تنفيذ توعد حزب الله بإلغاء قواعد الاشتباك
<!--<!--
الاثنين ٠٩ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٧:٣٦ بتوقيت غرينتش
أسقطت المقاومة الإسلامية في لبنان طائرة إسرائيلية مسيرة نتيجة خرقها للحدود الفلسطينية اللبنانية باتجاه بلدة رامية الجنوبية، وأصبحت بيد المقاومين.
في خرق واضح لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 الذي يمنع أي اعتداء إسرائيلي على سيادة لبنان منذ حرب عام 2006. طائرات إسرائيلية مسيرة جديدة في سماء لبنان ..لكن المقاومة بالمرصاد، حيث أعلنت المقاومة الإسلامية إسقاط طائرة إسرائيلية مسيرة فوق الأراضي اللبنانية . وقالت في بيان لها، أنها تصدت لطائرة إسرائيلية مسيرة أثناء عبورها الحدود الفلسطينية اللبنانية باتجاه بلدة رامية الجنوبية بالأسلحة المناسبة وأسقطتها في خراج البلدة، وأكدت أنها أصبحت في يد المقاومين. واعترف الجيش الإسرائيلي،بإسقاط الطائرة،خلال قيامها بما اسماه عملا روتينيا. وقال بأنّه لا خشية من تسريب معلومات منها. الحادث يأتي أياما بعد عدوان إسرائيلي بطائرتين مسيرتين استهدفتا الضاحية الجنوبية لبيروت وألحقت إحداها أضرارا بالمركز الإعلامي لحزب الله.
وهو ما اعتبره الحزب عملا عدوانيا وخرقا خطيرا لقواعد الاشتباك التي تأسست في حرب عام ألفين وستة ....وتعهد بإسقاط أي طائرات إسرائيلية مسيرة تدخل الأجواء اللبنانية .وقد أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله: "من الآن فصاعدا نحن سنواجه المسيرات الإسرائيلية في سماء لبنان، المسيرات الإسرائيلية عندما تدخل إلى سماء لبنان سنعمل على إسقاطها".
الطائرة المسيرة المسقطة أسقطت بأسلحة نارية وليس الكترونيا، وأسقطت مجرد دخولها الأجواء اللبنانية، كون بلدة راميا حدودية مع فلسطين المحتلة. وبالتالي تم تنفيذ توعد حزب الله بإلغاء قواعد الاشتباك وعدم وجود خطوط حمراء مع الاحتلال. أحد نواب حزب الله في البرلمان اللبناني إبراهيم الموسوي اعتبر عبر حسابه على "تويتر" إسقاط الطائرة انجازا نوعيا للمقاومة ووفاء بالوعد. عملية حزب الله الجديدة تؤكد أن قواعد اللعبة قد تغيرت، وأنّ الأثمان غالية التي سيدفعها الإسرائيلي مع أي مغامرة اعتدائية يقوم بها ضد لبنان.



ساحة النقاش