المركز الاستشاري الإيراني بسوريا: ندعو تركيا للتعقل
<!--<!--
الأحد ٠١ مارس ٢٠٢٠ - ٠٤:٥٨ بتوقيت غرينتش
علّق المركز الاستشاري الإيراني في سوريا على الاشتباك الحاصل بين الجيشين السوري والتركي منذ أيام في محافظة إدلب شمالي سوريا.
وقال المركز الاستشاري الإيراني في تصريحات لوكالة يونيوز: "شاركنا وساندنا الجيش السوري بناء لطلب دمشق في فتح طريق M5"، مشيرا إلى أنه تم تقديم خدمات للمدنيين وأهالي القرى المحررة. وتابع المركز قائلاً: "منذ 4 أيام نفّذ عناصر من الطاجيك والحزب التركستاني و"النصرة" هجوماً واسعاً على نقاط الجيش السوري"، فقامت قواتنا بمساندة الجيش السوري لعدم سقوط المناطق المحررة مجدداً. وأضاف أنّه: "رغم الموقف الدفاعي لقواتنا، أقدم الجيش التركي من الجو وبالدعم الناري والصواريخ الدقيقة على استهداف عناصرنا وقواتنا، مما دفعنا لإرسال وسطاء للجيش التركي لوقفه عن الاستمرار بالاعتداء ووقف هذا النهج.
وبحسب المركز فإن الوسطاء المكلفون أعلنوا للجيش التركي أن "الإرهابيين هاجموا بدعمكم مواقعنا ، كذلك أبلغ المركز الجيش التركي أنهم متواجدون مع الجيش السوري لهذه المهمة".
وشرح المركز الاستشاري الإيراني أنه "منذ بداية حضور قواتنا كانت المواقع التركية في الأراضي السورية، داخل مناطق قواتنا، بموجب اتفاقيات آستانة أو خارجها، إلاّ أنّ عناصر اللجان وفصائل المقاومة لم تتعرض لهذه القوات التركية احتراماً لقرار القيادة، ولا يزال هذا القرار سار المفعول حتى الساعة. وأضاف: أبلغنا قواتنا منذ الصباح بعدم استهداف القوات التركية داخل إدلب حفاظاً على حياة الجنود، وقواتنا لم تطلق النيران، لكن الجيش التركي ما زال مستمراً بالقصف المدفعي على نقاط الجيش السوري ومواقعنا. ودعا المركز الاستشاري الإيراني، ومجاهدو جبهة المقاومة، القوات التركية للتصرف بعقلانية لما فيه مصلحة الشعبين السوري والتركي، مذكرين الشعب التركي "أن أبناءه موجودون منذ شهر في مرمى قواتنا وكنا نستطيع الانتقام، ولكننا لم نفعل ذلك تلبية لأوامر قيادتنا، وندعوه للضغط على القيادة التركية لتصويب قراراته وحقن دماء الجنود الأتراك".وتابع المركز:"انه رغم الظروف الراهنة الصعبة نؤكد مجدداً استمرار ووقوفنا إلى جانب الشعب والدولة والجيش في سوريا، في معركتهم لدحر الإرهاب والحفاظ على كامل السيادة على الأراضي السورية، وندعو الجميع إلى التعقل وإدراك المخاطر الكبيرة المترتبة على استمرار العدوان على سوريا".
كما دعا الشعب التركي للضغط على قيادته لتصويب قراراتها وحقن دماء الجنود الأتراك، والجميع إلى التعقّل وإدراك المخاطر الكبيرة المترتبة على استمرار العدوان على سوريا.
يذكر أن المركز الاستشاري الإيراني يعبر عن فريق الخبراء الإيرانيين الذين يقدمون الاستشارات للدولة السورية وهذا أول بيان يصدر عنه منذ بداية الحرب على سوريا.



ساحة النقاش