http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

إيران تحجز ناقلة نفط بريطانية... وثانية... وتظهر طائرتها المسيّرة تحلق فوق السفن الأميركية 

يوليو 20، 2019 

<!--<!--

البناء = كتب المحرّر السياسي

دخلت منطقة الخليج مرحلة جديدة في التجاذب الأميركي الإيراني، حيث تبدو إيران عازمة على مواصلة برنامجها التصعيدي، والردّ على الصاع بصاعين، وعلى حجز الناقلة بحجز ناقلتين، وإثبات أنها صاحبة اليد العليا في منطقة مضيق هرمز وأن ما قاله الحرس الثوري الإيراني عن السيطرة الكاملة على الوضع في مياه الخليج، تترجمه عمليات التنقل السلس للطائرات المسيرة فوق السفن الأميركية وتصويرها خلافاً لمزاعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يغرد، وتسقط تغريداته بالأشرطة الإيرانية المصوّرة، وعندما يغرّد عن منع إيران من حجز ناقلة نفط بريطانية تأتي الوقائع لتكذب تغريداته وتثبت إيران أنها صدقت في النفي المرفق بالإعلان عن أنها عندما تقرّر ستفعل، وها هي تفعل.

لم يتضح كيف سيتمكن الرئيس الأميركي والحكومة البريطانية من مغادرة الذهول والارتباك والتعامل مع الأحداث، فكل خطوة تقتصر على الكلمات تثبت قدرة إيران ومكانتها، وتحكمها بمقدرات النفط العالمية، وبالتالي تدفع الأسواق نحو الاضطراب، وتدفع أوروبا نحو إيران والمزيد من الاقتراب من معادلة ترضيها في الآلية المالية التبادلية. وكل محاولة للتصعيد الميداني بالرد أو الاحتكاك العسكري مع إيران تشكل فرصة جديدة لإثبات القوة الإيرانية إلا إذا حزمت واشنطن أمرها نحو الحرب، فعندها تصير المواجهة الكبرى التي ستصيب إيران بخسائر كبيرة، لكن كما سبق وقال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وعاد فأكد في لقائه أمس مع معاون رئيس مجلس الشورى الإيراني حسين أمير عبداللهيان، أن المنطقة ستذهب إلى أتون نار تكون فيه المصالح الأميركية والقوات الأميركية في مرمى النيران الإيرانية والأهم أن الموارد النفطية وأنابيب وناقلات النفط ستكون عرضة للدمار. وأهم من المهم أن «إسرائيل» ستكون معرضة للدمار وربما للزوال. فيما كشفت معلومات جديدة أمس، ما سبق وأكدته «البناء» في حينها، عن حقيقة دور رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتن ياهو في إقناع الرئيس الأميركي بصرف النظر عن توجيه ضربة لإيران رداً على إسقاطها لطائرة التجسس الأميركية العملاقة.

الرقص على صفيح ساخن متواصل في المنطقة، وربما سيتواصل لأيام طوال، طالما أن واشنطن تستمهل الأوروبيين لعدم الدخول في تسوية تقبلها إيران من جهة، وتثبت عجزها عن خوض المواجهة مع إيران والحدّ من إثبات سيطرتها على ميادين المواجهة من جهة أخرى.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 21 يوليو 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,301