وشهد شاهد من أهلها.. نهاية رئاسة ترامب مخزية
<!--<!--
الاثنين ٠٨ يوليو ٢٠١٩ - ١٠:١٩ بتوقيت غرينتش
"إن رئاسة ترامب قد تتحطّم وتحترق وتنتهي بوَصمة عار.. لا نعتقد حقا أن إدارة ترامب ستُصبح طبيعية أكثر، وأقل اختلالا، وأقل مزاجية، وأقل تشظيا، وأقل طيشا من الناحية الدبلوماسية .. إن ترامب غير مستقر وغير كُفْء .. والصراعات داخل واشنطن تشبه القتال بالسكاكين".
هذه الأسطر التي تعتبر الرئيس الأمريكي أخرق وستنتهي رئاسته نهاية مخزية، هي ليست لمسئول دولة تناهض أمريكا العداء، ولا لصحفي لا يكن أي احترام لترامب، بل هي أجزاء من رسائل لسفير أقرب وأوثق بلد أوروبي لأمريكا، وهو سفير بريطانيا في واشنطن كيم داروتش.
الملفت أنّ داروتش، معروف عنه داخل بريطانيا، بأنه أحد الدبلوماسيين الأكثر خبرة في واشنطن التي وصل إليها في كانون الثاني/يناير 2016 قبل فوز ترامب برئاسة الولايات المتحدة، أي أنّ وجهة نظره يعتد بها داخل بريطانيا، إلاّ أن رسائله هذه المرة تم تسريبها إلى الصحافة، الأمر الذي أثار السلطات البريطانية التي لا تريد الإساءة إلى علاقاتها الشاذة مع ترامب.
كنا نتمنى على زعماء بعض الدول العربية وخاصة الخليجية وبالأخص السعودية، أن يملكوا شيئا من شجاعة سفير بريطانيا ويقولوا الحقيقة، لاسيما أنّ ترامب لا يفوت مناسبة إلاّ ويذلهم ويهينهم ويقلل من شانهم ويصفهم بالبقرة الحلوب، بينما يمدح ليل نهار حليفته المقربة بريطانيا.



ساحة النقاش