http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

أحدث تعليق إيراني على موضوع التفاوض مع الفرنسيين

<!--<!--

 السبت ٣١ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٦:٣٧ بتوقيت غرينتش

أكد المساعد السياسي لوزير الخارجية الإيراني"عباس عراقجي" أنّ المشاورات مع الفرنسيين حول الاتفاق النووي لم تنته بعد، ومازالت المفاوضات جارية.

العالم إيران

وقال عراقجي في مقابلة إذاعية حول الإجراءات التي اتخذتها الخارجية الإيرانية: في العام الماضي ، واجهنا سياسة الضغوط القصوى من قبل الولايات المتحدة، والتي أضيف إليها جولة جديدة في أواخر العام الماضي بهدف تصفير بيع النفط الإيراني، وكانت سياستنا الخارجية نشطة للغاية في مختلف المجالات، وتركزت سياسة إيران على مقاومة حملة الضغوط القصوى وتعبئة الحد الأقصى من الإمكانيات. وأكد مساعد وزير الخارجية أنّ إيران أحبطت محاولات الأمريكان لتشكيل تحالف دولي ضد إيران، وقال: لقد حاول الأميركيون جرنا إلى مجلس الأمن العام الماضي إلاّ أنّ محاولاتهم باءت بالفشل، كما حاولوا العام الماضي تشكيل تحالف دولي خارج الأمم المتحدة وعقدوا مؤتمر وارسو الذي فشل. وتابع قائلا: حاولنا أيضا منع إعادة تعريف إيران بأنها تشکل مشكلة أمنية للعالم والتی تسعى إليه أميرکا والکیّان الصهيوني وبعض الدول العربية، وعارضنا المشروع الأمني ضد إيران ولم نسمح له بتشكیله. وتابع قائلا: ظهرت الآن نتائج فشل الضغوط القصوى، عندما تكون أوروبا وفرنسا راضية إلى حد ما عن مبادرة ترامب الأخيرة ، فهذا يعني أن حملة الضغوط القصوى قد فشلت في تحقيق أهدافها، قلنا أنّه يجب تلبية مطالبنا في الاتفاق النووي على وجه التحديد في قضايا بيع النفط والبنوك حتى نتمكن من العودة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي.

وتطرق عراقجي إلى بيان المجلس الأعلى للأمن القومي حول تقليص إيران لتعهداتها في الاتفاق النووي، وقال: إن الفقرة 36 تعطينا الحق في تقليص التزاماتنا، لقد قللنا من التزاماتنا على مرحلتين، ونتابع بجدية المرحلة الثالثة في غضون ثمانية أيام المقبلة، وهذا ما أدى إلى ارتباك الأوروبيين والتماس حلول جديدة والحوار مع الولايات المتحدة لإيجاد مخرج، مما ساهم مجددا في فشل سياسة الضغوط القصوى الأميركية.

وتطرق إلى المباحثات بين إيران وأوروبا حول تنفيذ تعهدات الاتفاق النووي، وقال: أطلق الرئيس الفرنسي ماكرون أطلق مبادرة في هذا الشأن، وتم إجراء مكالمات هاتفية متكررة بينه وبين الرئيس روحاني، وتم تبادل الرسائل وإرسال مبعوثين وقدمت فرنسا مقترحات، وقدمنا في المقابل خطة. وتابع عراقجي قائلا: مطلبنا واضح تمامًا، إذا كان الأوروبيون وبقية أعضاء الاتفاق النووي يرغبون في عودة إيران إلى التنفيذ الكامل للاتفاق، فيجب عليهم تلبية مطالبنا حول بيع النفط. ومضى قائلا: الطريق الذي وضعناه أمام أوروبا هي إما أن تشتري النفط من إيران أو تحصل على تراخيص من أميركا المتحدة لشركاتها بشراء النفط منا، أو إذا لم تتمكن حكوماتهم من تزويد إيران بما يعادل النفط التي نحتاج إلى بيعه كخطوط ائتمان أو ائتمانات تصدير بأي طريقة يعرفونها، فلن نتمكن من العودة لتنفيذ الاتفاق النووي بالكامل.

وأردف مساعد وزير الخارجية قائلا: لقد فهموا هذا، وقام ماكرون باتخاذ المبادرة في هذا الاتجاه، فخلال قمة مجموعة الدول السبع في فرنسا، تحدث ماكرون مع ترامب، وكانت هناك مرونة في موقف الجانب الأميركي للسماح لنا ببيع نفطنا، والذي يمثل فجوة في سياسة الضغط الأقصى الأميركية، وهذا هو النجاح الذي حققته سياسة المقاومة القصوى الإيرانية. وأردف عراقجي قائلا: المشاورات مازالت جارية ولم تنته بعد ومازلنا نتفاوض.

وحول مستقبل المفاوضات: أمامنا مفاوضات صعبة ومعقدة كي نصل إلى صيغة محددة، لكن بما أنه لا يوجد بديل آخر للجانب الأوروبي والأطراف الأخرى، فقد أظهرت إيران بحزم أنها ستواصل تخفيض التزاماتها ما لم تلبى مطالبه، وبما أنهم أدركوا تمامًا إرادتنا، أعتقد أن محاولتهم ستكون إيجاد حل وصيغة لإيران لتحقيق الحد الأدنى من مطالبها، في بيع النفط والحصول على أموالها ولكن بمجرد تحقيق ذلك ، سيتم متابعة مطالبنا في مجالات أخرى.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 31 أغسطس 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,979