نصر عملية "البنيان المرصوص" يتجاوز حدود جغرافية نهم إلى مأرب والجوف
<!--<!--
تقارير خاصة | 12 فبراير | المسيرة نت –
يحيى الشامي: تجاوز نصر البنيان المرصوص حدود جغرافية نهم، ممتداً مع جبالها إلى مجزر مأرب غرباً وبراقش الجوف. التفافات متعددة رئيسية وفرعية أحاطت في لحظة هجوم متزامنة بالجبال الحاكمة عسكرياً على المنطقة بدءاً من عيدة الشرقية وسلسلة المرتفعات المتصلة به وصولا إلى رشا ووادي ملح حيث أُحكم الطوق على جبلي القرن والقتب وجبل المنارة الأعلى في المنطقة. صورة من أعلى جبل المنارة الجبل الذي لا يعلوه جبل في نهم، وهي القمة الحاكمة والمسيطرة على كافة الجبال والمساحات الجغرافية في مديرية نهم.
من الخلف حوصرت القوات ومن الأمام هجمت اشتعلت خطوط التماس، من بطون الأودية إلى أعالي الجبال، أو العكس كما جرى الوضع في وادي ملح والمدفون نزولاً من أعلى المنارة حتى بوابة معسكر فرضة نهم.
عند معسكر الفرضة التقت بعض مسارات الهجوم الرئيسية وواصلت تقدماتها صوب الجبال التالية وصوب نقيل الفرضة وحيد الذهب ومناطق جديدة من مجزر.
الفرضة ملتقى الحسم العسكري المرتبط بمرتفعات يام بدءاً من تبة القناصين وسلطاء والحول وبران والتحاماً مع بقية المحاور المجتاحة لمواقع المرتزقة في جبل يام الجبل الكثر امتداداً والمحصن بوعورته وتضاريسه والمعسكِرِ عليه الآلاف من المرتزقة من ألوية وكتائب متعددة يزداد عدد وانتشار المعسكرات طردياً مع الأهمية الإستراتيجية للجبال فكلما كان الجبل ذو موقعاً حساس زاد عدد المعسكرات في المواقع المستحدثة عسكرياً وعلى هذا الأساس وزّع المرتزقة معسكراتهم ومراكز قواتهم.
تشتت قوات المرتزقة وفقدت في أول ضربة ميزة تفوقها العددي والنوعي واحترقت في غضون ساعات من بدء الهجوم خطوط الدفاع الأولية والثانوية، وشرعت قوات الجيش واللجان في استغلال الثغرات وتوسيعها إلى أن تدحرجت كرة النصر من نقيل الفرضة وحيد الذهب غرباً صوب مديرية مجزر ومديرية مدغل المحادية لمدينة مأرب، وشمالاً من يام والحيد والجرشب صوب براقش، وعند مفترق طرق المحافظات الثلاث حيث التحمت المحاور والجبهات ساعة نزولها من جبال نهم.
عند مفترق طرق محافظات ثلاث ( صنعاء – الجوف – مأرب) التقت مسارات الهجوم للجيش واللجان الشعبية وواصلت تقدماتها صوب المناطق التالية من مأرب والجوف.



ساحة النقاش