http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

هل يعني اتّفاق الرئيسين بوتين وأردوغان الهاتفي على “دحر الإرهاب” نُقطة النّهاية لسيطرة “النصرة” على إدلب؟ وما هِي الخِيارات الثلاثة التي ستُناقشها قمّة سوتشي الثلاثيّة المُقبلة وأحلاها عَلقمُ؟

<!--<!--

-“رأي اليوم”- كلمة رئيس التحرير عبد الباري عطوان (الصورة)

لم يكُن الاتّصال الهاتفي الذي أعلن عنه الكرملين اليوم الجمعة بين الرئيسين الروسي فلادمير بوتين والتركي رجب طيّب أردوغان مُفاجئًا بالنّسبة إلينا، ليس لأنّنا توقّعناه في هذا المكان قبل ثلاثة أيّام، وبالتّحديد بعد إحكام الجيش العربي السوري سيطرته على بلدة خان شيخون بمُساعدة ومُشاركة الطيران الحربي الروسي، وانهيار دفاعات الجماعات المُسلّحة، وإنّما لأنّ الطّرف التركي بات أمام خِيارات صعبة بالنّظر إلى تقدّم الجيش العربي السوري بدعمٍ روسيٍّ.

الجديد والمُفاجئ في هذا الاتّصال الذي لفَت نظرنا، وربّما الكثير من المُراقبين غيرنا نُقطتين مُهمّتين:

الأوّل: الاتّفاق على قمّةٍ ثلاثيّةٍ خامسة للدول الضّامنة لعمليّة “أستانة” تُعقد في 16 أيلول (سبتمبر) المُقبل في موسكو أو سوتشي نفسها، أيّ قادة روسيا وإيران وتركيا للنّظر في قضايا تسوية الأزمة السوريّة بِما في ذلك العمل على تشكيل اللّجنة الدستوريّة المُكلّفة بوضع دستور جديد وبمُشاركة شخصيّات من مُختلف ألوان الطّيف السوري الحُكومي والمُعارض.

الثانية: اتّفاق الرئيسين الروسي والتركي في هذا الاتّصال “على تفعيل الجُهود المُشتركة بهدف التخلّص من “التّهديد الإرهابي” القادم من تلك المِنطقة، أيّ إدلب، والجماعات المسلّحة المُسيطرة عليها.

***

النّقطتان المذكورتان آنفًا على درجةٍ كبيرةٍ من الأهميّة، وخاصّةً الثانية التي تُؤكّد الاتّفاق على التخلّص من التهديد الإرهابي، والمقصود هُنا هيئة تحرير الشام، (النصرة سابقًا)، والفصائل المُتحالفة معها، والقريبة من القيادة التركيّة مِثل حركة أحرار الشام، المُصنّفة على قائمة الإرهاب من قبل روسيا والولايات المتحدة والدولة السوريّة بطبيعة الحال.

البند الرئيسي والمُتوقّع أن يتصدّر جدول أعمال القمّة الثلاثيّة المُقبلة سيكون كيفيّة ترجمة الاتّفاق الهاتفي الثّنائي الروسي التركي إلى خطواتٍ عمليّةٍ على الأرض، ووضع الآليّات اللّازمة لتنفيذه سياسيّة كانت أو عسكريّة.

هُناك عدّة خِيارات يُمكن أن تكون مطروحةً على مائدة المُباحثات أحلاهما علقم بالنّسبة إلى الرئيس أردوغان والفصائل المُصنّفة على قائمة الإرهاب بقيادة هيئة تحرير الشام (النصرة).

الأوّل: أن تُقدِم جبهة النصرة على حل نفسها، وتسليم أسلحتها إلى لجنة ثلاثيّة مُشتركة، والثّقيلة منها على وجه الخُصوص، والتحوّل إلى حركةٍ سياسيّةٍ تنخرِط في “منظومة سوتشي” بضمانات روسيّة تركيّة إيرانيّة.

الثاني: أن تنأى السلطات التركيّة بنفسها كُلِّيًّا عن هذه الفصائل، وتُعطي الضّوء الأخضر للقوّات الروسيّة والسوريّة لاقتحام المدينة وإنهاء سيطرة جبهة النصرة عليها مهما كان الثّمن في حال رفضت الأخيرة تسليم سِلاحها وحلّ نفسها.

الثالث: أن يتم إعطاء مُهلة للرئاسة التركيّة لبضعة أسابيع، على غِرار مُهلة مُماثلة جرى الاتّفاق عليها ومدّتها شهر، في قمّة سوتشي في أيلول (سبتمبر) عام 2018، ولم يفِ الجانب التركي بالتِزاماته في هذا الصّدد.

من الصّعب علينا ترجيح أيّ من الخِيارات الثلاثة، فما زال الاتّفاق الثنائي الروسي التركي “طري العود”، ولم يمضِ على التوصّل إليه إلا ساعات قليلة، ولكن في ظِل تسريبات عديدة صدرت عن بعض أوساط المُعارضة السوريّة القريبة من الرئاسة التركيّة طالبت جبهة النصرة بحلّ نفسها والتحوّل إلى منظّمة سياسيّة، نميل إلى ترجيح الخِيار الأوّل لأنُه الأقل كلفةً، ولكنّ الكلمة الأخيرة ستكون لقادة هذه الجبهة وبعد التّشاور مع داعميها.

فالخِيار الثاني، أيّ اللّجوء إلى الحل العسكري من قبل الجانبين السوري والروسي لاستعادة مدينة إدلب إلى سيادة الدولة السوريّة بالقوّة مثلما جرى في المناطق الأخرى، سيكون باهظ التّكاليف إنسانيًّا، خاصّةً أنّ الحُدود التركيّة مُغلقةً بإحكام أمام سكّان المدينة الذين يقترب عددهم من الثلاثة ملايين، ووجود أكثر من 60 ألف مسلّح قد يُقاتلون حتى الموت، ولعلّ قرار الحُكومة السوريّة بفتح ممرّات آمنة للمدنيين إلى مناطقها أحد الحُلول لتّخفيف مأساة هؤلاء.

لا نعتقد أنّ السلطات التركيّة ستقبل بهذا الخِيار، أيّ الحل العسكري، لأنّها ستكون الخاسِر الأكبر، فالمُوافقة عليه سيعني اتّهامها من قبل حُلفائها بالتّواطؤ، ومُعارضته تعني الدخول في مُواجهةٍ عسكريّةٍ غير مضمونة النتائج مع حليفها الروسي، وتدفّق مِئات الآلاف من المدنيين والمُسلّحين بكامل عتادهم إلى أراضيها في وقت تضيق ذرعًا بأكثر من 3.5 مليون لاجِئ سوري باتوا يشكّلون عبئًا سياسيًّا واقتصاديًّا وأمنيًّا عليها، ولا تعرِف كيف تتخلّص منهم.

***

الوضع الحالي في إدلب يقترب من نهايته، وأيًّا كان الخِيار الذي تختاره تركيا، أو حليفها أبو محمد الجولاني، زعيم هيئة تحرير الشام، الذي تخلّى عنه مُعظم داعميه، إن لم يكُن كلهم، وتركوه يُواجه مصيره لوحده.

الرئيس بوتين طفَح كيله، وكانت الهجَمات التي استهدفت قاعدة “حميميم” الجويّة الروسيّة قبل شهرين بالطائرات المُسيّرة المُلغّمة والصّواريخ هي “القطرة” الحاسِمة وراء طوفان غضبه، ولا نعتقِد أنّه سيقبل بأيّ اقتراحات بتأجيل الحسم، أو المُماطلة لعامٍ آخر يُقدّمها الجانب التركي في قمّة سوتشي المُقبلة، خاصّةً في ظِل التقدّم المُتسارع الذي يُحقّقه الجيش العربي السوري في هُجومه الحالي.. واللُه أعلم.

23 تعليقات

taboukarYesterday at 7:18 pm

__كيف لأردوغان أن يكون جزء من الحل و هو بكله المشكلة وسبب الأزمة ؟؟ .. عن أي اتفاق أو تنسيق.. ومجرد مهاتفة من البيت الأبيض تعيد أردوغان إلى نقطة كأن شيئا لم يكن!!!.

EGYPTIAN AMERICAN PROFESSORYesterday at 4:13 pm

USA and its military industrial complex will accept any solution which has two opposite sides buy their arms to kill each other. Qatar is paying for one side Turkey and Ekhwane, and Saudi and Emirate   pay for the other side. All got their orders form USA.

الخزرجي- سوريةYesterday at 1:32 pm

تحية للأخ عبد الباري .لا اعرف فيما لو تمكن السلجوقي أن يضحك مرة ثانية على بوتين مع حفظ الألقاب كما كان يجري سابقا وهذا ما أخشاه ويضع الجيش العربي السوري العظيم في حالة استنزاف كبيرة كما حصل سابقا أيضا نعم لقد طفح الكيل عند الكل وخاصة عند العرب السوريين وهم يرون جنودهم الأعزاء يذبحون يوميا بحرب استنزاف فرضت عليهم نتيجة السياسة البوتينية الأردوغانية تحت يافطة سحب أو محاولة بوتين سحب السلجوقي من العدو الأمريكي واعتقد بأن الواقع تبين العكس تماما سواء من حيت اتفاق السلجوقي مع ترامب على شرقي سورية مع بعض الخونة من الأكراد وعدم تأييد السلجوقي لضم القرن إلى روسيا بالقوة وكذلك ضرب قاعدة حميميم في اللاذقية كل ذلك اعتبر ضرب لبوتين وسياسته المتهاونة في المنطقة الملتهبة إضافة إلى تهاونه بضربات العدو الصهيوني لسورية وجلوسه جلوس المتفرج. لذلك كم أتمنى أن لا تغيب الفرحة عن وجوهنا نحن العرب السوريين والشرفاء من العرب من أمثالك واعتماد هذه السياسة العرجاء من بوتين نحو السلجوقي وأرجو الله أن يوفق هذا الجيش العربي ويتابع مسيرته نحو إدلب الخضراء بعد أن حطم حشودهم وحصونهم وبالتالي لن يكون أمامه أي عائق للوصول إلى هذه المدينة العربية الغراء وإن شاء الله النصر قادم وسريع . تحية إكبار واحترام إلى جيشنا العربي السوري. أخ عبد الباري.

مازنYesterday at 10:23 am

أردوغان يتاجر بالشعب السوري

مصطفی صالحYesterday at 7:38 am

الأخ عبد الكريم! لم یزل هناک الملایین ممّن یصدقون أردوغان..وهذه هی الطامة الکبری! وهو ورجاله یعرفون ذالک لاسیما فی الداخل الترکي.. وداء الجهل أعیی من یداویه.

تيسير خرماYesterday at 6:48 am

احتلت تركيا القسطنطينية وشردت أهلها مسيحيين أرثوذكس شمالاً فنشأت روسيا القيصرية واستعادت بعض أراضيهم فاستعانت تركيا بأموال الغرب وتراكم دين فلكي كما زحف جيش عربي جرار ثائر بقيادة محمد على الكبير استعاد مصر والشام وحاصر اسطنبول لكن أساطيل الغرب أنقذت تركيا منه لتحفظ الديون فحالفت تركيا ألمانيا بحرب عالمية لإلغاء الديون لكنها خسرت وانسحبت للغرب من الوطن العربي والآن عادت وتراكمت عليها ديون فلكية 400 مليار للغرب فحالفت روسيا لإلغاء الديون لكن روسيا منتصرة ستطمع باستعادة أراضي مسيحية غرب وشرق أناضول

أبو راميYesterday at 5:07 am

إدلب أرضا عربيه سوريه يجب أن تعود بأي وسيله للوطن الأم سواء قبل أردوغان أو رفض فإما أن يجري الأمر سلميا لحقن دماء الجميع أو أن يقتحمها أبطال الجيش السوري ويطهروها من رجس الإرهابيين والمرتزقة وليس هناك خيار ثالث.

علي البغداديYesterday at 3:47 am

أردوغان هذا الصابئ الذي دعم الإرهاب في سوريا والعراق يجب أن يجلد ويعاقب.

EGYPTIAN AMERICAN PROFESSORYesterday at 1:43 am

USA is moving her attention and hard war machine to east against China. Can Arabs use that in their benefit, may be not. It is ignorance due to dictatorship which never built a creator and innovator education system for Arabs.

غسانيAugust 23, 2019 (2 days ago) at 10:35 pm

هذا السلطان أردوغان بهلوان يلعب على كل الحبال. لا تصدقوا ما يقول وهو الشخص الذي دمر سورية بمساندته للإرهابيين. باختصار شخص لا يؤتمن جانبه.

عبد ربه أدريموAugust 23, 2019 (2 days ago) at 9:44 pm

لإمبراطور السوري ليس له إلا أن يقبل انهيار طموحات وحلمه القديم الجديد ألا وهي الإمبراطورية الجديدة. يمكن هذا كان زمان! الروسي بوتن والسوري بشار الأسد ابن الأسد طال صبره وطفق فنجانه هو الآخر يريد أن يلملم أطراف شعبه الذي شرب من كأس الهجرة المر يقينا. مع هذا كله الإمبراطور العثماني ليس له خيارات عديدة إلا خيار مغادرة إدلب هو وحلفاءه وترك الباقي (أي تنقية المدينة من العناصر الإرهابية) للجيش العربي السوري.

عمر من المغربAugust 23, 2019 (2 days ago) at 9:30 pm

أردوغان استعمل كل الوسائل للاستيلاء على الأراضي السورية ولكن هبت الرياح بما لا تشتهيه سفنه.

إدلبي حرAugust 23, 2019 (2 days ago) at 9:03 pm

كل ساعة زيادة تدرّ على أمراء الحرب كالجولاني وباقي قادة الفصائل ملايين الدولارات من الإتاوات والحواجز والتهريب. أمّا بالنسبة لأردوغان فقد سقط من أعين السوريين منذ خط حماة الأحمر عام 2011 ولم يعد يصدقه أحد سوى الخرفان المسلمين.

Al-mugtarebAugust 23, 2019 (2 days ago) at 8:47 pm

— على الغالب لن تمر الأمور بسهوله لان مرجعيه النصرة/الجولاني هي قطر، وقطر لن تقبل أن يقوم أردوغان بالتضحية بمصالحها الآن وبعد كل دعمها له لأجل اتفاق يحاول أن يصل إليه مع السعودية خصمها اللدود.

— أردوغان بحاجه ماسة سريعة لأموال كثيرة لتغطيه الكارثة الاقتصادية المؤجلة الناتجة عن ديون مقدارها نصف تريليون دولار مع فوائدها، لذلك هو بحاجه للاتفاق مع السعودية بخصوص الشرق السوري وهي بحاجه له فاللطمة الإماراتية في اليمن تتطلب نجاحا سعوديا في شرق سوريا وهذا سيستغله أردوغان لكن سيضعه تحت شروط الأمريكيين أيضا وهو لن يمانع فالتقلب هو الشيء الوحيد الثابت في سياسته.

— هذا الاتفاق التركي السعودي الأمريكي إن حصل سيخدم الأطراف الثلاثة ويعطي أيضا تركيا نفطا سوريا شبه مجاني ويقوي أنصار السعودية من عشائر الشرق السوري المترددة لكنه سيعني طعنا أمريكا سعوديا لأكراد سوريا وهم الآن قوة عسكرية لا يستهان بها يمكن بالحالة هذه أن تلجا فورا للنظام في دمشق.

— يوما بعد يوم تقل الأوراق بيد أردوغان وتزداد بيد النظام في سوريا التي لم تتحرك حتى اليوم في الداخل التركي وخاصة لدى العلويين الذين يمثلون ثلث السكان أغلبهم في منطقة الأسكندرون المقتطعة من سوريا أصلا.

أمينAugust 23, 2019 (2 days ago) at 8:35 pm

كل اللاعبين علی الحلبة السورية يُجيدون اللعب ويدركون ما يريدون ووضعوا نصب أعينهم أهداف لخدمة مصالحهم ودولهم باستثناء الدول العربية فإنها كانت ولا تزال فقط أداة لتأمين المال والسلاح وقطعان الإرهابيين والمجرمين وهواة القتل والذبح. إسرائيل أرادت تدمير سوريا وجيشها وتقسيمها إلي دويلات متناحرة. تركيا أرادت السيطرة علی حلب واستغلت أفواج المهاجرين لتهدد وتبتز بهم دول الاتحاد الأوروبي وتحصل علی مليارات الدولارات مقابل وقف تدفقهم عبر البحار علی متن عبَّارات الموت والآن تريد منطقة آمنه تُعيدهم إليها بعدما منحت للآلاف منهم الجنسية التركية وهكذا يكونون مادة لتبرير أي تدخل عسكري تركي مستقبلي بحجة الدفاع عن مواطنيها المُقيمين في سوريا. أمريكا سارعت إلی السيطرة علی المناطق الغنية بالنفط والغاز وهذا هو الأهم والأغلى بالنسبة لها من دماء الشعوب العربية مجتمعة.
روسيا تدخلت للدفاع عن الدولة السورية ومنع تقسيمها وتدميرها وبالتالي للحفاظ علی قاعدتها علی المتوسط. أما حال العرب فقد عبَّر عنه وزير خارجية قطر السابق حمد بن جاسم عندما قال إنهم اختلفوا علی تقاسم الفريسة قبل اصطيادها. هكذا هو المشهد والواقع الأليم. تجارة بالبشر، غاز، نفط، تدمير جيوش ودول وبنی تحتية خدمة لمصالح العدو الصهيوني…. ويحدثوننا عن الحريات وحقوق الإنسان ونصرتهم للشعب السوري. وخاصة الإخوة العرب الذين امتنعوا عن استقبال لاجئ واحد. حتى حجاج بيت الله الحرام مُنِعوا من تأدية واجبهم الديني. تحياتي للجميع.

صالح/سورياAugust 23, 2019 (2 days ago) at 8:02 pm

غاية أردوغان من مكالمته الهاتفية للرئيس بوتين هي منع الجيش السوري من إخراج نقطة المراقبة التركية من مورك والبقاء على النفس التركي داخل سوريا. يعني امتصاص هجوم الجيش العربي السوري وإعطاء أردوغان نفَس جديد.

فى انتظار انبلاج شمس الحياة و الحريةAugust 23, 2019 (2 days ago) at 7:47 pm

الرئيس بوتين طفَح كيله - والله العالم كله طفح كيله من إرهابيي إدلب وحاميهم أردوغان الإرهابي أكثر منهم.. حكم الإرهابيين وأردوغان إلى زوال وتركيا وسوريا مصيرهم التقسيم ضمن إعادة ترسيم حدود الشرق الأوسط حسب الخرائط التاريخية القديمة والحقيقية. دعونا نعيش يومين من السلام والأمان بعد زوال هؤلاء الأوغاد الطارئين على الشرق الأوسط .

عراقي مخلصAugust 23, 2019 (2 days ago) at 7:23 pm

الرئيس بوتين آخر من يمكن أن يثق بأردوغان الذي يعرف القاصي والداني ألاعيبه ومراوغاته، لا يتعامل معه بالثقة أو بالمعاهدات أو بالاتفاقات، بل بأسلوب العصا والجزرة، والعصا مرفوعة الآن والكرة في ملعبه، يمكن أن ‌‌ يٌعطى فرصة أخرى في إدلب ونرى إن كان سيستدير أم لا…..

عبد الكريمAugust 23, 2019 (2 days ago) at 6:54 pm

هل هناك من يصدق أردوغان!.. لقد فقد كل مصداقية ولم يعد يتمتع إلا بصفة الكذب والخداع والمراوغة مجتمعين كقيم للإسلام السياسي.

سوري من زمن القهرAugust 23, 2019 (2 days ago) at 6:43 pm

إدلب ! .. ماذا بعد شيخون ؟ أكثر من 2 مليون سوري يتواجدون حالياً في مدينة #إدلب وأريافها. دول العالم وبمقدمتها تركيا ترفض استقبالهم .. وهم بدورهم يرفضون العيش في مناطق تحت سيطرة الحكومة السورية “للأسف”.ومن هنا كان اتصال أردوغان بالرئيس بوتين صباح اليوم ليخبره أن استمرار العملية العسكرية في إدلب يشكل تهديداً للأمن القومي التركي.
“هجمة لجوء جديدة باتجاه #تركيا.. شيء يُرعب حكومة اسطنبول “. وقبل قليل أعلن أردوغان عن سفره إلى روسيا يوم الثلاثاء القادم “الزيارة لم يكن مخطط لها مسبقاً “. ولكن المطلب السوري-الروسي في المرحلة الحالية واضح جداً وهو تأمين الطريق
M5 الواصل إلى حلب عبر المعرّة و#سراقب.والفرصة اليوم مواتية تماماً باعتبار أن خطوط دفاع التنظيمات المتطرفة منهارة تماماً .. وهي تحتاج لوقت طويل لإعادة تأسيس خطوط دفاع جديدة. التوقعات أن تتوقف العمليات العسكرية باتجاه إدلب..بانتظار جولة مفاوضات جديدة..باستثناء تحسين الجيش السوري لبعض مواقعه باتجاه المعرّة.فهل يجد التركي حلّاً للتنظيمات المتطرفة .. أم أن جولة معارك جديدة ستنطلق فيما بعد ؟ محور #كباني باتجاه جسر الشغور سيكون محط الأنظار في الفترة القادمة .. حيث من المتوقع أن يشهد مزيداً من الضغط، التنويع و”التركيز” العسكري.أما عن “ضيوفنا” في #مورك .. فإقامتهم لن تطول. منقول

مسلم عراقي 7August 23, 2019 (2 days ago) at 5:59 pm

للأسف لقد لعب أردوغان هذا اللعبة من قبل واتفق على محاربة مجموعات الإرهاب وطبعا من ضمن هذه المجموعات هي جبهة النصرة..ولكن أردوغان تعاون معها كما تعاون مع داعش بالأمس وساندهم واشترى النفط المسروق منهم وباعهم أسلحة ومواد غذائية…إذا يظن أردوغان أنّه يستطيع الاستمرار اللعب بهذه الطريقة فهو مخطئ، فالزمن تغير وموازين والقوى ليس بصالحه…. إلاّ إذا أراد أن يجازف ويشرك أطرافا أخرى….

الأشعريAugust 23, 2019 (2 days ago) at 5:58 pm

أي اتفاق مع أردوغان لا يمكن أن ينفذ ومن يجرب المجرب عقله مخرب …أردوغان لا يفهم إلاّ لغة القوة ..

عالم هبل*August 23, 2019 (2 days ago) at 5:32 pm

الأخ عبد الباري عطوان،مع الاحترام،لا أدري لماذا تكون مقالاتك في بعض الأحيان من الميتافيزيقا،وتجافي الواقع وقوانين الطبيعة،على سبيل المثال لا الحصر، عن أي حل تتكلم، بأن تحل جبهة النصرة نفسها،وتتحول إلى منظمة سياسية،ألا ترى في هذا الحل أنه واقع أشبه بأن تتزوج نملة صغيرة فيل؟هؤلاء أشباه البشر بما فيهم الأردوغاني والجولاني والحاصباني،هؤلاء أشباه البني آدم، لا يزالون في يثرب والمدينة قبل الرسول،يتمتعون بالجريمة والقتل،والذبح والاغتصاب،ويتغطون برداء الإسلام،أي مجتمع سيدمجهم،ويتقبلهم، إذا كان الإسلام لم يفلح بولائك،فأي دين أو منظمة إنسانية أو دولة مدنية في هذا الكون سيتقبل ولاءك العفن،نرجوك:الواقعية،لا لشيء فقط لأن تحترم مشاعر الأمهات الثكالى، والأيتام،والمعاقين، ضحايا ولاءك المجرمين،تحياتي لك،

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 25 أغسطس 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,340