الهجوم على السوريين المقيمين في مصر.. ماذا وراء الأكمة؟ ورد كندة علوش؟
القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:
الهجوم على السوريين
ونبقى مع المقالات، ومقال حمدي رزق في “المصري اليوم” “أن تصيبوا سورية بجهالة”، وجاء فيه:“أخشى من هجمة فيسبوكية غير معلومة المصادر والأهداف تستهدف وجود إخوتنا السوريين على الأراضي المصرية، دون ذنب جنوه، تقبح وجودهم، وتحذر من خطرهم، وتذهب إلى ما هو أخطر بأنهم يحملون مالا إخوانيًا لاختراق الاقتصاد المصرى، والسيطرة على مقدراته. الثابت، وبالتجربة، السوريون في مصر حالة نموذجية من العيش المشترك، لم يصدر عنهم ما يخشى منه، ولم يتورطوا فيما يشينهم، السوريون يعيشون بيننا يعملون في كل شيء إلا السياسة، نعم باتوا ظاهرة عددية واقتصادية واستثمارية لا تخطئها عين مراقب، وليس هناك ما يمنع في بلد يتمنى الاستثمار ويسعى إليه حثيثا”. وتساءل رزق:“لماذا الرفض الآن، وهم على الرحب والسعة شعبيًا وحكوميًا، بين ظهرانينا منذ سنوات مضت، لهم ما لنا وعليهم ما علينا، لم يعاملوا قط باعتبارهم لاجئين، والكتف ده ميه والكتف ده زاد، ولو ما شالتك الأرض تشيلك كتافي وجوه عيوني، ومصر يلوذ بكرمها كل لائذ، وقبلة كل خائف، وموئل كل طالب، كريمة بلادي على طول الزمان”. وتابع: “أخشى أن وراء الأكمة ما وراءها، ما وراء هذه الحملة جد خطير يستهدف قلقلة أوضاع السوريين المستقرة، وإحداث فتنة بين الإخوة، والقول بسيطرة سوريا على الأعمال التجارية قول خبيث، فلا ضير من دخول السوريين مجال الأعمال، هم تجار شطار، وصادفوا فسحة فنفذوا منها إلى الأسواق، واستثمروا أموالهم، وغنموا رزقًا وفيرًا.. بارك الله فيما رزق”. واختتم قائلا :”عجيب وغريب حكي خطر السوريين، رائحة نفاذة تعبئ الأجواء الفيسبوكية، الحكاية فيها إن وأخواتها، والحماس لهذه الدعوة الخبيثة من قبل بعض المتوجسين وطنيًا يستوجب ترشيدها حتى لا نضرب بالغيب فنصيب «سورياً» بجهالة فنصبح نادمين”.
كندة علوش
ونختم بكندة علوش، حيث أبرزت المصري اليوم قولها:”#السوريين منورين مصر.. هاشتاغ جميل وكلو محبة.. لقيتو متصدر التريند في مصر فرحت جداً الصراحة هل في سبب أم مجرد موجة حب جماعية عفوية”. وأردفت كندة بحسابها على تويتر: “وأنا مني: #المصريين_منورين_الدنيا ”.
4 تعليقات
وراء الأكمة جيش إلكتروني صهيوني إسرائيلي يعمل لخلق فتن بين الشعوب العربية والإسلامية فهم يتكلمون العربية وأغلبهم خريجي الجامعة الإسلامية في تل أبيب ولا يدخلها غير اليهود وتعلمهم اللغة العربية والشريعة الإسلامية وكل ما يحتاجه المسلم في حياته.
Hazem El madryYesterday at 9:48 pm
أنا مصري وأهلا وسهلاً بجميع الأخوة العرب فى مصر من المحيط إلى الخليج.
أمانيYesterday at 3:39 pm
صحيح يا كنده المصريين منورين الدنيا خاصة المصريين الذين يعتبرون الكيان الصهيوني عدوا لهم، لكن المعارضة السورية المسلحة التي تدافعين عنهم هم سبب الإساءة للشعب السوري لأنهم مرتزقة وذهبوا لزيارة الكيان الصهيوني بعد فشلهم الذريع في سورية وانفضاح أمر مجاهدي ومشايخ وثورة الناتو التي كانت السبب في تشريد ملايين السوريين.
مجدى سليمانYesterday at 2:42 pm
الطبيعي أن يعمل السوري أو يطلب المساعدة ~ المهم أنهم تأقلموا بسرعة واختاروا العمل ~ وللأسف قد فضحوا كثير من الشباب المتكاسل وأيضا اهتمامهم بإتقان ما يعملون فضح مشاريع يعملها مصريين لا تصل لمستوى النظافة والمكسب الشريف فى النوعية والسعر ~ فالله يبارك لهم ~ ودعوا الحاقدين يصرخون بدل من ان يتنافسوا بشرف…



ساحة النقاش