http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

أردوغان - بوتين .. 'اتفاق تاريخي' حول سوريا!

<!--<!-- 

 الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٧:٤٨ بتوقيت غرينتش

سوتشي (العالم) 2019.10.22 – أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التوصل إلى ما وصفه بالاتفاق التاريخي حول سوريا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، يشمل مكافحة الإرهاب والحفاظ على الأراضي السورية ووحدتها السياسية وعودة اللاجئين، من جهته قال الرئيس الروسي أن الآلية المتفق عليها مع الأتراك ستمنع استئناف الهجوم العسكري التركي في شمال شرق سوريا ضد الأكراد.

العالم تركیا

لغة الدبلوماسية تبدو وكأنها تسابق تطورات الأوضاع الميدانية المحتملة في الشمال السوري بعد أن هددت تركيا مجددا باستئناف اعتداءاتها على سوريا الموجهة ضد الأكراد. وتأتي القمة الروسية التركية في سوتشي بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في توقيت شديد الحساسية، حيث حضر الملف السوري بقوة. بوتين أكد لأردوغان أن الوضع في المنطقة خطير جدا، وبالتالي فإن المشاورات بين روسيا الاتحادية وتركيا بشأن هذه المسألة مطلوبة بشدة، فيما أبدى الرئيس الروسي أمله في أن يتيح اللقاء إيجاد حل للقضايا الأكثر صعوبة. وقال فلاديمير بوتين: "نقدر قلق تركيا ونشاركها هذا القلق بشأن تواجد الإرهابيين على حدودها مع سوريا.. يجب إخلاء الأراضي السورية من التواجد العسكري الأجنبي غير القانوني، ولا بد من حوار واسع بين الحكومة السورية وكافة الجماعات الكردية المسلحة".

فيما صرح رجب طيب أردوغان: "نعمل مع روسيا لضمان الاستقرار في سوريا، واتفقنا على رفض أي تقسيم لها.. كما اتفقنا على عدم السماح بوجود الإرهابيين في سوريا.. أبلغت بوتين أن الهدف من العملية العسكرية هو القضاء على المنظمات الإرهابية وعودة اللاجئين السوريين إلى المنطقة الآمنة التي نعمل عليها".

وفي ما يتعلق بالمهلة التركية لانسحاب المقاتلين الأكراد التي تمت برعاية أميركية، أكدت قوات سوريا الديمقراطية التزامها الكامل بتطبيق وقف إطلاق النار مع الجانب التركي، وانسحاب مقاتليها من منطقة العمليات العسكرية، الممتدة من رأس العين شرقاً حتى تل أبيض غرباً.وكان أردوغان هدد قبيل توجهه إلى سوتشي باستمرار العملية العسكرية من النقطة التي توقفت عندها وبقوة أكبر في حال لم تف الولايات المتحدة بوعودها.

في الأثناء انتشر وفد من خبراء روس في منطقة القامشلي شمال شرق سوريا، للإشراف على تطبيق الاتفاق بين دمشق وقيادة قوات سوريا الديمقراطية المتعلق بدخول الجيش السوري إلى شرق الفرات.

وتأتي هذه التطورات بعد ارتفاع الأصوات الداخلية الكردية والعربية المنادية بانسحاب "قسد" من المناطق الحدودية وتسليمها للجيش السوري.

وفي المواقف أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تأييدها دعوة وزيرة الدفاع إلى نشر قوات دولية لإقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا. لكن وزير الخارجية هايكو ماس اعتبر أن التدخل العسكري التركي في شمال شرق سوريا، وكذلك دعم موسكو لدمشق، يعني وجود عقبات كبيرة أمام أي تدويل لحل النزاع.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 23 أكتوبر 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,447