http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

الكيان يمتلِك 80 رأسًا نوويًا: تطوير النوويّ يُشكِّل أساس العلاقات المتينة جدًا مع واشنطن وغانتس بعد وزير الخارجيّة يؤكِّد امتلاك بلاده للنوويّ ويُهدِّد باستخدامه ضدّ إيران

<!--<!--

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير اندراوس:

كشف زعيم تحالف أزرق-أبيض الإسرائيليّ، ورئيس هيئة الأركان السابقة لجيش الاحتلال في الكيان، الجنرال في الاحتياط بيني غانتس، عن وجود خطّةٍ عسكريّةٍ لضرب المنشآت النووية في إيران، على حدّ تعبيره.

وقال غانتس، في مقابلة مع قناة i24NEWS الإسرائيليّة: نمتلك هذا الخيار وسنحتفظ به، وسنعمل باستمرار على الحفاظ عليه، لأننا قد نضطر لاستخدامه في يوم من الأيام، طبقًا لأقواله. وأضاف غانتس: نأمل ألّا نضطر إلى اللجوء لهذا الخيار، لكن إذا اضطررنا إلى ذلك، فيسكون لدينا الخيار، على حدّ تعبيره.

وكان وزير الخارجية في حكومة الاحتلال الإسرائيلية يسرائيل كاتس هدد بمهاجمة إيران وقصفها، لوقفها عن إنتاج أسلحة نووية أو الحصول عليها، وقال  في مقابلة مع صحيفة “كوريير ديلا سيرا” الإيطالية، قبل نحو شهرين: إننا مستعدون لقصف إيران، لوقف إمكانياتها المتعلقة بالأسلحة النووية، مُضيفًا في الوقت ذاته أنّ إسرائيل لن تسمح للجمهوريّة الإسلاميّة في إيران بإنتاج أسلحةٍ نوويّةٍ أوْ الحصول عليها، كما قال الوزير كاتس للصحيفة الإيطاليّة.

وانتقد كاتس عدم دعم أوروبا لسياسة الولايات المتحدة الأمريكيّة المتشددة ضد طهران، قائلاً: طالما أنّ الإيرانيين يخدعون أنفسهم بالاعتقاد أنّ لديهم دعمًا من جانب أوروبا، فسيكون الأمر أكثر صعوبةً بالنسبة لهم للاعتراف بالهزيمة.

وانتقد دولاً أوروبيّةً بسبب عدم دعم النهج المتشدد الذي تتبناه الولايات المتحدة، تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب، الذي انسحب من الاتفاق النووي عام 2015. وعُلاوة على ذلك، هدد الوزير الإسرائيليّ كاتس، بمهاجمة إيران وقصفها، لوقفها عن إنتاج أسلحةٍ نوويّةٍ أوْ الحصول عليها.

وقال وزير الخارجية في حكومة الاحتلال الإسرائيليّة يسرائيل كاتس، وهو من حزب (ليكود) الحاكم بقيادة بنيامين نتن ياهو، قال إننا مستعدون لقصف إيران، لوقف إمكانياتها المتعلقة بالأسلحة النووية، مضيفًا أننّا لن نسمح لإيران بإنتاج أسلحة نووية أو الحصول عليها.

وتابع كاتس خلال إجابته على سؤال للصحيفة الإيطاليّة الأوسع انتشارًا، هل يعتبر قصف إيران خيارا تدرسه إسرائيل؟، بأنّه خيار، مؤكِّدا في الوقت عينه أنّه إذا كان التحرك العسكريّ هو السبيل المحتمل لوقف ذلك، فإننا سوف نسلكه، على حد قوله.

في سياقٍ ذي صلةٍ، علّق وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف، على إجراء الاحتلال الإسرائيليّ تجربةً صاروخيّةً نوويّةً، وقال ظريف في تغريدة بموقع “تويتر” إنّ الكيان الإسرائيليّ اختبر صاروخًا نوويًا بهدف عرض قدراته إزاء إيران، منتقدا في الوقت ذاته الصمت الأوروبيّ على الترسانة النوويّة الوحيدة الموجودة في غرب آسيا، والمجهزة بصواريخ مصممةٍ بشكلٍ حقيقيٍّ لحمل الرؤوس النوويّة. وتابع ظريف قائلاً في الموضوع عينه إنّ الدول الأوروبيّة الثلاث تثور ثائرتها على صواريخنا الدفاعيّة والتقليديّة، وتموت غيظًا لذلك، على حد قوله.

ويُشار في هذا السياق إلى أنّ وزارة الأمن الإسرائيليّة كانت أعلنت مؤخرًا، عن اختبارٍ لمنظومة محرك صاروخيّ من قاعدةٍ عسكريّةٍ وسط الدولة العبريّة، لافتة في الوقت عينه إلى أنّ موعد إجراء الاختبار تمّ تحديده مسبقًا، وتمّ تنفيذه كما هو مخطط له، دون تقديم تفاصيل أخرى عن التجربة، كما أفادت وسائل الإعلام العبريّة، نقلاً عن المصادر الأمنيّة الرفيعة في كيان الاحتلال الإسرائيليّ.

جديرٌ بالذكر أنّ سياسة الغموض حول امتلاك الأسلحة النوويّة من عدمها ليست إسرائيليّة القرار فقط، إنمّا بالتفاهم والتنسيق مع الإدارة الأمريكيّة، فقد كشف رئيس تحرير صحيفة (هآرتس) العبريّة ألوف بن، عن ذلك في مقال نشره تحت عنوان: “بطاقة عضوية في النادي” جاء فيه: كلّما تقدّمت إسرائيل في مشروعها النوويّ باتت أمريكا تميل لها أكثر وتوافق على مساعدتها بالسلاح، بالمال وبالدعم السياسيّ، وبالمقابل، تعهدت إسرائيل منذ 1969 بالغموض وعدم كشف قدراتها وعدم إجراء تجربة نووية، وقد ولدت هذه السياسة من قبل، وهي اليوم تقبع في أساس علاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة، على حد قوله.

وجاء في وثيقة أمريكية كشف النقاب عنها في صيف عام 1974 وصنفت على أنّها سريّة للغاية في أرشيف الـ(CIA): “إننّا لا نتوقّع أنْ يقوم الإسرائيليون بتأكيد هذه الشكوك المنتشرة بشأن قدراتهم، سواءً في التجربة النوويّة أوْ في التفعيل، إلّا إذا كان هناك خطر شديد على قيام الدولة.

ورغم سياسة (الضبابيّة النوويّة) التي تنتهجها إسرائيل، إلّا أنّه بين الفترة والأخرى تنتشر في العالم ترجيحات حول الترسانة النوويّة الإسرائيليّة من أبرزها ما جاء في كتاب الصحافي الأمريكي رؤوبين سكارابورو الذي كشف النقاب عن أن الدولة العبرية تمتلك 80 رأسًا نوويًا، كما قدرت وسائل إعلام غربية حيازتها لـ 200 قنبلةٍ نوويّةٍ.

15 تعليقات

amandToday at 7:38 am (5 hours ago)

لن تتحرر الشعوب إلاّ بامتلاك السلاح النووي والعالم لن يكون حرا إلاّ بوضع هذا السلاح الذي يهدد البشرية على الطاولة ودون استثناء كل ما دق الكوز بالجرة يهددون باستعمال هذا السلاح

ابن السبيلToday at 3:24 am (9 hours ago)

أنظمة الدول العربية شمولية مطلقة، المهم كراسي الحكم، والوطن والمواطن كسقط المتاع.
أما الشعوب العربية في سبات عميق مميت ومفقودة الحقوق والإرادة. لقد زار الرئيس اليوغسلافي السابق بروز تيتو بعض الدول العربية الرئيسية في منتصف السبعينات، وكان صديق للعرب ويفهم مطامع الصهيونية، فقال إذا بقي حال العرب كما هو، فسوف تختفي أمة العرب عن وجه البسيطة. والجدير بالذكر صداقته للعرب قضت عليه وعلى دولة يوغسلافيا الموحدة.

احمد الياسينيToday at 12:58 am (11 hours ago)

إسرائيل تملك 60 ماسورة فارغة أصبحت بالية من الصدأ أكل الدهر علينها وشرب على شكل بمذلة تستخدمها كتهديد لردع نووي؟ ولو فرضنا صحة ما نزعم أو يزعم قادتها فإن ذلك لن ينال من إيران البلاد عدد سكانه 8 مليون نسمة ولوازم ذلك إلى قتل عشرة في المائة أي 8.5 مليون نسمة؟ بينا رد الفعل الإيراني سيكون سحق إسرائيل بأكملها! ذلك لأن قتل 8.5 مليون إسرائيلي بالمقابل يعني محو إسرائيل من على سطح الأرض مرة والى الأبد؟ ونقطة هامة أخرى لو كانت إسرائيل تملك هذا السلاح النووي بالفعل لكانت استخدمته قبل أن تملك إيران قنبلته النووية في غضون أشهر أو أسابيع قليلة وعند ذلك يصبح ردعها النووي وبال بل دمار عليها هي نفسها؟ لذا اعتقد جازمًا أن إسرائيل تملك خراطيش لشك فارغة تطلق عليها ردع نووي؟ ستكشف الأيام هذه الحقيقة الجوفاء؟ الديمومة هي دعاية خداع وتمويه لم تعد تنطلي على أحد؟ فلو كانت صحيحة لما توانت عن استخدامها في حرب العبور عام ١٩٧٣ ضد تقدم الجيش المصري الباسل الذي بتل ودمر الجيش الإسرائيلي بشرًا وعتادا في سيناء في اقل من ساعتين بما في ذلك خط بارليف الحصين وبلغ عدد قتلى الجيش الإسرائيلي حوالي ١٠ آلاف جندي عدا الأسرى عددا مماثلا! وسوف تكشف الأيام مزاعم الردع النووي الإسرائيلي مجرد خيال وأوهام؟ والأيام بيننا - احمد الياسيني المقدسي الأصيل.

شاهد على العصرYesterday at 9:50 pm

حين يقوم الكيان الصهيوني بضرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو شيء من منشئاتها النووية فإن هذا الكيان حكم على نفسه بالزوال من منطقة الشرق الأوسط وسيصلى عليه أقربائه الذين لم ينزحوا من أوروبا إلى فلسطين وفضلا البقاء في موطنهم الأصلي في أوروبا.

نبيل محمد، اليمنYesterday at 7:01 pm

لو امتلك الكيان الصهيوني آلاف الرؤوس النووية ودعمته أمريكا وأوروبا وروسيا والصين لما أجداه ذلك شيئا. القرار الإلهي الذي راد له ولا يغلبه شيء قد اتخذ وهو وعد الآخرة ورجاله الآن يستعدون في إيران ولبنان واليمن والعراق وسوريا وفلسطين وسينضم إليهم أحرار المسلمين والعالم لتسوء وجوه الصهاينة وحلفاؤهم وليتم تدمير الغدة السرطانية ومن وراءها بقوة الله تعالى.

مسلم عراقي 7Yesterday at 5:14 pm

نعم يستطيع الصهاينة أن يضربوا إيران بقنابلهم النووية، ونعم أيضا أن إيران لن تسكت عليهم وستضربهم ضربات موجعة لقد وصلت إيران إلى مرحلة توازن الرعب مع الصهاينة وتتقدم باتجاه توازن الرعب مع أمريكا نفسها بعون الله.

الوضع العربي المخزيYesterday at 4:16 pm

ما يدعى الكيان أكيد أن يكون عنه نووي وفي عندهم صواريخ مزودة بفيروس الكورونا والإبولا وجميع وأنواع الفيروسات، لكن هذا وأكثر منه ما راح يحميهم الي يحميهم بس شجرة الغردق وعشان كده في كل مكان بتلاقيها مزروعة والأمة العربية إيش عندهم يدافعون في عن أنفسهم أكيد راح يستعملون بول البعير ضد النووي.

عبدالكريمYesterday at 3:24 pm

يا سيد خليل عندما امتلك الكيان الغاصب ستون رأس نووي كانت إيران صديقة له وهي بدأت بالتخصيب منذ 1955 فخمس وعشرون عاماً كانت كافية له لأن يصنع ما يكفي لدمار الدول العربية العدوة له تدميرًا شاملًا ولو حذفنا الدول العميلة والتي ساهمت في خلق هذا الكيان أقصد دول الخليج لكان باستطاعتها أن تدمر الأرض حتى لا ينبت بها الأخضر حتى عام 3000 العربان انشغلوا بنشر الوهابية وفتاوى ابن تيمية لمحاربة بعضهم وتثبيت دعائم الديكتاتورية اللازمة لقمع العلمانيين ومحاصرة التفكير العلمي الذي هو بدعة تخالف الشريعة لأن فيها تعد على حدود الله المتمثلة بالفقه الإسلامي المقدس وصبوا جل اهتمامهم على من هي ناقصة عقل ودين وكرسوا وجودها للذة والمتعة الجنسية والتكاثر عن طريق غير مباشر.

من المدينة المنورةYesterday at 12:55 pm

والله أنا شخصيا احترم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقادتها الحكيمة التي أثبتت كيفية التعامل مع أمريكا الإرهابية والكيان اللقيط الصهيوني الإرهابي.

لوسيور الامازيغيYesterday at 12:39 pm

مثل هذه التصريحات ستدفع المتطرفين إلى صنع النووي وتقديمه إلى حزب الله..

ابن الوليدYesterday at 12:37 pm

إيران تهدد كيان الاحتلال الصهيوني وهي تعلم يقينا حدود قدرة الكيان العنصري؛ بل وأكثر من ذلك؛ تهدد وهي تعلم حدود قدرة سيدة البابارثايد”أمريكا”ومع كل ذلك فقأت عيون قاعدة الأسد !!!بل الأدهى أن كيان الأبارثايد بجنوب أفريقيا كان مدعوما بشكل أقوى من قبل الصهيونية فأفل وراح بين صباح وعشية !!!

فهيم العابدYesterday at 11:05 am

نتمنى استخدامه ويكون رد فعل إيران حاسم وسيذهب دول العربان في المواجهة فرق عملة وزعماؤها وقادة جيوشها يهربون إلى فنادق الغرب مثل دورتشستر وقصورهم هناك وتفنى شعوبهم.

أردنيYesterday at 10:49 am

وماذا أنجزت الأنظمة العربية وحكامها؟ ترفيه يجمع قطعان التخلف من كل حدب وصوب، انهيار في التعليم، انهيار الخدمات الطبية والصحية، انهيار اقتصادي، هدر غير مسبوق لثروات الأمة، قتل وتشريد لملايين الآمنين، التفريط بثروات الأمة وقضاياها العادلة وأهمها فلسطين، هزائم عسكرية مفبركة لا تنقطع، وتحكم الرويبضة بالأمة …

خليل الرفاعيYesterday at 9:37 am

المشكلة ليست بامتلاك النووي، المشكلة بكيفية ضرب إيران بها! النظام الدفاعي الإيراني أثبت كفائته في إسقاط درّة تاج الطيران الأمريكي جلوبال هوك، والتي هي عبارة عن قمة التكنولوجيا الأمريكية في التجسس والتضليل والإخفاء والتمويه ضد الرادارات والصواريخ المضادة. هذا ما يجعل أمريكا نفسها غير قادرة على ضرب إيران بالنووي، لأنها لو فعلت ذالك، أغلب الاحتمال أن هذا النووي سيتم إسقاطه قبل وصوله إيران، مما يعني فوق دول الخليج أو الممرات البحرية التي من خلالها شريان العالم من النفط يمر! بالنسبة للكيان الصهيوني، أنظمة الرصد الإيراني سوف تسقطها بالقرب من إسرائيل نفسها! طبعاً الرد الإيراني، الذي أثبت كفائته في عملية أرامكو وإسقاط الجلوبال هوك، وصغر جغرافيا الكيان الصهيوني وهشاشة الأهداف الحساسة القاتلة فيه مثل مفاعل ديمونة النووي ومراكز تصنيع الكيماويات القاتلة مثل الأمونيا، لن تجعل بمقدوره البقاء ليرى اليوم التالي من إطلاقه النووي على إيران! لذالك، نسمع الجعجعة والتهديدات نفسها من ما لا يقل عن ١٥سنة بالتهديد بضرب إيران بالنووي، وكانت أمريكا والكيان الصهيوني في وضع أفضل مما هم عليهما الآن بكثير، ولهذه اللحظة لا شيء!

غسانيYesterday at 9:03 am

يحق لإسرائيل امتلاك كل أسلحة الدمار الشامل (نووي ، بيولوجي ، كيماوي) ولا يحق لأي دول عربية امتلاك كما تمتلك إسرائيل. وإذا سمع الغرب وأمريكا أن أي بلد عربي يطور سلاحا قويا يدمر كما حصل للعراق وليبيا وسورية. أما التآمر على مصر فهو مستمر من كل الجهات لأنها قوة تستحق الاحترام.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 1 مارس 2020 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,465