مقتل البغدادي: قنابل تشل الحركة ألقيت ومكبّرات الصوت طلبت من أبو محمد سلامة تسليم نفسه مع ضيوفه
أكتوبر 28، 2019
البناء=نضال حمادة – باريس
كشف شاهد عيان من قرية باريشا بريف إدلب الشمالي، تفاصيل عن العملية الأميركية التي استهدفت زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي مساء أول أمس السبت، والتي استمرت لأكثر من أربع ساعات متواصلة بمشاركة قرابة 8 مروحيات و 4 طائرات حربية من طراز أف16 .
وقال الشاهد أنّ المنزل المستهدف تعود ملكيته إلى شخص مدني يلقب بـ أبو محمد الحلبي، وهو تاجر زيت، ولم يرصد سابقاً دخول أو خروج أي شخص غريب عن المنطقة إلى منزله، إلا أن عصر يوم أمس السبت، دخل شخص برفقة امرأتين يرجّح أن يكون البغدادي برفقة زوجتيه.
وبحسب الشاهد، فإن العملية الأميركية بدأت تمام الساعة 11 ونصفاً، حيث حلقت أربع مروحيات فوق المنزل ليبدأ الإنزال الجوي. وفور نزول العناصر صدحت مكبرات الصوت على اسم أبو محمد سلامة تطالبه بتسليم نفسه مع ضيوفه، وبعد تكرار الإيعاز، تمّ رمي قنابل إلى داخل المنزل ثم دخل العناصر وأخرجوا ثلاثة أطفال وقاموا بتسليمهم لشخص مدني يقطن بجوار المنزل وطلبوا منه الابتعاد مسافة 1 كيلومتر وأن لا يعود قبل أن يسمع صوت ثلاث ضربات للطائرات الحربية.
وأشار الشاهد إلى أن الأطفال الذين خرجوا من المنزل بعد أن قام بعض الأشخاص بعرض صورة البغدادي عليهم، أكدوا أنه هو الشخص الذي كان داخل المنزل مع امرأتين وثلاثة رجال ملتحين.
أشار المصدر أن البغدادي تمّت تصفيته في الحال، نافياً أن يكون أحد من الذين كانوا داخل المنزل قد فجّر نفسه.
وكان آخر ظهور للبغدادي يوم 17 أيلول الماضي بعد سقوط جيب الباغوز في الريف الشرقي لدير الزور، حيث توعّد فيها بإعادة بناء تنظيمه وشن حرب عصابات ضد الولايات المتحدة ومن سمّاهم الصليبيين.



ساحة النقاش