http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

 توجيه لائحة اتهام إلى نتنياهو عن جرائم الرشوة والاحتيال وإساءة الائتمان أثناء توليه رئاسة الوزراء.. والأخير نتنياهو يقول إن المحققين كانوا يلاحقونه والتحقيق ضده ملوث بالتحيز.. والرئيس يطلب من النواب اختيار رئيس للوزراء في سابقة في إسرائيل لتجنب إجراء انتخابات ثالثة خلال عام واحد

<!--<!--

“رأي اليوم” القدس ـ ا ف ب:

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس أنّ مزاعم الفساد ضده تصل إلى حد الانقلاب وأنّ المحققين لم يبحثوا عن الحقيقة بل كانوا يلاحقونه. وفي كلمة نقلها التلفزيون بعد فترة وجيزة من توجيه المدعي العام اتهامات له بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال، زعم نتنياهو (70 عاما) أن التحقيق ضده ملوث بالتحيز. ونفى ارتكاب أي مخالفات.

وقرر المدعي العام الإسرائيلي أفيخاي ماندلبليت الخميس توجيه لائحة اتهام إلى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عن جرائم الرشوة والاحتيال وإساءة الائتمان في ثلاث قضايا. وجاء في بيان لوزارة العدل تلقت نسخة منه فرانس برس “أنّ المدعي العام قرر تقديم لائحة اتهام في ثلاث قضايا عن جرائم الرشوة والاحتيال وإساءة الائتمان وذلك أثناء توليه منصب رئيس الوزراء”.

وأوصى ماندلبليت بأن يتم توجيه اتهامات لنتنياهو بالاحتيال وخيانة الأمانة والرشوة في القضايا المعروفة باسم 1000 و 2000 و4000.

واتخذ ماندلبليت هذا القرار بعد بحث الدفوع التي قدمها محامو نتنياهو خلال جلسة استماع استمرت أربعة أيام الشهر الماضي. يأتي القرار في الوقت الذي يناضل فيه نتنياهو للحفاظ على منصب رئيس الوزراء بعد الانتخابات البرلمانية التي أجريت في أيلول/سبتمبر، ولم تسفر عن فائز واضح، مما دفع إسرائيل إلى وضع سياسي غامض.

وبعد فشل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو ومنافسه الرئيسي بني غانتس في تشكيل حكومة، طلب رئيس الدولة رؤوفين ريفلين الخميس من الكنيست ترشيح نائب قادر على تشكيل حكومة لتجنب إجراء انتخابات ثالثة خلال عام واحد.

وأكد الرئيس الإسرائيلي أنها “المرة الأولى في تاريخ إسرائيل” التي لا يتمكن فيها أي مرشح من تشكيل حكومة، بينما لخصت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الوضع قائلة “ماذا يجري الآن؟ لا أحد يعرف فعليا لأنه لم يحدث من قبل إطلاقا”. والتقى ريفلين ظهر الخميس مع رئيس الكنيست يولي إدلشتاين وكلفه مهمة البحث عن رئيس جديد للحكومة. وقال ريفلين بعد يوم من اعتراف بيني غانتس بعدم تمكنه من تشكيل حكومة “اعتبارا من اليوم الخميس ولمدة 21 يوما سيكون قرار من سيتولى مهمة تشكيل الحكومة في أيدي أعضاء الكنيست”، البرلمان الإسرائيلي.

ويشهد الوضع السياسي في إسرائيل حالة جمود منذ أواخر 2018 بعدما جرت انتخابات لمرتين لم تكن فيها النتائج حاسمة.

وبحسب القانون الإسرائيلي، إذا فشل كل من نتانياهو وغانتس في تشكيل حكومة يطلب رئيس الدولة من الكنيست ترشيح نائب يكون قادرا على القيام بهذه المهمة. ويمهل البرلمان الإسرائيلي 21 يوما لترشيح الشخصية الملائمة. وفي حال أخفق الكنيست في هذا الأمر، ستتم الدعوة إلى انتخابات جديدة ستكون الثالثة في اقل من عام ومن المرجح أن تجري في آذار/مارس المقبل.

وحقق حزب الليكود اليميني بزعامة نتانياهو والتحالف الوسطي “أزرق أبيض” بقيادة غانتس نتائج متقاربة في انتخابات أيلول/سبتمبر، لكن أيا منهما لم ينجح في الحصول على مقاعد الأغلبية الـ61 اللازمة لتشكيل ائتلاف حكومي. وكلف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين نتانياهو مهمة تشكيل ائتلاف حكومي وحدد مهلة 28 يوما. لكنه فشل فانتقلت المهمة إلى غانتس الذي مُنح المدة نفسها التي انتهت الأربعاء وفشل أيضا. وعلى الرغم من الفشل في المحاولات السابقة لكل من نتانياهو وغانتس، يمكن أن يوصي أعضاء الكنيست بترشيح أحدهما. وفي هذه الحالة، ينبغي أن يحصل هذا المرشح على دعم 61 من أعضاء الكنيست الــ120. وسيكون أمام المرشح فترة أسبوعين إضافيين لتشكيل الحكومة. ولكن إذا لم يتمكن أي مرشح من الحصول على الدعم اللازم من الكنيست بحلول 11 كانون الأول/ديسمبر، تجرى انتخابات في آذار/مارس 2020 تكون الثالثة خلال 12 شهرا. وما زال نتانياهو الذي يتولى رئاسة الوزراء منذ 2009 يواجه شبهات بالفساد تحوم حوله.

– لا شروط مسبقة –

أكد ريفلين في البرلمان أن “إسرائيل تمر بفترة قاتمة من تاريخها”، داعيا أعضاء الكنيست إلى التحرك “بمسؤولية” لتجنب تنظيم انتخابات للمرة الثالثة خلال عام واحد. وقال “هذه هي المرة الأولى في تاريخ البلاد التي يتم فيها تكليف الكنيست بتفويض احد النواب لتشكيل حكومة”.

وأضاف أن “مصريكم السياسي ليس أهم من مصير امرأة مسنة في المستشفى”. ودعا الطبقة السياسية الإسرائيلية إلى الكف عن التفكير في مصالحها الشخصية وأن تأخذ في الاعتبار المصلحة العليا للدولة والسكان. وتبدأ بعد ذلك أسابيع من المفاوضات المحمومة خلف الكواليس مع بقاء الجنرال السابق غانتس ونتانياهو المرشحين المرجحين. وقد انهارت المحادثات بينهما ليل الثلاثاء الأربعاء في نقاشهما حول من سيتولى رئاسة الحكومة أولا خلال تناوبهما. وحاول كل منهما جذب رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان لتشكيل حكومة، لكنه رفض الأربعاء الانضمام لأي حكومة يشكلها نتانياهو أو رئيس تحالف “ازرق ابيض” بيني غانتس. وحمل ليبرمان الحزبين مسؤولية “الفشل في تشكيل حكومة موحدة”.

وحث نتنياهو الخميس غانتس على المجيء إلى “مفاوضات شخصية فورية”. وقال “أنا وأنت بدون شروط مسبقة. يمكننا التغلب على الخلافات”. وأكد كل منهما “استعداده لمواصلة الحوار في الأسابيع الثلاثة المقبلة”. وقال غانتس ليل الأربعاء الخميس إنه“سيكون جاهزا في الأسابيع الثلاثة المقبلة“لإجراء“مفاوضات مباشرة وموضوعية وسريعة من أجل تشكيل حكومة ستخرج إسرائيل من حالة الشلل”.

لكن وسائل إعلام إسرائيلية قالت في الواقع أنّ المحادثات وصلت إلى طريق مسدود وأنّ الأحزاب تعد بالفعل حملاتها لانتخابات جديدة. وقال شمعون شيفر الصحافي في “يديعوت أحرنوت” إنه “من المرجح أن تكون الأيام الـــ21 المتبقية لمحاولة تجنيب البلاد الانتخابات، مليئة باللف والدوران وسيكون لكل حزب هدفه في الحفاظ على قاعدته الشعبية الداعمة أو سحق الحزب الآخر”.

– أهم لاعب –

أهم لاعب في الأسابيع المقبلة هو النائب العام أفيخاي ماندلبليت الذي قد يوجه اتهامات ب”الفساد” و”الاحتيال” و”استغلال الثقة” إلى نتانياهو في واحد أو أكثر من الملفات التي يحمل كل منها اسما خاصا به مع أربعة أرقام. ومن المتوقع أن يصدر المدعي العام قراره بخصوص مجموعة من تهم الكسب غير المشروع التي ينكرها نتانياهو بحلول كانون الأول/ديسمبر. يمكن أن تنهي هذه الملفات حياته السياسية بشكل دائم في حال وجهت له لائحة اتهام، في حين أن تأجيله تقديم لائحة اتهام قد يمنحه فرصة جديدة للحياة. وأشار الإعلام الإسرائيلي الخميس إلى أنّ ماندلبليت قد يعلن قراره في الأيام المقبلة ، لكن لم يرد أي تأكيد رسمي.

5 تعليقات

ابن الوليدToday at 6:41 pm (1 hour ago)

إذا عجز الصهاينة عن إيجاد من يتولى النهب والسلب باسمهم؛ فليسلموا زمام العصابة للحاخامات؛ عسى أن يتمكنوا من الوقوف في وجه الصراعات الدامية التي لاحت بوادرها بين الحريديم وخصومهم الدينيين !

من محب الى ابو عبدالله النابلسيToday at 6:14 pm (2 hours ago)

إلى أبو عبدالله النابلسي. هذه ليست حرب دينية.إذا نظرت إلى أسمائهم معظمها أسماء أوربية غربية أو شرقية.هؤلاء امتداد للاستعمار الأوروبي فهم مستمرون أوروبيون بعباءة يهودية.كل الاحترام اليهودية كديانة. لكنها نهم براء.علمانيين مستعمرين حرامية.نحن نحارب حرامية سرقوا أرضنا بسطو مسلح أسلحته أوروبية.حتى الشعوب الأوروبية الطيبة معنا وتتعاطف معنا تماما كالشعب الأمريكي الطيب.اليهودي الشريف أشرف من الذي يحمل أسما عربيا مسلما وهو سلوكا لا خص له بالإسلام العظيم.

أمين الدهينيToday at 5:40 pm (2 hours ago)

حليف الأعراب وحامي حماهم إلي السجن؟ وأسفاه عليكم !!! وإذا عُزل ترامب؟؟؟
لا حامي ولا حالب. سيبقی القطيع داشر !!!

محمود الطحانToday at 5:16 pm (2 hours ago)

إلي السجن المؤبد لهذا المجرم القذر العنصري

أبو عبد الله النابلسيToday at 5:15 pm (3 hours ago)

إنها بداية عملية فعلية لنهاية كيان اليهود في فلسطين. إنها بشرى خير باقتراب نصر الإسلام على يهود قبل منتصف العشرينات القادمة بإذن الله.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 22 نوفمبر 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,183