http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

بعد “ورشة البحرين” إسرائيل “تحتّل” الخليج: كاتس في أبو ظبي وليفني بالمنامة ورئيس الموساد يصِف العلاقات بالـ”المخفي أعظم” ويؤكِّد وجود فرصةً نادِرةً لسلامٍ شاملٍ مع العرب

<!--<!--

الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:

بات جليًّا وواضِحًا أنّ مملكة البحرين، تقود التطبيع الرسميّ العربيّ مع كيان الاحتلال الإسرائيليّ، في حين أصبح  وزير الخارجيّة البحريني، خالد بن ‏أحمد آل خليفة، الناطِق العربيّ الرسميّ بلسان المُطبّعين مع الدولة العبريّة، فبعد “مؤتمر المنامة” لتصفية القضية الفلسطينيّة، والذي تحوّل إلى حملة علاقات عامّةٍ للترويج لكيان الاحتلال، قامت وزيرة الخارجيّة الإسرائيليّة سابِقًا بزيارة المملكة والاجتماع مع وزير الخارجيّة آل خليفة علنًا، لافتةً إلى أنّها دُعيت إلى البحرين لإلقاء مُحاضرةٍ في مؤتمرٍ آخرٍ، غير ما يُطلَق عليها “ورشة البحرين”، ونشرت صورًا تجمعها بآل خليفة، لدى استقباله إيّاها. وأمس الاثنين سمحت الرقابة العسكريّة في تل أبيب بنشر خبرٍ عن زيارة وزير الخارجيّة الإسرائيليّ إلى أبو ظبي، واجتماعه إلى عددٍ من المسئولين هناك، فيما التزمت الإمارة العربيّة المُتحدّة الصمت المُطبق حول الزيارة التي قام فيها الوزير الإسرائيليّ المُتطرّف.

ويأتي هذا الاختراق الإسرائيليّ في ظلّ تصريحات نتنياهو وتأكيده وجود تطوّر كبير في علاقات بلاده مع الدول العربيّة، واصفاً الوضع الحالي بغير المسبوق، ونقل المتحدث باسمه، أوفير غندلمان، قوله للموظفين في وزارة الخارجية الإسرائيلية، إنّ ما يحدث في علاقاتنا مع الدول العربية غير مسبوق، لم يتم الكشف عن حجم التعاون بعد، ولكنّه أكبر من أيّ وقتٍ مضى، إنّ هذا تغيير هائل، على حدّ تعبيره. وتابع رئيس الوزراء الإسرائيليّ أنّ هذا التغيير الهائل يجري رغم أنّ الفلسطينيين لم يغيروا بعد، للأسف، شروط التوصل إلى تسوية، على حدّ زعمه. ودأب نتنياهو في الأشهر الماضية على الحديث عن وجود تحسّنٍ في العلاقات الإسرائيليّة العربيّة، ولكنْ دون إيراد مزيدٍ من التفاصيل عن طبيعة هذا التحسّن.

على صلةٍ بما سلف، اعتبر رئيس الموساد (الاستخبارات الخارجيّة) في إسرائيل، يوسي كوهين، اعتبر أنّ هناك فرصة نادرة للتوصّل إلى تفاهم إقليمي على اتفاق سلام شامل، حسب تعبيره. وفي كلمة ألقاها في مؤتمر “هرتسيليا” صباح أمس، أضاف كوهين: نلاحظ مسارين متعارضين، من جانب، هناك دول تعترف بإسرائيل وتقبل بوجودنا وتقيم معنا علاقات، وهناك اتفاق مع دولتين هما الأردن ومصر، هذه الاتفاقات مستقرة وإستراتيجية. ولهذه الدائرة المهمّة انضمت دول أخرى بعضها بشكلٍ سريٍّ، وهناك مصالح مشتركة وقواسم مشتركة عبر قنوات اتصال مفتوحة.

وتابع رئيس الموساد قائلاً: هذه مجموعة دول جديّة تتطلّع إلى التعاون وإيجاد حلٍّ معقول وواقعي للنزاعات، من مبادئ القتال عندنا أننا نخوض أيضًا معركة على السلام، ونعمل على ذلك منذ سنوات، فقط في الفترة الأخيرة تقرر استئناف العلاقات بين إسرائيل وعُمان وإنشاء ممثلية لوزارة الخارجية هناك، بعد معركة سرية طويلة، حسب تعبيره.

وقال كوهين: في الفترة الأخيرة أنشأ “الموساد” إدارة مختصّة في المجال السياسيّ-الاستراتيجيّ، ويعززها بكل الوسائل المتاحة لديه، نحن نشخص فرصة نادرة للتوصل إلى تفاهم إقليمي يؤدي إلى اتفاق سلام شامل، فالمصالح المشتركة والصراع ضد الخصوم المشتركين جميعهم سوية يشكلون فرصة ربما لمرة واحدة، ووظيفة “الموساد” هي قيادة هذا المسعى،فهذه الدول غير مستعدة لتحمل سلوك إيران،على حدّ زعمه. كوهين تطرق إلى سلسلة الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية، مدعيًا أنّ إيران تقف وراء هذه الهجمات، كما قال.

وتطرق كوهين إلى الأوضاع في سوريّة بعد ساعات على العدوان الإسرائيلي على دمشق، فقال إنّ إسرائيل تتخذ في السنوات الأربعة الأخيرة سلسلة من الوسائل العلنية والسرية ضد التموضع الإيراني في سوريّة، إذْ أنّ القليل منها قد تم الكشف عنه، لافِتًا في الوقت عينه إلى أنّه ليس لدينا مصلحة بمواجهة سوريّة ولكن لا نستطيع أن نقبل بأن تكون سوريّة ساحة تتموضع بها القوات الإيرانيّة ضدّنا ولن نقبل بأنْ تكون سوريّة قاعدة لوجستية لنقل الأسلحة إلى حزب الله ولبنان، وفق تعبيره.

وفي سياق تطبيع بعض الدول العربية مع كيان الاحتلال الإسرائيليّ، أفاد موقع (WALLA) الإخباريّ العبريّ أنه سُمح اليوم بنشر خبر عن أنّ وزير الخارجية يسرائيل كاتس، في حكومة بنيامين نتنياهو العنصريّة والمُتطرفة، الذي زار أبو ظبي في إطار مؤتمر الأمم المتحدة لشؤون البيئة.

وأضاف الموقع العبريّ، نقلاً عن مصادر سياسيّةٍ وصفها بأنّها رفيعة جدًا وواسعة الاطلاع في تل أبيب، أضاف أنّ الوزير كاتس، وهو من صقور حزب (ليكود) الحاكِم بقيادة نتنياهو، التقى في سياق هذا المؤتمر بأمين عام الأمم المتحدة وطرح أمامه موضوع الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، كما أكّدت المصادر.

وأشار الموقع العبريّ إلى أنّه وإضافة لذلك، أجرى كاتس لقاءً مع مصدر رفيع في الإمارات العربيّة، حيث ناقش فيه الجوانب الإقليميّة والعلاقات بين البلدين، وقال كاتس إنّ هذا اللقاء هو ارتقاء درجة مهمة في العلاقة بين إسرائيل وبين دول المنطقة، على حدّ تعبيره.

6 تعليقات

أحمد الواسطيToday at 12:28 pm (8 hours ago)

من يعول على شعوب الخليج في إحداث تغيير لصالح القضايا الإسلامية والعربية فهو واهم وخيالي جدا…الأسباب لأهل العلم والاختصاص معروفة جدا…المخابرات الصهيونية والغربية درست بدقة بالغة مميزات الشعوب العربية وشخصت مواطن الخطر على إسرائيل فشغلت كل شعب يشكل خطرا عليها بالحروب والثورات…والعاقل يفهم.

أردنيToday at 11:31 am (9 hours ago)

لا سلام مع الشعب العربي، لكن يمكن للعدو كشف المستور من الخيانة التي ارتكبتها الأنظمة التي تتحكم بالعرب في السر وترتكبها الآن في العلن، وهذه الأنظمة بالمناسبة لا تمت للعرب بشيء.

احمد الياسينيToday at 11:02 am (10 hours ago)

المهم ان زيارات الصهاينة إلى دويلات الأعراب في الخليج أو الاتصالات المتبادلة بين الجانبين الخليجي والصهيوني مازالت تدور في دائرة السرية وخلف أبواب مغلقة، ولا تظهر علنا في الشارع الخليجي مطلقا! والإسرائيليون يتلهفون على إقامة علاقات ودية واعتراف متبادل مع بعض حكام أعراب الخليج، لكن هؤلاء الحكام يخيّبون أمل الصهاينة، لا لأنهم يرفضون الاعتراف أو التعاون مع الصهاينة بل لأنهم عاجزون عن إقامة مثل هذا التعاون علنا لان السلطة في مثل هذه الاتصالات للشارع الخليجي وشعوبه العربية الأصيلة التي تقف بالمرصاد لحكامها ويمنعوهم من التطبيع مع الدولة الصهيونية، ولذ يمكن القول ان الحكام الأعراب ليست لديهم الجرأة وإلا لفعلوا ذلك؟ فهل يجرؤ أحدهم ولو مثل وزير الخارجية البحريني الذي يقود حركة التطبيع التي ستؤول إلى الفشل الذريع؟ يا شيخ خالد بن احمد آل خليفة كان غيرك أقدر منك وأشطر منذ عهد السادات إلى اليوم؟

احمد الياسيني المقدسي الأصيل

ذكاء اصطناعيToday at 9:42 am (11 hours ago)

الحل الوحيد هو دولة فلسطينية عربية على جميع أراضي فلسطين تتعايش فيها جميع الأديان وفيها انتخابات نزيهة وليُنتخب المسلم والمسيحي واليهودي. والحل لا يكتمل إلاّ بتقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين للعدالة ليحاكموا بالعدل، على ما اقترفوه من جرائم كبرى بحق الشعب الفلسطيني وسائر الدول العربية والإسلامية وإعادة أصحاب الأرض الفلسطينيين المهجرين إلى أراضيهم، دون ذلك لن يكون هناك سلام ولو بعد مئة عام.

قاسم-اربدToday at 7:53 am (13 hours ago)

إن كان النظام العربي وبعضا من شعوب أمتنا لا يكن الود للسيد حسن نصرالله وإيران الذين أصبحوا يقارعوا إسرائيل وأمريكا لوحدهم واتجهوا إلى معاداتهم علنا بسبب تدخلات إيران في المنطقة العربية فمن المسئول سوريا مثلا هي التي طلبت التدخل من إيران وروسيا فإيران لبت نداء سوريا ولماذا التهجم عليها ومعاداتها بدلا من معاداة النظام السوري لقد انتظرت الشعوب العربية وخاصة الشعب الفلسطيني من الأمة العربية حلا يعيد للشعب الفلسطيني أرضه وكرامته وكم من مبادرة عربية للسلام عرضت على إسرائيل ورفضتها انتقاصا من كرامة الأمة وخاصة المبادرة السعودية في مؤتمر القمة في لبنان لنتفاجأ بما وقع في صفعة القرن مهزلة التاريخ وبحضور جميع الدول العربية المؤتمنة على القضية الفلسطينية ولنتفاجأ أيضا بالوفود الإسرائيلية والتصريحات بأن العلاقات ليست وليدة لحظة صفقة القرن إنما كانت علاقات سرية بين دول الخليج كافة عدا الكويت أسد الخليج هذا يدل على اهتراء العزيمة لباقي الدول بدعم الأشقاء الفلسطينيين والانقلاب عليهم ودعم إسرائيل ولو كانت حقا المبادرة السعودية بنوايا سليمة لما قبلت الإمارات والسعودية بصفعة القرن وإن كانت حقا النية لدول الخليج بمبادرة السلام التي طرحتها لبقيت متمسكة فيها إن كانوا غير قادرين على إعادة حقوق الأمة العربية من القدس وفلسطين فلماذا يكنوا العداء لإيران وحزب الله الذين لديهم الاستعداد للدفاع وإعادة الأراضي العربية وهاهم يتحدوا أمريكا وإسرائيل جهارا نهارا ونحن نتراكض لخدمة إسرائيل ودعوتها لدول الخليج لاكتساب هذا الشرف العظيم إن كنتم غير قادرين على مقارعة إسرائيل فلا تتآمروا على إيران وحزب الله فمن هي الدولة العربية التي تحدت أمريكا الأتراك والإيرانيين لا تستطيع لا أمريكا ولا إسرائيل فرض شروطهم عليهم إلا على العرب لماذا أجيبوا انتم.

سوخوي الفلسطينيToday at 7:47 am (13 hours ago)

السلام عليكم …اليوم صور ووعود وغدا سيسرقون نفطكم! على شماعة إيران تنمو عروق السرطان عبر الأمن والسكك والمغريات. سيدفع أبناء الحلال حتما ثمن سكوتهم غاليا على ما يقع.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 3 يوليو 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,275