بومبيو: واشنطن ترغب بـ"حل سلمي" للأزمة المتصاعدة مع إيران
الميادين نت = اليوم على الساعة 17:51
وزير الخارجية الأميركي يؤكد أن واشنطن ترغب بـ"حل سلمي" للأزمة المتصاعدة مع إيران على خلفية الهجمات بطائرات مسيرة على منشآت نفطية للسعودية. يأتي ذلك بعد تحذير وزير الخارجية الإيراني من أن توجيه أيّ ضربة عسكرية أميركية أو سعودية لإيران "سيفجر حرباً شاملة".
بعد هجمات أرامكو.. بومبيو: واشنطن ترغب بـ"حل سلمي" للأزمة المتصاعدة مع إيران. أكّد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو اليوم الخميس أن واشنطن ترغب بـ"حل سلمي" للأزمة المتصاعدة مع إيران على خلفية اتهام واشنطن لطهران بالوقوف خلف هجمات غير مسبوقة على شركة أرامكو السعودية. وقال بومبيو عقب زيارة قام بها لأبوظبي "نرغب بحل سلمي.. وآمل أن ترى الجمهورية الإسلامية المسألة بالطريقة نفسها". موقف بومبيو جاء بعدما أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في حديث لـ"CNN" أن توجيه "أيّ ضربة عسكرية أميركية أو سعودية لإيران "سيفجر حرباً شاملة"، مشيراً إلى أن طهران لا تريد الدخول في مواجهة عسكرية "لكننا سندافع عن أرضنا".
وزير الخارجية الأميركي أوضح "جئت إلى هنا في سبيل الدبلوماسية، بينما كان وزير خارجية إيران يهدد بحرب شاملة وبالقتال حتى آخر جندي أميركي.. نحن هنا لبناء تحالف يعمل من أجل السلام والحل السلمي"، وفق بومبيو. وتحدث بومبيو عن "إجماع خليجي حول مسؤولية إيران عن هجمات أرامكو".
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف طالب من جهته بإجراء تحقيق دقيق ونزيه في استهداف "أرامكو"، محذّراً في الوقت نفسه من مغبة توجيه اتهامات لا أساس لها بهذا الصدد.
وتعرّضت السبت الماضي أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم في بقيق وحقل خريص النفطي في شرق السعودية لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة. وفي حين حمّل المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية تركي المالكي إيران المسؤولية عن الهجمات التي استهدفت الأسبوع الفائت منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو ويشدد على ضرورة محاسبتها. وأكّدت الرياض أن "الهجوم انطلق من الشمال وبدعم من إيران بدون أدنى شك"، لكنها أشارت في الوقت ذاته أنّ "المملكة تواصل تحقيقاتها لتحديد الموقع الدقيق الذي انطلقت منه"، من دون أن تسمي إيران.
وكان الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع كشف أمس الأربعاء أن تنفيذ عملية توازن الرّدع الثانية تمت بطائرات مسيرة قادرة على حمل 4 قذائف برؤوس انشطارية. وأن لديهم عشرات الأهداف في الإمارات منها في أبو ظبي ودبي.
قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي أكد من جهته إغلاق بلاده لجميع الطرق أمام العدو، وأنها لن تسمح بإفقار الشعب وإضعاف إيران.



ساحة النقاش