http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

إبلاغات من واشنطن من وراء الستارة لعواصم عربيّة صديقة: إستراتيجية ضرب النّفوذ الإيراني “في الأطراف” الأولويّة الآن.. و”الجزء السياسي” في صفقة القرن يتضمّن “تنازلات إسرائيليّة”.. والإعلان عن التفاصيل قبل شهر نوفمبر وبعد الانتخابات الإسرائيليّة

<!--<!--

واشنطن- عمان- خاص ب “رأي اليوم”:

أبلغت مصادر دبلوماسيّة أوروبيّة عدّة عواصم عربيّة بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحتفظ حتى نهاية شهر أيلول ببطاقتها الخاصّة بالمسار السياسي لما يُسمّى صفقة القرن. ولدى عواصم عربية من بينها القاهرة وعمّان تصوّر يُفيد بأن الإدارة الأمريكيُة لديها فعلا مسار سياسي للصفقة بعد مؤتمر البحرين مع نفي أن لا يكون لديها خطة سياسية ترافق خطة المسار الاقتصادي التي عُرضت في البحرين.

 ويرغب الأمريكيّون حسب معلومات خاصّة حصلت عليها “رأي اليوم” بوضع وثيقة خاصّة تُوضّح مُستوى التنازل المطلوب من إسرائيل سياسيًّا في عُمق الملف والقضية على أن تنضج الأفكار خلال الأسابيع الأربعة المقبلة.

 ومن المرجح أن ما يرشح من طاقم مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر يتحدث عن “مقترحات سياسية” لصفقة ترامب يفترض أنها عادلة ومنصفة لجميع الأطراف، لكن هذه المقترحات تنضج بهدوء بعيدًا عن الأضواء حاليًّا. ويرى الأمريكيون أن المقترحات السياسية ينبغي أن تنضج وتُعرض حتى تكون مُقنعة للجميع. واستفسرت دول عربية متعددة من بينها مصر والأردن عن غياب المسار السياسي في خطّة كوشنر وترامب لعملية السلام.

 ويقول الجانب الأمريكي على شكل تسريبات ورسائل غير علنيّة لمسئولين في عمّان والقاهرة بأنّ الجزء السياسي من ترتيبات كوشنر ينتظر إلى مرحلة ما بعد حسم مستقبل الحكومة الإسرائيلية ونتائج الانتخابات المُقبلة في شهر أيلول كما هو مُرجّح.

 ويبدو أيضا أنّ الأولويات المتعلقة بالملف الإيراني ساهمت هي الأخرى بالتأخير خصوصا مع تنامي إستراتيجية ضرب النفوذ الإيراني بالأطراف في الإقليم بدلا من المواجهة المباشرة والصدام العسكري.

 وتُبلّغ تلك الرسائل بأنّ الإستراتيجية المتعلقة بإيران هي الأولويّة الآن ومسار صفقة القرن سيتواصل قبل شهر نوفمبر المُقبل.

3 تعليقات

قارئ 43Today at 11:49 am (5 hours ago)

هذا الكلام هراء وكذب ودجل واضح وما هو إلا ضحك على الذقون، إنه مجرد حقن تخدير غير ضرورية، لأننا في غيبوبة تامة ولسنا بحاجة للتخدير، فمنذ نكسة عام ٦٧ لم تتوقف أمريكا عن إرسال مبعوثيها للمنطقة بحثا عن السلام الذي لم ولن يتحقق، ومنذ مجيء ترامب ونحن نسمع عما أسموه صفقة القرن ولم نر منها إلا ما سمعناه مؤخراً من البحرين وهو لا يستحق الذكر وأهم ما فيه بأنه احتقار للأمتين العربية والإسلامي.

سمهود أبو الطايرToday at 11:47 am (5 hours ago)

صفقة القرن لا احد يملك ان يمررها على شعبنا …..لا السيسي ولا آل سعود كلهم ولا زايد ومن تبعه إلى يوم الدين……من يريد التطبيع مع إسرائيل الباب مفتوح أمامه على مصراعيه وإسرائيل ترحب بهم كما رحبت بمعاوية ولد الطايع……أما نحن أرضنا نعرفها جيدا وأقصانا غير قابل للبيع أو المبادلة لن نعادي إيران أبدا، نعرف عدونا جيدا ونعرف أصدقاءنا ونعرف المتلونين ونتذكر من باعنا سنة1979 ونعرف أن حقوقنا سنأخذها طال الزمن أو قصر……

ALI_DZToday at 10:51 am (6 hours ago)

المغفل والطماع والمتآمر يبقى طول حياته يجري وراء السراب. أمريكا تبيع الأمل للمنبطحين حتى يفوز نتن ياهو. صورة ضرب العراق ثم نحل قضية فلسطين تتكرر مع أي مشروع إسرائيلي. الآن المشروع هو القضاء على إيران.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 19 يوليو 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,179