http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

الصهاينة يصلّون ويرقصون في القدس وعواصمنا وأماكننا الأثرية! فهل سيصلّون ويرقصون في مكّة والمدينة؟

<!--<!--

د. كاظم ناصر* كاتب فلسطيني

الصهاينة يقتحمون باحات المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله، والحرم الإبراهيمي، وكنائس القيامة والمهد ويدنّسونها ويصلّون ويرقصون فيها، ويقومون بزيارة مدننا وأماكننا الأثرية ويصلّون ويرقصون فيها بحرية ” وعلى المكشوف ” وبالصوت والصورة، وبسكوت العرب والمسلمين الذين يتفرّجون عليهم وكأن الأمر لا يعنيهم، وبموافقة ومباركة الدول العربية التي فتحت حدودها وسمحت لهم بدخولها باحترام وحفاوة وسلام ” آمنين “! بينما تلك الدول تفرض شروطا قاسية، وفيزا، وتصاريح إقامة، ورسوما مالية مرتفعة على السيّاح العرب الذين يريدون زيارة مدننا وأماكننا المقدسة والأثرية.

هؤلاء الصهاينة ليسوا سيّاحا يأتون للاطّلاع على معالم وطننا وزيارة آثاره والتعلّم عن تاريخه وحاضره وشعبه، بل إن معظمهم جواسيس يأتون لتشجيع التطبيع مع الدول العربية، ولجمع معلومات للدولة الصهيونية ستساعد القائمين على المشروع الصهيوني في السيطرة على كل المنطقة العربية بالسلاح، وباستخدام سلسلة لا تنتهي من الأساطير والخرافات الكاذبة المفبركة المتعلقة بتزوير التاريخ. فقد تحدّثت وزيرة السياحة الأردنية السابقة مها الخطيب عن ضبط سياح صهاينة متلبّسين بمحاولة دفن قطع أثرية في أرض أردنية لتزوير التاريخ والادعاء بأن لليهود مقامات في الأردن، وان أجدادهم كانوا هناك والأرض أرضهم!

بعض الدول العربية تسمح للصهاينة بدخولها والسياحة والتجوال فيها كما يشاءون، وبعضها يسمح لهم بالتملك وشراء العقار، بينما الدولة الصهيونية لا تسمح لنا نحن العرب بزيارة فلسطين المحتلة والقدس، لأنها لا تثق بنا وتزدرينا وتحتقرنا وتعتبرنا ” شعبا عدوا متخلفا “، وتبطش بإخواننا الفلسطينيين، وتعذبهم وتهينهم في كل مكان بما في ذلك المعابر التي تربط بين فلسطين المحتلة والأردن ومصر، ولم نسمع أن دولة عربية اتخذت إجراءات ضدّها، أو حتى احتجت على ممارساتها العنصرية القهرية المهينة التي ترفضها القوانين الدولية ” والأخلاق الإنسانية ” والشهامة العربية ” التي لا علاقة لحكامنا بها!

أبناء الشعب العربي مطالبون بالعمل على إيقاف هذه السياحة السياسية الصهيونية الخبيثة النوايا والأهداف بالاحتجاج ومطالبة حكوماتهم المطبّعة بعدم السماح للصهاينة بدخول أوطاننا، والتحرك والتظاهر ضد وجودهم في مدننا وأماكننا السياحية، ومقاطعة الفنادق التي تستقبلهم والمؤسسات التي تقدّم لهم خدمات، وإشعارهم، هم ودولتهم العنصرية، أن الشعب العربي يرفضهم ولا يقبل التطبيع والعمل معهم.

 أطماع الصهاينة مكشوفة ونعرفها جميعا وهي احتلال وطننا من الفرات إلى النيل؛ فلماذا لا نتحرّك؟ ولماذا لا نحتقرهم كما يحتقرونا ونقاطعهم كما يقاطعونا؟ الآن يصلّون ويرقصون ويعربدون في القدس والخليل والبتراء والأهرامات وأسوان وغيرها من الأماكن الأثرية والسياحية في وطننا، وإذا بقينا سلبيّين ومتردّدين ولم نتحرّك ونضحي لتغيير واقعنا ومواجهة الصهاينة ومن لف لفيفهم من الحكام العرب، فمن الممكن جدا أنهم سيرقصون ويغنون في مكّة والمدينة وجميع أماكننا المقدّسة والأثريّة من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي!

2 تعليقات

عبد ربه ادريمو Yesterday at 10:53 pm

ليس مستحيل أن يصبح التطبيع المشين والمهين مع العدو الصهيوني الماسوني الذي نراه عاد أو حتى طبيعي عند بعض الأعراب المهرولين للاختباء تحت شعارات مزيفة كالتي صرح بها علانا وزير خارجية دويلة البحرين التي تقمع مواطنيها وتسحب منهم هوياتهم. سيدي ذ. كاظم ناصر أحطك من هنا على حبك للأمة أمة الحبيب محمد التي تستحق كل الحب والتقدير من أبناءها الشرفاء. ما يؤلمني سيدي هي وتيرة التصهيون العربي الذي كشف متأخرا.. وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أنّ بني فريدة لزالوا مختبئين في بلداننا تحت ذرائع لا يعرفها كل العرب ألا وهو الرجوع إلى الجاهلية الأولى جاهلية أبي لهب لعنه الله.

محمد عبدالله Yesterday at 8:09 pm

أستاذنا ما دامت قبلتينا محكومة من الصهاينة لم ولن تقوم لنا قائمة الدين هو حرية وسعادة وتقدم المجتمع الذي حصل عندنا كما قال لينين أنّ الدين أفيون الشعوب
ترانا ندافع عن حكام استعبدونا لمصلحة الأعداء

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 8 أغسطس 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,318