<!--<!--
السبت ٠٦ يوليو ٢٠١٩ - ٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
الخبر وإعرابه
الخبر:مع انتهاء المهلة التي حددتها إيران لأوروبا وعدم قيام الدول الأوروبية بتنفيذ التزاماتها المنصوصة في الاتفاق النووي ستقوم طهران غدا الأحد باتخاذ قرارات جديدة في خفض تعهداتها في الاتفاق.
التحليل :
- خلال مهلة 60 يوما التي حددتها إيران للدول الأوروبية فإن هذه الدول إما لم تريد بشكل جاد أو لم تتمكن من فعل أي شيء خلال عام كامل أو الشهرين الأخيرين للوفاء بتعهداتها المنصوصة في الاتفاق النووي وعلى هذا الأساس فقد قامت إيران بخفض التزاماتها في الاتفاق. ورغم أن إيران وبشكل رسمي لم تكشف حتى الآن عن قراراتها الجديدة التي ستعلنها غدا الأحد إلاّ أنه من البديهي فإن نسبة التخصيب كما أعلنها الرئيس حسن روحاني لن تكون 3.67 بالمائة وأن إيران ستحدد نسبة تخصب اليورانيوم حسب حاجاتها كما ان مفاعل أراك سيعود إلى وضعه السابق.
- خلال اختبار 60 يوما لم تتمكن الدول الأوروبية بين خيار الالتزام بتعهداتها بشكل قانوني أو مواكبة أميركا أن تنتخب الخيار الأول وخلال هذه الفترة استخدمت أنواع الطرق والأدوات من إجراء مشاورات وحتى اللجوء إلى التهديد واحتجاز ناقلة النفط الإيرانية الذي جاء إرضاءً للأميركي. هذا في الوقت الذي التزمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتعهداتها القانونية وطالبت الأوروبيين بتحديد مواقفها تجاه التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي. وكما أكد المسئولون الإيرانيون تكرارا ومرارا فإن طهران ستطبق بقوة قراراتها وفي نفس الوقت فتحت الطريق بشكل كامل للأوروبيين للعودة إلى العمل بتعهداتها. والآن الكرة أصبحت في ملعب أوروبا للوفاء بالتزاماتها المدرجة في الاتفاق النووي وهو مطلب إيراني معقول ومنطقي.
- في الظروف الحالية يبدو أن الطلب الأميركي لعقد جلسة طارئة لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الأربعاء القادم سيصل إلى طريق مسدود وسيزيد فقط من مستوى رفض المجتمع الدولي للسياسات الترامبية المتفردة. وبناء على التقارير المتعددة والايجابية لمفتشي الوكالة عن النشاطات النووية السلمية الإيرانية فإن أميركا ستكون خالية الوفاض أكثر من أي وقت مضى ، في مواجهة إيران خلال هذه الجلسة.



ساحة النقاش