تفاصيل استدعاء السفير البريطاني.. طهران: توقيف بريطانيا لناقلة النفط الإيرانية قرصنة بحرية
<!--<!--
الخميس ٠٤ يوليو ٢٠١٩ - ٠٧:٥٠ بتوقيت غرينتش
اعتبرت الخارجية الإيرانية خطوة القوة البحرية البريطانية في توقيف ناقلة النفط الإيرانية بصورة غير قانونية، "قرصنة بحرية".
العالم - إيران
وصف رئيس الدائرة الثالثة لغرب أوروبا في وزارة الخارجية الإيرانية خطوة القوة البحرية البريطانية في توقيف ناقلة النفط الإيرانية بصورة غير قانونية، بمثابة قرصنة بحرية، مؤكدا بأن إيران ستستخدم كل طاقاتها السياسية والقانونية للإفراج عن هذه الناقلة واستيفاء حقوقها. جاء ذلك خلال استدعاء السفير البريطاني بطهران روب ماكيير من قبل رئيس الدائرة الثالثة لغرب أوروبا بوزارة الخارجية الإيرانية احتجاجا على توقيف ناقلة النفط الإيرانية من قبل القوة البحرية البريطانية.
واعتبر المسئول في الخارجية الإيرانية توقيف الناقلة بأنه إجراء مرفوض، وأنه حسب المعلومات المتوفرة فان توقيف الناقلة جرى بطلب من أميركا ، داعيا للإفراج عنها على وجه السرعة. وأشار إلى ان حركة الناقلة كانت في المياه الدولية واعتبر الخطوة التي أقدمت عليها القوة البحرية البريطانية بمثابة قرصنة بحرية وقال، ان تلك الدولة (أميركا) لا يحق لها فرض إجراءاتها أحادية الجانب أو (إجراءات) الاتحاد الأوروبي بصورة عابرة للحدود ضد الدول الأخرى. إن هذه بالضبط هي ذات السياسة الأميركية المتغطرسة التي تحتج عليها الدول الأوروبية دوما.
وفي اللقاء تم وضع الوثائق المتعلقة بناقلة النفط وحمولتها والتي تشير إلى حركتها القانونية تماما، تحت تصرف السفير البريطاني، وجرى التأكيد على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستستخدم جميع طاقاتها السياسية والقانونية للإفراج عن الناقلة واستيفاء حقوقها.
من جانبه صرح السفير البريطاني بأنه سينقل هذا الاحتجاج إلى حكومة بلاده سريعا، مؤكدا بأن بريطانيا لا تتبع الحظر الأميركي أحادي الجانب ضد إيران.
وقد اعترضت وحدة من البحرية الملكية البريطانية ناقلة النفط العملاقة الإيرانية فجر الخميس قبالة "الصخرة" في مضيق جبل طارق .وتم إيقاف الناقلة "غريس" التي يبلغ طولها 330 مترا، بينما كانت على بعد أربعة كيلومترات جنوب جبل طارق في مياه تدعي بريطانيا تبعيتها لها، رغم أن اسبانيا ترفض ذلك وتؤكد أحقيتها في هذه المنطقة.



ساحة النقاش