الجيش السوري يفتك بالإرهابيين على مختلف الجبهات
<!--<!--
الجمعة ١٢ يوليو ٢٠١٩ - ٠٨:٣٢ بتوقيت غرينتش
أحبط الجيش السوري هجوم الجماعات الإرهابية على ريف اللاذقية الشمالي. فيما فشل هجومهم على نقاط الجيش ومواقعه في منطقة الحماميات وتلالها في ريف حماة الشمالي. وأدت المعارك إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى بصفوف المسلحين وتدمير عدد كبير من آلياتهم. واستهدف الطيران الحربي مواقع وتحركات المجموعات الإرهابية في ريف إدلب الجنوبي والشرقي.
جبهة شمال غرب سورية لا تهدأ من المعارك بالرغم من الهدنة المفترضة التي لم توقف المعارك غير على الورق بسبب خرق الجماعات الإرهابية لها بشكل مستمر، الذين حاولوا الهجوم على أقصى الريف الشمالي للاذقية، إلاّ ان الجيش السوري تصدى لهم في تلك المنطقة محبطا جميع محاولاتهم للتقدم.
وما أن هدت المعارك حتى اندلعت أخرى في ريف حماة الشمالي الذي شهد معارك كر وفر هي الأبرز منذ نحو شهر.
الجماعات الإرهابية شنت هجومها على نقاط الجيش السوري في منطقة الحماميات وتلالها.. والهجوم لم يتمكن من تحقيق خرق واسع وتغيير كبير في خريطة السيطرة، بعدما احتواه الجيش وبدأ تحركاً معاكساً واستهدف سلاحا الجو والمدفعية نقاط تمركز الإرهابيين ومحاور التحرك والإمداد في منطقتي كفرزيتا واللطامنة إضافة إلى المناطق التي تقدموا فيها. لتمنى الجماعات المسلحة بخسائر كبيرة وتنسحب من جميع النقاط التي دخلتها في بلدة الحماميات وتلالها.
وأدت هذه المعارك لمقتل أكثر من أربعين مسلحا وإصابة العشرات من ما يسمى بقوات النخبة في جماعتي النصرة والحزب الإسلامي التركستاني من الجنسيات الشيشانية والصينية، وتدمير عدد كبير من الآليات العسكرية الثقيلة التابعة لهم بينها خمسة دبابات.
الطيران الحربي استهدف مواقع وتحركات المجموعات الإرهابية في جسر الشغور ومرديخ ومعرة حرمة وتل ترعي وخان شيخون والتمانعة وجبل الأربعين في ريف إدلب الجنوبي والشرقي، وذلك لقطع خطوط إمداد المسلحين الإستراتيجية في إدلب وصولا إلى ريفي حماة واللاذقية.
مراقبون أكدوا أن الجماعات المسلحة تحاول من هذا الهجوم الحصول على أوراق في الميدان للاستفادة منها سياسيا خلال المرحلة المقبلة، إضافة إلى محاولتها رفع الروح المعنوية لدى مقاتليها خصوصا وأنها منيت بخسائر كبيرة أمام الجيش السوري في الأعوام الماضية ولم تحقق أي انتصار يذكر في جميع الميادين.



ساحة النقاش