المعارضة البحرانية ترفض مؤتمر المنامة لتمرير صفقة القرن
الاثنين ٢٤ يونيو ٢٠١٩ - ٠٣:٥٩ بتوقيت غرينتش
العالم - البحرين
عقدت قوى المعارضة البحرانية مؤتمراً صحفياً أكدت فيه رفضها لعقد مؤتمر البحرين لتمرير صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية..
وشارك في هذا المؤتمر الصحفي الذي عقد بوكالة أنباء فارس بطهران كل من: الشيخ محمد حسن خجسته عضو المجلس الإسلامي ألعلمائي في البحرين، الشيخ عبدالله الصالح نائب الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي (أمل)، السيد مرتضى ألسندي القيادي في تيار الوفاء الإسلامي، وعبدالغني خنجر ممثل حركة الحريات والديمقراطيات في البحرين (حق).
وقال الشيخ عبدالله الصالح نائب الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي (أمل) حول سبب اختيار البحرين لإقامة هذا المؤتمر: أولا البحرين معروفة تاريخيا بأنها بوابة الاستعمار إلى منطقة الخليج الفارسي وبوابة الاختراق لكل دول الخليج الفارسي سواء بريطانيا في السابق أو الكيان الصهيوني لاحقا، والبحرين في الحقيقة والمقصود آل خليفة وليس شعب البحرين، فآل خليفة هم أكثر الدول الخليجية تعاملا مع الكيان الصهيوني والمروج للكيان الصهيوني في المنطقة، فليس غريبا ان يعقد هذا المؤتمر في البحرين وبمساعي آل خليفة، وبلا شك هناك طلبات وضغوطات من الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية، وبشكل عام فان آل خليفة هم البوابة التي يدخل منها الاستعمار إلى المنطقة.
أما بالنسبة للدولة الفلسطينية ورفضها هذا المؤتمر ، لان هذا المؤتمر لا يعطي الفلسطينيين شيئا ويتنازل عن كل القضايا الفلسطينية ويتراجع عن كل الثوابت الفلسطينية ويصور الفلسطينيين كشعب يستجدي هذه الدول من اجل حفنة من الأموال ليوافق على إنهاء القضية الفلسطينية.
بدوره السيد مرتضى ألسندي القيادي في تيار الوفاء الإسلامي، وصف ورشة البحرين بأنها ورشة العار مؤكدا رفض الشعب البحريني لعقد هذه الورشة على أراضيه، وقال: ان الشعب البحريني متمسك بالقضية الفلسطينية ويرفض التطبيع، وان هذه المواقف المخجلة التي يقدم عليها النظام الخليفي لا تمثل الشعب البحريني البتة، اليوم هذه الورشة المزمع إقامتها في البحرين هدفها إنهاء القضية الفلسطينية.
الشيخ محمد حسن خجسته عضو المجلس الإسلامي ألعلمائي في البحرين، وصف مؤتمر البحرين بأنه مؤتمر الذل والاستسلام وسط مقاطعة فلسطينية شاملة وترحيب إسرائيلي وأمريكي واستضافة من قبل النظام البحريني الذي يسارع كلما اشتدت الأزمة إلى خطوات التطبيع مع العدو الإسرائيلي.
وأضاف الشيخ خجسته: مع كل معاناة شعب البحرين، مع القمع الأمني المتزايد مع الاعتقالات والأحكام الجائرة على القيادات والرموز والشباب المجاهد المضحي، مع كل ما نعيشه من آلام داخل البحرين، إلا ان قضية فلسطين هي القضية الأولى والقضية الأم في ضمير شعبنا، وهذه الحقيقة رغم كل معاناة شعبنا في كل مفاصل تحركه.
من جانبه اعتبر عبدالغني الخنجر ممثل حركة الحريات والديمقراطيات في البحرين (حق)، ان عقد هذا المؤتمر في البحرين بأنه جاء بعد تنسيق الولايات المتحدة مع الكيان الصهيوني وبضوء اخضر من الرياض لتمرير صفقة القرن، لان النظام البحريني لا يمكنه اتخاذ زمام المبادرة والقرار في ظل هيمنة الرياض ومحمد بن سلمان على القرار في داخل البحرين، موضحا ان الأمريكان يريدون فتح باب للتطبيع والصهاينة يجدون انه وقت مناسب للتطبيع وإنهاء القضية الفلسطينية وحرف البوصلة عن الصراع مع إسرائيل إلى صراع بين العرب وإيران، والنظام الخليفي يريد ان يعزز وجوده أمام ما يواجهه من ثورة شعبية مستمرة من 8 سنوات.



ساحة النقاش