الإعلام السعودي الإماراتي غير واع!
الثلاثاء ٢٥ يونيو ٢٠١٩ - ١٠:٠٨ بتوقيت غرينتش
العالم- خاص بالعالم
تعاطى الإعلام السعودي الإماراتي مع إسقاط الطائرة الأميركية في خليج عمان يكشف تبعية نظام هذه الدول لأميركا كما يكشف عدم الوعي بالمخاطر الحقيقية التي تمر بها المنطقة.
وقال الباحث الإعلامي حسین عبد الله:"من الواضح من خلال كتابات الصحافة السعودية والإماراتية أنهم يتحدثون عن أميركا كأنها قوة كبيرة عملاقة وان أحد لا يجرؤ على مواجهتها وإنها سيدة العالم ولذلك يتحدثون أن ما جرى من إسقاط الطائرة الأميركية أنها عملية انتحارية مجهولة العواقب وأنها تقود إلى حرب كبيرة بالرغم أنها مسالة بسيطة جدا وهي أن أميركا تعدت على المجال الجوي الإيراني والسيادة الإيرانية فكان الرد حاسما وجازما بإسقاط هذه الطائرة والقول بأميركا أن سياسة البلطجة لها حدود لإيران وغيرها من الدول التي تحترم نفسها. وكل ما تتحدث عنه الصحافة السعودية والإماراتية هو عبارة عن تهويل وتخويف لان السعوديين والإمارتين هم تابع للولايات المتحدة الأميركية وضعفاء".
بدوره قال الكاتب والإعلامي السوري – ملاذ المقداد: "عندما نراجع سرديات الإعلام الخليجي يجب أن نسجل الملاحظات التالية أنه إعلام لا يستطع أن يكون قادرا يتعامل مع رأي العام بمعنى أن السوق الإعلامي واضح تماما بحدود مخاطر موضوعية في المنطقة وفي العالم بينما هم مازالوا يعيشوا في إطار تحشيد الرأي الداخلي وإن استطاعوا العالمي أيضا تجاه العدوان على الجمهورية الإسلامية، وبالتالي يربطوا كل ما يحدث وكأن الجمهورية الإسلامية هي المسئولة الأول على التوتر وليس وجود القاعدات الأميركية وحالة العدوان المستمر على أبناء المنطقة". وأضاف: "يضعوا كل المسائل في خانة واحدة بمعنى أن ما حدث إسقاط طائرة لترامب هو نتيجة تحرش وليس نتيجة عدوان سافر من الولايات المتحدة الأميركية خاصة بعد الحقائق التي قدمتها الجمهورية الإسلامية "، مشيرا إلى أن "تعاطي الإعلام السعودي هي تدل على حالة عدم وعي بالمخاطر الحقيقية التي يجر بها المنطقة في حال أي اشتباك بين الجمهورية الإسلامية والقوى الأميركية".



ساحة النقاش