3 قرى جديدة في قبضة الجيش السوري بريف حماة
الجمعة ١٤ يونيو ٢٠١٩ - ٠٤:١٥ بتوقيت غرينتش
يعود سكان قرى كفرهود والتريمسة والصفصافية في ريف حماة الشمالي الغربي إلى منازلهم بعد تأمين قراهم من قبل الجيش السوري بعد تهجيرهم بسبب تواجد المجموعات المسلحة الإرهابية في المنطقة.
هنا دارت المعارك بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة التي تسللت من قرية تل ملح إلى كفرهود. معارك لم تأخذ وقتا طويلا حتى عاد كل شيء إلى ما كان عليه باستثناء بعض الدمار بممتلكات المواطنين والأذى الذي سببه الإرهاب بالمحاصيل الزراعية.
لم تطل مدة نزوح أهالي الصفصافية و التريمسة وكفرهود من منازلهم. وملامحهم توحي بالطمأنينة مع توسيع انتشار الجيش السوري في قراهم فقد عادوا لحصاد محاصيلهم الزراعية بعد انتظار وجهد طويلين.
وقال مختار كفر هود،محمد جاسم إبراهيم،ان"خرجت العصابات المسلحة من القرية. وقاموا بإشعال النيران بالأراضي الزراعية انتقاما من أهالي القرية كونها متعاونة مع الجيش وهي من القرى الآمنة في ريف حماة الشمالي" فيما قال مواطن سوري"الأمور صارت جيدة الحمد لله وعدنا نحصد ونقوم بالتصدير الحمد لله الحياة رجعت إلى مجراها". كما أن انتشار الأطفال ولعبهم في هذه الأزقة التي كانت خالية من الناس قبل أيام قليلة لا يوحي باكتراثهم لممارسات الإرهابيين أو خطر تكرر الخوف الذي عاشوه خلال الهجوم السابق فوجود الجنود معهم يعزز شعورهم بالأمان. وقالت سيدة سورية"أنا اشتغل بالدخان بالقطن بالفستق بالخوخ بكل شيء وأعيل أولادي ونعيش والحمد لله مادام الجيش العربي السوري معنا وقائدنا بشار على راسنا فالحمد لله رب العالمين عايشين".
هنا لا يفرق الإرهاب بين مدني وعسكري ولا يأبه المسلحون لعدم قبول وجودهم من قبل سكان هذه المناطق همهم الدمار ونشر الفوضى في المناطق الآمنة.



ساحة النقاش