد الإجراءات التي اتخذها مجلس النواب بهدف عزله على خلفية فضيحة المكالمة الهاتفية بينه ونظيره الأوكراني، وكيف اقتبس ترامب كلمات مستشاره الديني القس روبرت جيفريس، عبر حسابه على تويتر قائلا: "إذا نجح الديمقراطيون في إقالة الرئيس من منصبه سوف يتسبب ذلك في اندلاع حرب أهلية لن تخرج منها أميركا أبدا".

العالم كشكول

حينها مر الكثيرون من أمام هذه التغريدة مرور الكرام، اعتقادا منهم أنها شطحة من شطحات ترامب التي لا تعد ولا تحصى، ومنها تاييده عام 2017 لتظاهرات النازيين في شارلوتسفيل بولاية فرجينيا والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الاشخاص.

ولكن يبدو أنّ ما كان يردده ترامب عن استعداد أنصاره من العنصريين والمتطرفين لخوض حرب أهلية من أجله ومن أجل أفكاره، لم يكن تهديدا ولا شطحات، بعد أن نزل أمس الجمعة 17 نيسان/أبريل 2020 متظاهرون مسلحون إلى شوارع ميشغان وهم يحملون لافتات مؤيدة لترامب احتجاجا على أوامر الحجز المتعلقة بفيروس كورونا. التظاهرات لقيت دعما من ترامب الذي كتب رسائل بأحرف كبيرة على حسابه في تويتر جاء فيها: "حرروا مينيسوتا!"، "حرروا ميشيغان!" و"حرروا فرجينيا!"، وهي الولايات الثلاث التي يحكمها ديمقراطيون طالبوا السكان بالبقاء في منازلهم، بعد أن أودى وباء كورونا بحياة أكثر من 30 ألف شخص في أمريكا التي سجلت أكثر من 700 ألف إصابة بالفيروس.

حكام الولايات أعربوا عن غضبهم حيال تغريدات ترامب من ناحية تشجيعها على أعمال خطرة وغير قانونية قد تؤدي إلى العنف، كما أنها تعرض أرواح ملايين الناس لخطر الإصابة بكورونا، بعد أن أودى الفيروس بحياة 2000 شخص في ميشيغان، فضلا عن 208 وفيات في فرجينيا، و87 في مينيسوتا.

بات واضحا أن هناك أهدافا سياسية من وراء تغريدات ترامب المحرضة على خرق الإغلاق، وتهديدات العصابات العنصرية والمتطرفة المؤيدة له بإشعال حرب أهلية، في حال استمر الحكام بإغلاق الولايات وتشجيع الناس على البقاء في المنازل للسيطرة على تفشي الوباء، وهي أهداف لا تمت بصلة بمخاطر وتداعيات تفشي الوباء، بل بتراجع شعبية ترامب بسبب فشله الذريع وسوء إدارته لأزمة الوباء التي كلفت الأمريكيين خسائر فادحة، والتي أثرت بالتالي على حظوظ ترامب الإنتخابية، الأمر الذي استدعى من قواعده الشعبية، وهي خليط من العنصريين والمتطرفين من دعاة تفوق العرق الأبيض، للنزول إلى الشوارع وهم مدججين بالسلاح واستعراض العضلات، لإرسال رسالة الى الديمقراطيين والشعب الأمريكي، مفادها إما القبول بولاية ثانية لترامب إما الذهاب إلى الحرب الأهلية والفوضى.

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 18 إبريل 2020 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,482