عراقيون: مواجهة “صفقة القرن” تبدأ بمقاطعة “مؤتمر المنامة”
العراق/الأناضول-
- مؤتمر المنامة يعتبر تآمر على القضية الفلسطينية
- سيكون له تأثيرات سلبية على عملية السلام في المنطقة
- فلسطين للفلسطينيين بدون تقسيم
- أمريكا تبحث عن مصالحها ومصالح إسرائيل
أبدى الشارع العراقي مخاوفه ورفضه لمؤتمر المنامة المعروف إعلاميا بـ”ورشة الازدهار من أجل السلام” والمقرر ان ترعاه الولايات المتحدة الأمريكية يومي 25 و26 يونيو/حزيران الجاري.
**
تآمر على القضية الفلسطينية
وقال الشاعر أبو سعد العراقي (72 عاما) للأناضول، إنه “للأسف هناك بعض القادة والملوك العرب ليس لديهم ولاء لأوطانهم بالتالي كان لهم تأييد لانعقاد مؤتمر المنامة الذي يعتبر تآمر على القضية الفلسطينية”. وأوضح العراقي أن “مؤتمر المنامة لم يخدم القضية الفلسطينية ولا الرأي العام العربي أو الدولي، وليست إلا تآمر صهيوني يستهدف فلسطين والمنطقة العربية”.
**
مصالح أمريكا وإسرائيل
ويرى الكاتب والصحفي عمار العبودي(40 عاما)أن مؤتمر صفقة القرن هو استكمال للتجاوزات على القضية الفلسطينية. وأضاف العبودي للأناضول، أن “الولايات المتحدة الأمريكية لن تعمل لصالح المنطقة العربية أو القضية الفلسطينية، ومن خلال تبنيها صفقة القرن فهي تبحث عن مصالحها ومصالح إسرائيل على حساب المنطقة العربية والقضية الفلسطينية”.
**
تأثيرات سلبية
بدوره، أكد الناشط المدني عامر الشمري (56 عاما) على ان مؤتمر المنامة سيكون له تأثيرات سلبية على عملية السلام في المنطقة. وأضاف الشمري للأناضول، أن “مصالح الولايات المتحدة الأمريكية ستكون حاضرة أولا في مؤتمر المنامة، وأنا أرى ان المؤتمر لم يتوقف عند مصالح واشنطن، لكنه سيضر بمصالح المنطقة وسيكون له تأثير سلبي على عملية السلام في الشرق الأوسط”. وأوضح الشمري أن “الحل لمواجهة مخططات الولايات المتحدة وإسرائيل هو مقاطعة المؤتمر من قبل الدول العربية حتى يفقد أهميته وبالتالي تتفادى المنطقة التأثيرات السلبية لصفقة القرن”.
**
فلسطين للفلسطينيين
من جانبه، قال المواطن حامد جاسم كرم(61 عاما)للأناضول، “كما نقول العراق للعراقيين، نؤكد أن فلسطين للفلسطينيين بدون تقسيم”. وتابع كرم عن المؤتمر الاقتصادي في المنامة، قائلاً: “هذه المؤتمرات الاقتصادية التي تعقد برعاية أمريكية لا تفيد الفلسطينيين بل تفيد دولة إسرائيل ومشروعها التوسعي ولا تفيد العرب بأجمعهم بل قد تفيد القادة السياسيين وحدهم دون شعوبهم”. ودعا كرم الدول العربية وجميع دول المنطقة إلى “مقاطعة المؤتمر”.
وتوافقت السلطة والفصائل الفلسطينية على مقاطعة المؤتمر، لكونه أحد أدوات “صفقة القرن”، التي يتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمشاركة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل.
و”صفقة القرن”، خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.
وبجانب الولايات المتحدة والبحرين، أعلنت كل من السعودية والإمارات والأمم المتحدة اعتزامها المشاركة في ورشة المنامة، بينما انضم كل من العراق ولبنان إلى فلسطين في رفض المشاركة في الفعالية.



ساحة النقاش