ظريف : لانريد الحرب ولكن سندافع عن أنفسنا
<!--<!--
الثلاثاء ٢٧ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٥:٤٤ بتوقيت غرينتش
أكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف أن إيران لا تريد الحرب ولكن ستدافع عن نفسها، وذلك على خلفية التصعيد الأخير في المنطقة بين أميركا وإيران.
وقال ظريف، في تصريح أدلى به لصحيفة زودويتشه سايتونغ الألمانية، أنّ الاتفاق النووي يقوم على أساس ركنين أحدهما هو تضمين إيران سلمية برنامجها النووي والآخر ضمان المجتمع الدولي لإعادة العلاقات الاقتصادية بينها والعالم إلى وضعها الطبيعي. وأضاف: أنّ إيران التزمت بتعهداتها وقد أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ذلك في 15 تقرير منها 5 تقارير بعد انسحاب أميركا من الاتفاق إلاّ أنّ العلاقات الاقتصادية بين إيران والعالم لم تعد إلى وضعها الطبيعي إذ أنّ الجانب الآخر لم يلتزم بالاتفاق. وتابع: أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية أدرجت على جدول أعمالها اعتماد خطة "الصبر الاستراتيجي" لمدة عام واحد بعد انسحاب أميركا من الاتفاق النووي وأمهلت أطراف الاتفاق لاسيما البلدان الأوروبية التي وعدت بتعويض انسحاب أميركا بالعمل بتعهداتها. ونوه أنّه بعد انقضاء عام واحد وعدم تحقق وعود أوروبا حذر المجلس الأعلى للأمن القومي في بيان صادر يوم 8 نيسان/ ابريل الماضي أطراف الاتفاق أنّه إذا لم يلتزم بالتعهدات في المجالات النفطية والمصرفية في غضون 60 يوما فإن إيران ستقلص من التزاماتها. ولفت إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قلصت من تعهداتها ضمن مرحلتين وقد أمهلت أطراف الاتفاق 60 يوما لتنفيذ التزاماتها اعتبارا منذ 7 تموز/ يوليو الماضي وقالت طهران أنها ستنفذ المرحلة الثالثة من تقليص التزاماتها في الاتفاق. وأشار محمد جواد ظریف إلى التوتر مع أميركا في المنطقة، موضحاً: أننا لا نريد الحرب بل سندافع عن أنفسنا. ويشار إلى أنّ ظريف قد زار فرنسا واجتمع برئيسها إمانويل ماكرون ونظيره جان إيف لودريان وتباحث معهما حول الاتفاق النووي.



ساحة النقاش