ماذا وراء كذبة ترامب إسقاط الطائرة الإيرانية المسيرة؟
<!--<!--
الجمعة ١٩ يوليو ٢٠١٩ - ٠٦:٤٨ بتوقيت غرينتش
الخبر وإعرابه
الخبر: فيما زعم ترامب يوم أمس الخميس أن السفينة الأمريكية يو إس أس بوكسر أسقطت طائرة مسيرة إيرانية فوق مضيق هرمز عرض الحرس الثوري اليوم صورا تدحض مزاعم الرئيس الأميركي.
التحلیل: في تحليل لتصرفات ترامب یمکننا الإشارة للوهلة الأولى إلى الحالة المزاجية المضطربة لرئيس الولايات المتحدة وثقته الزائدة في تصريحات الآخرين دون تحقيق وتأكيد وهذا ما حدث عدة مرات من قبل.
کما ان داعمي الحرب الأمريكيين أو بالأحرى المجموعة بي، يضللون ترامب بإعطائه المعلومات الخاطئة. مع إن ترامب نفسه عضو كبير في هذه المجموعة راغبا أو مرغما.
من زاوية أخرى، يرغب ترامب في التعويض عن إسقاط الطائرة المسيرة الأمريكية، رغبة يركز بالتأكيد على تخطيط مسبق، ولكنه لم ينجح في هذه المرحلة الخاصة بالذات.
وزادت حادثة ناقلات النفط والطائرات من دون طيار منذ حوالي شهرين من مشاكل المنطقة، ومع أن ترامب هو المذنب الرئيسي في هذا الوضع لكنه يسعى لتحقيق هدف أكبر بزيادة انعدام الأمن في المنطقة.
إن هدف ترامب في هذه المرحلة هو تقديم إيران كعامل انعدام الأمن البحري في الخليج الفارسي.
ومن المقرر أن يعقد اجتماعا في البحرين خلال الأسبوع المقبل بمشارکة عدد من الدول وبطلب من الولايات المتحدة الأمريكية للتوصل إلى إجماع عالمي ضد إيران. وحول المواضیع التي ستطرح في هذا الاجتماع علينا ان ننتظر ونرى لكن من الواضح أنّ أيدي الولايات المتحدة خالية من الوثائق ضد إيران.
وتحاول الولايات المتحدة بزعمها إنجاح هذا الاجتماع بتوجيه الاتهامات ضد إيران التي ترتكز على ناقلات النفط الأجنبية في الخليج الفارسي، وكذلك موضوع الطائرات المسيرة.



ساحة النقاش