http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

إيران تدين العقوبات الأميركية الجديدة على روسيا والصين وتحذر أنها “اجراء ارهابي” يُعرض “أمن التجارة الدولية” للخطر وموسكو تندد

<!--<!--

طهران – موسكو – (أ ف ب) – د ب أ –

دانت الخارجية الإيرانية الجمعة العقوبات الأميركية الجديدة على الصين وروسيا، مؤكدةً أنها تعرض “أمن التجارة الدولية” للخطر. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي في بيان رسمي أنّ “إيران بصفتها الضحية الرئيسية للإرهاب الاقتصادي، تدين بشدة هذا السلوك المزعزع للاستقرار المتمثل بفرض حظر على عدد من الشركات الصينية”. واعتبر موسوي أنّ “إجراءات فريق (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب الإرهابي الاقتصادي تشكّل تهديداً لأمن التجارة الدولية”.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأربعاء أنّ العقوبات ضد كيانات صينية تأتي رداً على انتهاكات أحادية الجانب للعقوبات الأميركية المتعلقة بالحظر على النفط الإيراني. وندد موسوي كذلك بالعقوبات الأميركية على كيانات روسية “بذريعة التعاون مع الحكومة القانونية والشرعية في سوريا”، داعياً “العالم” إلى “البحث عن سبيل للتصدي لمثل هذه التدخلات الهدامة والمتغطرسة أحادية الجانب”، بحسب وكالة إرنا الرسمية.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على ثلاثة أفراد وخمس سفن وشركة وهمية مقرها موسكو، على خلفية عملية لنقل المال والوقود إلى القوات الروسية التي تدعم حكومة بشار الأسد في سوريا، وفق ما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الخميس.

وتؤيد إيران وروسيا الأسد منذ بدء النزاع في سوريا قبل 8 سنوات. وقال موسوي إنّ استخدام واشنطن “المفرط” للعقوبات هو في الواقع خرق لقرار مجلس الأمن الدولي الذي ينص على تسهيل التجارة مع إيران.

وأيد القرار 2231 في مجلس الأمن الدولي الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي ينص على تخفيف العقوبات عن إيران مقابل حدها من برنامجها النووي.

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران منذ أيار/مايو الماضي، بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي وإعادته فرض عقوبات على إيران ضمن حملة “الضغوط القصوى”.

بدورها، أدانت روسيا اليوم الجمعة ما قالت إنها الدفعة 75 من العقوبات الأمريكية ضدها منذ عام 2011، عندما انهارت عملية رمزية لإعادة العلاقات بين البلدين إلى مستواها. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إنها تعمل على القضاء على القوات الإرهابية في سورية وأن محاولات عرقلة الجهود العسكرية لموسكو أظهرت أن الولايات المتحدة “انحازت إلى الإرهابيين بشكل علني”. واتهم البيان الولايات المتحدة مباشرة بدعم جماعتين أدرجتهما الأمم المتحدة إلى قوائم الجماعات الإرهابية، هما هيئة التحرير الشام(هيئة النصرة سابقا).

وأضافت موسكو أن هذه تمثل الدفعة الخامسة والسبعين من العقوبات الأمريكية منذ عام 2011، “عندما خفضت واشنطن سياستها لإعادة ضبط العلاقات الثنائية (مع روسيا) وبدأت في تدميرها”. وانهارت عملية إعادة ضبط العلاقات التي بدأت في 2009 وسط تدخل عسكري مدعوم من الولايات المتحدة ضد الزعيم الليبي معمر القذافي حليف روسيا في ليبيا عام 2011.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 مشاهدة
نشرت فى 27 سبتمبر 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,057