بعد أن كان في حمايته في إدلب هل ضحى ترامب بالبغدادي لترقيع صورته الانتخابية؟
<!--<!--
الأحد ٢٧ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٩:٢٦ بتوقيت غرينتش
الخبر:
قالت تنسيقيات المسلحين في سوريا، أنّ العملية العسكرية الأمريكية فجر اليوم الأحد عبر الطيران الحربي استهدفت زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي الملقب بـ"أبو بكر البغدادي" في قرية باريشا غرب بلدة سرمدا بريف إدلب الشمالي. بكل ما فيها من فصائل إرهابية.
الإعراب:
-أخبار مقتل البغدادي الذي سربته وسائل إعلام أمريكية، بعد أن أكد ترامب أن هناك حدثا كبيرا حدث، تثير بعض علامات الاستفهام:
-هل كان البغدادي في حماية تركيا أو أمريكا في إدلب كل هذه الفترة، فإدلب بأكملها تحت الحماية والدعم الأمريكي التركي؟.
-هل كان مقتل البغدادي في إطار صفقة بين الأمريكيين والأتراك، على خلفية موافقة أمريكا على إنشاء المنطقة الآمنة والتضحية بالأكراد؟.
-هل كان البغدادي في حماية أمريكا كل هذه المدة بهدف استخدامه كورقة ضغط ضد العراق وسوريا ومحور المقاومة؟.
-هل ضحت به أمريكا بعد أن فقد قدرته على التأثير، واستخدمته الآن كورقة رابحة في الداخل الأمريكي كورقة لرفع حظوظ ترامب الانتخابية بعد الضربات الموجعة التي تعرض لها في إطار سياساته الخارجية والداخلية المتخبطة والظهور بمظهر البطل الذي هزم "داعش"؟.
-هل تم قتل البغدادي بعد أن وجدت أمريكا جدية في الموقف السوري في إعادة إدلب إلى سيادتها، خوفا من انكشاف أسرار التنظيم وفضيحة أمريكا وتركيا و"إسرائيل" والسعودية، فدفنت أسراره معه؟.



ساحة النقاش