العدوان على اليمن..ضحايا مجزرة ذمار كانوا بانتظار الإفراج عنهم بموجب اتفاق السويد
<!--<!--
الأحد ٠١ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٥:٢٣ بتوقيت غرينتش
ذمار (العالم) 2019.09.01 – رجحت مصادر طبية ارتفاع عدد الضحايا جراء غارات طائرات العدوان على سجن يضم مرتزقة في ذمار إلى أكثر من مائة، إضافة إلى عشرات الجرحى.
مااكان يوما مبنى للأسرى من مرتزقة العدوان، سوته بالأرض سبع غارات عدوانية سعودية إماراتية، ومعها أزهقت أرواح عشرات المساجين. الادعاء السعودي بأن المبنى هذا في ذمار كان يحوي صواريخ دفاع جوي وطائرات مسيرة، دحضته مصادر الصليب الأحمر الدولي التي أكدت عبر مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط فابريتسيو كاربوني قلقها من استهداف مركز الاحتجاز، حيث أكد فابريتسيو أن اللجنة كانت تزور المركز المستهدف بشكل منتظم. صور الضحايا الذين غرقوا بدمائهم تحت ركام المبنى جراء الغارات الوحشية، ربما ستكون علامة بارزة على وحشية العدوان الذي يستهدف المدنيين بحجج شتى، بعد أن نفدت سلة أهدافه المزعومة في اليمن على مدى خمس سنوات من سنوات العدوان.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية يوسف الحاضري أنّ طيران العدوان استهدف بسبع غارات ثلاثة مبان في كلية المجتمع بذمار تحتوي على 185 من الأسرى الذين أسروا في جبهات مختلفة.
ورجح الحاضري ارتفاع عدد الضحايا عن المائة، حيث لا تزال أعداد كبيرة منهم تحت الأنقاض.
وأكد مصدر حكومي مسئول في صنعاء أن الأسرى كانوا ينتظرون الإفراج عنهم في إطار عملية تبادل أسرى مع الطرف الآخر،على أساس مخرجات اتفاق السويد، قبل أن تفجعهم طائرات التحالف وتغير على المبنى الذي يحتجزون فيه.
في ردود الأفعال قال المتحدث باسم حركة أنصار الله محمد عبدالسلام، إن المجزرة بحق الأسرى تثبت مجدداً وحشية وإجرام العدوان التي اتسم بها طيلة عدوانه الظالم، ورسالة لكل اليمنيين بأن دماءهم رخيصة لدى دول العدوان.
ودانت الخارجية الإيرانية من جهتها غارات العدوان على السجن، وقال المتحدث باسم الخارجية عباس موسوي إن استهداف المبنى في ذمار هو أحدث الجرائم الحربية التي يرتكبها تحالف العدوان السعودي على اليمن، بأسلحة أميركية وغربية.



ساحة النقاش