ترامب يبتز السعودية مجددا .. ادفعوا!
<!--<!--
الثلاثاء ١٧ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٩:٥٢ بتوقيت غرينتش
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الدبلوماسية لا تنتهي أبدا عندما يتعلق الأمر بإيران، مؤكداً رغبتَه بتجنب الحرب معها، وأضاف أن على السعودية دفع الكثير من المال إذا أرادت المساعدةَ من واشنطن
قنّاص الفرص ترامب يكاد لا يفوّت فرصة حتى يبتز بها السعودية، ليعلن هذه المرة من بيته الأبيض خلال استقباله ولي عهد البحرين سلمان بن حمد آل خليفة بأنّه لم يعد السعوديين بحمايتهم عقب استهداف منشأتي خام "أرامكو" السعوديتين في بقيق وخريص من قبل القوات اليمنية. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "هم يريدون أن نحميهم، لكن الهجوم كان على السعودية وليس علينا، أعتقد أن جزءا كبيرا من المسؤولية يقع على السعودية في الدفاع عن نفسها، وإذا كانت هناك حماية منا للسعودية فإنّه يقع على عاتقها أيضا أن تدفع قدرا كبيرا من المال". وغداة توجيهه أصابع الاتهام إلى إيران بالوقوف وراء الهجوم، يستدير ترامب كعادته متبعا سياسة أكثر حذرا من خلال إعلانه عن إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحا مع طهران، ويؤكد رغبته بتجنب اندلاع حرب معها، ليقضي بذلك على آمال آل سعود الذين صرفوا 400 مليار دولار على الأميركيين، لإقحامهم بمواجهة مباشرة مع إيران. وتابع ترامب أن: "الدبلوماسية لا تنتهي أبدا عندما يتعلق الأمر بإيران، لا أريد حربا مع أحد. لدينا خيارات كثيرة، لكنني لا أنظر في الخيارات الآن. نحن نريد أن نحدد بشكل مؤكد من قام بذلك".
محاولة السعودية إرهاب العالم بأنّ استهداف منشأتها النفطية هو استهداف للاقتصاد العالمي وليس للمملكة الذي انخفض إنتاجها إلى قرابة النصف، رد عليه ترامب في تجمع انتخابي بأنّ بلاده لم تعد مضطرة لإرسال قطع بحرية إلى الشرق الأوسط من أجل النفط بعد أن أصبحت الأولى عالميا في إنتاج النفط والغاز.
لكن بيانات الحكومة الأمريكية تشير إلى رواية مختلفة حيث أنّ أميركا تنتج حوالي 12 مليون برميل يوميا لكنها تستهلك 20 مليون برميل. مما يعني أنه يتعين عليها استيراد الباقي خاصة وأن معامل التكرير الأمريكية تفضل النفط السعودي والعراقي وباقي دول الخليج الفارسي.



ساحة النقاش