http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

كيف أجهضَ الجناح المُتشدّد في إيران الوساطة الفرنسيّة لترتيب لقاء قمّة بين الرئيسين روحاني وترامب؟ وهل كانت زيارة ظريف لفرنسا أثناء قمّة السبع “خيانة” أم خبطة دبلوماسيّة ناجحة؟ ولماذا نُرجّح بأنّ “لا” المرشد الأعلى هِي الحاسمة؟

<!--<!--

“رأي اليوم” الافتتاحية

يبدو أنّ وِساطة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتخفيف حدّة التّصعيد في الأزمة الإيرانيّة نجحت في كسرر الجليد ولو جُزئيًّا، وحقّقت اختراقًا دبلوماسيًّا تمثّل في دعوة السيّد محمد جواد ظريف، وزير الخارجيّة الإيراني، إلى بيارتيس الفرنسيّة التي استضافت قمّة الدول السبع لما ترتّب عليها من صُدور تصريحات مُتفائلة من الجانبين الأمريكيّ والإيرانيّ معًا.

واضح جدًّا أنّ هذه الوساطة الفرنسيّة جاءت بمُبادرةٍ من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اعترف بأنّه وافق عليها مُسبقًا، وتعكِس مأزقًا أمريكيًّا ربّما يقود إلى حربٍ لا تُريدها واشنطن ولا شركاؤها الأوروبيّون، وعزّزت تصريحات للرئيس حسن روحاني موجةً من التّفاؤل قال فيها إنه لا يستثني الحوار بحثًا عن حلٍّ سياسيٍّ ليعود لتصعيد اللّهجة بعد الانتقادات الشّرسة التي تعرّض لها من قبل المُتشدّدين، ويشترط أن تتّخذ الولايات المتحدة الخطوة الأولى، ورفع كُل العُقوبات الاقتصاديّة “الخاطئة”، وغير العادلة، وغير القانونيّة، ضِد الأمّة الإيرانيّة بعدها ستكون الظّروف مُختلفة”.

الانفراج “الطّفيف” الذي حقّقته الوساطة الفرنسيّة أثار قلَق المُتشدّدين في إيران مثلما أثار قلق الإسرائيليين وبعض حُلفائهم العرب الذين يسعون، بَل يستعجلون، مُواجهة عسكريّة إيرانيّة أمريكيّة وشيكة في ظِل التوتّر المُتصاعد في الخليج ومِنطقة الشرق الأوسط برمّتها.

اتّهام 83 نائبًا إيرانيًّا للسيّد روحاني بمُخالفة تعليمات السيّد علي خامئني المُرشد الأعلى، بإيحائه بأنّ بلاده جاهزة للتّفاوض والهُجوم الشّرس الذي شنّه السيّد غلام حسين، كبير المُستشارين لقائد الحرس الثوري الإيراني على السيّد ظريف بسبب زيارته لفرنسا لدرجةِ اتّهامه بطريقةٍ غير مُباشرةٍ بـ”الخيانة” والرّضوخ للضّغوط الأمريكيّة، هذه الهجمات والاتّهامات، تعكِس انقسامًا في أوساط الدائرة الضيّقة للحُكم في إيران تُجاه كيفيّة التّعاطي مع الأزمة النوويّة والطّرف الأمريكي المُتسبّب بها بالتّالي.

الرئيس ترامب لن يتراجع ويرفع العُقوبات كلها بدون أن يتوصّل إلى “صيغةٍ ما” تُنقذ ماء وجهه، ويبدو أنّه أوعز للرئيس الفرنسي لتهيئة الأجواء في هذا الخُصوص، والصّيغة المُقترحة ترتيب لقاء بينه، أيّ الرئيس ترامب، والرئيس روحاني، على هامِش حُضور الاثنين المُتوقّع الدورة المُقبلة للجمعيُة العامّة للأُمم المتحدة أواخِر الشهر المُقبل.

لا نعتقِد أنّ السيّد علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإيرانيّة، سيقبل بهذه الصّيغة، وهو الذي عارض الاتّفاق النووي قبل أن يتم توقيعه، لعدم ثقته بالأمريكان، وجاء انسحاب ترامب منه ليُؤكّد صوابيّة وجهة نظره.

الرئيس ترامب يبحث عن صورةٍ مشتركةٍ مع الرئيس روحاني حتى لو أثناء لقاء عابر في أروقة الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة لكيّ يقول للرأي العام الأمريكي، وفي ذروة حملته الانتخابيّة الرئاسيّة أنّ الطرف الإيراني هو الذي تنازل، ورضخ للضّغوط الأمريكيّة، وجاء طوعًا إلى مائدة المُفاوضات.

اتّهام السيّد حسين غيب بور كبير مُستشاري قائد الحرس الثوري للسيّد ظريف بالخيانة، وتوقيع 83 عُضوًا في مجلس الشورى الإيراني مُذكّرةً تتّهم الرئيس روحاني بمُخالفة تعليمات المُرشد الأعلى لا يُمكن أن تصدر دون إيعازٍ من المُرشد، ومُباركةٍ منه، وتوجيه رسائل من خلالهما إلى كُل من السيّدين روحاني وظريف المحسوبين على مُعسكر المُعتدلين، بأنّ التّفاوض مع أمريكا لتعديل بنود الاتّفاق، والبرامج الصاروخيّة الباليستيّة خطٌّ أحمر من غير المسموح تجاوزه تحت أيّ ظرفٍ من الظّروف.

روحاني يُدرك هذه الحقيقة، ولهذا رفض كُل الوساطات للقاء الرئيس ترامب، ولو حتى بشكلٍ عابر، أثناء انعقاد دورة الجمعيّة العامّة العام الماضي، مثلما يُدرك أيضًا أنّ مُعسكر الاعتدال الإيراني تلقّى ضربةً قويّةً من الرئيس ترامب سواء عندما انسحب من هذا الاتّفاق وشدّد العُقوبات لإسقاط النظام الإيراني، أو عندما أوعز لحليفه البريطاني باحتجاز ناقلة النفط الإيرانيّة في مضيق جبل طارق، وأرسل حاملات الطائرات إلى الخليج.

كلمة المُرشد الأعلى هي التي ستسود في النّهاية، وهي “لا” كبيرة حتى الآن لأيّ مُفاوضات مع ترامب المَأزوم الذي بات يستجديها بعد خسارته كُل رهاناته بالرّضوخ الإيراني للعُقوبات.

23 تعليقات

حامد الكاظمToday at 7:16 am (4 hours ago)

الذي نعتقده أنّ القادة الإيرانيون لا يخالفون في أي أمر وإنما ينتهزون الفرص للعب بأعصاب عدوهم في كل وقت.

هادی من إيرانToday at 6:57 am (4 hours ago)

حسب مفاد الدستور إيراني، رئيس الدولة أو رئيس الجمهورية كما يسمى قدراته محدودة ومهامه ترتكز علي تسيير الأمور بالدرجة الأولى واتخاذ القرارات التي تمكنه من إدارة الدولة في فترة الزمنية الذي يحكم فيها. أما اتخاذ القرارات السيادية والتي أثرها يعم البلاد إلي أمد بعيد فهیا خارجة عن حدود اختياراته وحتى المرشد الأعلى صحيح هو من ينطق بالسياسات السيادية والأمور الهامة للبلاد لكن من المؤكد ليس هو الذي من يتخذ هذه السیاسات، إيران حكومة مؤسسات وهناك دولة معمقه هي التي تصوغ السياسات وتتخذ القرارات، كفة هذه الدولة بالأرجح تميل إلي جناح الأصولي والمعلوم أولوية هذا الجناح ليس التفاوض مع أمريكا حاليا” أو هذا ما نعرفه نحن في إيران وهي قناعة راسخة في الشارع الإيراني، هذه أولا” والثاني هو صحيح أن الحصار ألحق ضرر بالشعب الإيراني وهناك تضخم كبير في البلاد وتراجع للعملة الإيرانية لكن هذه الظروف ليس بالمستوى الذي أحد يعول عليها لتغيير جذري في الحكومة الإيرانية أو حتى تغيير جذري في سياساتها کما أننا عشنا ظروف أصعب منها وصمدنا و بقی الحکم. والثالث هو أن هذا الحصار كما فيه ضررا فيه منافع أيضا” للحكومة الإيرانية، أقلها التقارب مابين الأجنحة والأطياف السیاسية وتوحدهم حول العداء لأمريكا وترک الصراع ما بینهم إلی حین، وغيرها من المنافع ولا أحب أن أطول عليكم. علي هذه فإن وضع إيران الآن ليس أصعب من وضع ترامب ولن تكون هناك مفاوضات علي الأرجح وإن كانت فهي مناورات مدروسة و تغيير في الأولويات وليس العدول عنها کلیا” وإیران ماشیا فی طریقها حسب الخطة المرسومة إن شاء الله فی خیر لنا ولکم والسلام علیکم و رحمة الله.

حسين قانصوToday at 6:24 am (5 hours ago)

إلى السيد جابرييل: إيران فاوضت أميركا أثناء التوصل للاتفاق النووي. وبعد انسحاب أميركا منه موقفها عدم التفاوض قبل العودة عن القرار الأميركي حاول أن تحلل أفضل المرة القادمة

ابن البلدToday at 5:28 am (6 hours ago)

كما ذكر الأخ المغترب….إيران في سياستها تتعامل بما يمليه المرشد…. سياسة المعارضة والموالاة داخل إيران هي للاستهلاك المحلي ونوع من الرقص على الحبال مع الخارجي….

الدبلوماسية الإيرانية سيمفونية تعرف متى تصعد ومتى تخفت…. والنتيجة أنهم درسوا ما هو ترامب ويعملوا وفق ذلك… حينما جنح أوباما جنحوا معه للاتفاق…. وما غدر ترامب بالاتفاق…. إلا تشدد من إيران لتأخذ أكثر مما اتفق عليه سابقا.

الأصمYesterday at 7:26 pm

تقسيم الأدوار جميل جداً، كل التحية للقيادة الإيرانية.

Al-mugtarebYesterday at 7:13 pm

— دولتان بالعالم يوزع النظام والمعارضة الأدوار بينهم ببراعة وهما بريطانيا وإيران.

جابرييلYesterday at 7:12 pm

إن كنت ناسي أفكرك؟ ترامب طلب إعادة التفاوض على النووي، إيران رفضت، ترامب انسحب من النووي، إيران أصرت على عدم التفاوض، ترامب فرض عقوبات، إيران: ارفعوا العقوبات نتفاوض!!ما كان من الأول بدل وجع القلب.

عبدالكريمYesterday at 7:07 pm

المطبعين مع الصهاينة من خلال العداء لإيران هل يعلموا أن سبب المشاكل في المشرق العربي هو الصهيوني نتنياهو الذي لعب بدماغ ترامب وجعله يتنصل للاتفاق الدولي وجعل من أمريكا دولة لا تحترم كلمتها واتفاقياتها ولا معاهدات السلام من خلال الحد من تسابق التسلح علماً بأن العلماء الأمريكان قد وصلوا إلى سقف من المعرفة عاجزين بأن يتجاوزوه.! نتن ياهو نفسه الذي تغلغل في أدمغة العربان الصغيرة وقلب مفاهيمهم وقيمهم ..

حبيب الصفاYesterday at 5:44 pm

إلى عراقي مخلص حياك الله أخي قبل عشر سنوات إيران أوصلت صواريخها إلى مدى مئات الكيلومترات. فكيف تقيسها مع ستين كيلو متر أيام صدام ثم كيف تقيس إيران وملالييها بصدام والقذافي إيران وملالييها قبل خمس وثلاثين عاما أوقفوا أمريكا والاتحاد السوفيتي وأوربا الذين كانوا يدعمون صدام أوقفوا وهم على رجل واحدة لا يا صديقي نحن يمكن أن نتخيل انهيار أمريكا ربما هذا منطقي أكثر من سقوط الملالي فالملالي في النجف وقم عندهم سلاح سري لن تكتشفه أمريكا حتى بعد ألف سنه ببساطه الملالي إذا وصلوا إلى كرسي الحكم في مكان فلا يمكن لأحد أن يسقطهم حتى لو كان العالم كله. انظر إلى الدكتور بشار العالم كله أراد إسقاطه فقال الملالي لا وبقي بشار وذهب الآخرون وهكذا يا صديقي يفعل السلاح السري وتحية من عراق الملالي والحشد الشعبي لكل أم فلسطينية قادمون يا أمي رغم الذل العربي.

حاضرYesterday at 5:08 pm

ذلك هو الفرق بين بلد يحكمه الولي الفقيه وتلك التي يتسلط عليها الولي … والمسألة ليست تشدد بل مبدأ صلب يرتكز على أركان من الحكمة والعقيدة والكرامة … السياسيون يجنحون نحو البرغماتية التي لا بد من مراعاتها في سائر أمورنا الاقتصادية والاجتماعية ضمن الضوابط القانونية والشرعية بلا خلاف؛ وأما تعاطي المسائل الكبرى فهي التي تعطي النظام هويته وللشعب وجهته ولا يجوز جعل قرارها إلا بأيدي أحكم الحكماء وهذه نظرة أفلاطون وجوهر نظام الحكم القرآني.

محمدYesterday at 4:58 pm

من يحكم إيران المرشد أم الرئيس لا افهم كيفية الحكم في إيران من لديه جواب فليفدنا.

فارسYesterday at 4:52 pm

انظروا إلى الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفرنسي بعد قليل والذي صرح من خلاله أن آن الأوان لنهاية هيمنة الغرب على العالم … إنها نهاية المستعمرين وخدامه وإسرائيل فاستعدوااااااا.

عراقي مخلصYesterday at 4:32 pm

قضية إيران هي واضحة: كما العراق وكوريا وليبيا وسوريا، ممنوع الوصول إلى القدرة النووية والصاروخية، ستظل العقوبات إلى يوم القيامة ما لم تتخلى إيران عن كل برنامجها النووي والصاروخي بعيد المدى كما تم مع العراق حيث تم تحديد 60 كم كأبعد مدى لصواريخ أرض أرض يصنعها، خوف الملالي لما هو بعد ذالك، هل سيتم الإطاحة بهم كما فعلوا مع القذافي وصدام ؟ لهم الحق في ذالك كما يفعل كيم، لا يوجد ثقة في الأمريكان بالمطلق، ولكن هل يوجد خيارات بديلة أخرى؟ اشك في ذالك …

خلودYesterday at 4:31 pm

ترامب يريد لقاء روحاني للاستثمار الإعلامي في حملته الانتخابية، على الأمريكان رفع العقوبات والرجوع للاتفاق ومن بعد ذلك فليأخذ ترامب صور مع روحاني.

محمد عايض النقيبYesterday at 4:21 pm

التيار الإيراني الذي اعترض على الاتفاق النووي في حينه كان محقا، كونه ظهر في نهاية المطاف أنّ الاتفاق النووي كان له تأثير عكسي تماما، فبدلا من أن يؤدي إلى رفع العقوبات عن إيران عمل على تمهيد الظروف لتشديد تلك العقوبات إلى أقصى حد ممكن ووضع إيران على شفا حرب طاحنة.

قحطانYesterday at 4:11 pm

قریبا سینتهی أمر الملالی وأذنابهم وینتهی إرهابهم وطائفیتهم التی جلبوها إلي المنطقة والعالم

أبوصهيبYesterday at 3:56 pm

هذا الجناح المتشدد لماذا أفلت الفرصة بالرد على إسرائيل من طرف حزب الله بما أنّه يريد التصعيد لإشعال المنطقة وبالتالي ارتفاع أسعار البترول، لفك العزلة على الأقل.

سعاد.. راعية المعيزYesterday at 3:34 pm

كلمة المُرشد الأعلى هي التي ستسود في النّهاية، وهي “لا” كبيرة حتى الآن لأيّ مُفاوضات مع ترامب المَأزوم الذي بات يستجديها بعد خسارته كُل رهاناته بالرّضوخ الإيراني للعُقوبات.
===========================
زعماء إيران يفكرون ويخططون ولكل دوره على مسرح العالم وليسوا مثلنا زعيم واحد…ذكر واحد….رب واحد….لا شريك له ولا مستشار …”عليهم يا أولاد عليهم دمروهم ” أو كما قيل “صديئي كررررتر” ولا رقص سيوف عند آيات الله ولا دبكة ولا عتابا ولا ميجنا…فلهم ما زرعوه ولنا ما غرسناه.

أبواليلYesterday at 2:40 pm

أبو عمر- فرنسا الراعي الرسمي للثورة الخمينية ومنها انطلقت طائرة الخميني لحكم إيران وكان يسكن في حي لويس التاسع عشر بالعاصمة باريس وجلس فيها قريب عشر سنوات إذا استذكرنا هذه المعلومات علمنا يقينا أن فرنسا بيدها الملف الإيراني.

الحوزة العلميةYesterday at 2:38 pm

كل ما يجري في سياق التصريحات والإجراءات الداخلية في إيران بخصوص لقاء ترامب المرتقب ما هو إلاّ توزيع أدوار متفق عليها بين عمائم نظام ولاية الفقيه. ليس هناك من جبهات إصلاحية ومتشددة، هذا ما يريده المرشد أن ينطبع في أذهان المراقبين، هذه سياسة توزيع أدوار لها بعد تاريخي عقائدي ناجح ويتخذ كأسوة في السياسة واللبيب يفهم ما أعني.

غازي الرداديYesterday at 2:37 pm

الآن إسرائيل وحلفائها العرب،،هل يتمنون الحرب بين أمريكا وإيران أم لا يتمنوها، لأنّه عندما تتأزم ونقترب من الحرب نراهم قلقين من ردة الفعل الإيراني والصواريخ الإيرانية، وعندما يحدث انفراج ولو طفيف، نجدهم أيضا قلقين خوفا من اتفاق أمريكي إيراني،،متى تكون إسرائيل وحلفائها العرب غير قلقين، أو بالأصح متى نرى القلق الإيراني،،،تحياتي ،،

ضربة على الحافر وضربة على النافوخYesterday at 2:04 pm

ربما على المتأسلمين أخذ بعض العبر من التجربة الإيرانية من ناحية مشاركة ممثلي الشعب أجمعين في اتخاذ القرارات، وهامش الحرية المتاح في التعبير عن المواقف، في تركيبة سياسية تسمح للأجنحة المتعارضة أن تعبر عن مواقفها وتمارس اللعبة السياسية ضمن قوانين تنطبق على الجميع، مع جسم إعلامي يمثل جميع الأطياف السياسية في البلد، من دون أن يزج بصحافي واحد في السجون.

نصر الزمانYesterday at 1:49 pm

أعتقد أنّه سواء تعلق الأمر بزيارة السيد ظريف؛ أو تصريح السيد روحاني تنطلق من مبدأ لا محيد عنه: أن أي حديث مع طرامب هو “مضيعة للوقت” كونه لا يحترم تعهداته ومستعد لنقضها “فقط بدولار زيادة” يقدمه متعاقد جديد لينقض تعاقده مع المتعاقد الأول الذي وقع معه الاتفاق! من هذا المنطلق؛ أسس السيد روحاني تصريحه على أساسه المبدئي:”رفع الحظر؛ ثم العودة إلى الاتفاق”وبعد هذا يمكن أن نناقش أي ملحق للاتفاق؛ ومنها على الخصوص تعويض أمريكا لكل ما لحق بإيران من أضرار نتجت عن “خرق الاتفاق النووي!” .

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة
نشرت فى 28 أغسطس 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,860