الجيش السوري يستخدم أسلوب حلب في إدلب!
<!--<!--
الاثنين ١٠ يونيو ٢٠١٩ - ٠٣:٢٦ بتوقيت غرينتش
لا تزال المعارك مستمرة بين الجيش السوري والمجموعات المعارضة له على تخوم محافظة إدلب بالرغم من أن التغطية الإعلامية لهذه المعارك لا تزال ضعيفة من الطرفين.
ونقل موقع "لبنان 24" عن مصادر ميدانية أن معارك الجيش السوري في إدلب بدأت تأخذ الشكل الذي أخذته معارك حلب، في محاولة لتفعيل المعركة هناك وتزخيمها. وتشير المصادر إلى دمشق تعتمد تكتيك اختبار المحاور والجبهات لمعرفة نقاط الضعف وتحديد المحاور الأسهل للتقدم، وهذا ما حصل سابقاً في المعارك التي بدأت داخل مدينة حلب.
وتؤكد المصادر أن عملية التقدم والانكفاء واستيعاب الهجمات المضادة، تشبه المصيدة التي اعتمدت في جنوب حلب منطقة الكليات، إذ يجد الجيش السوري صعوبة كبيرة في التقدم في ظل وجود عدد كبير من المسلحين المدربين في إدلب، لذلك فهو يحاول كسر البنية العسكرية الأساسية للتنظيمات هناك من خلال جرّ الجماعات المسلحة إلى هجمات عنيفة يعمل الجيش السوري على استيعابها للقضاء على المسلحين النخبويين المدربين.
وترى المصادر أن سياسة الاستنزاف حققت فاعلية كبيرة في منطقة حلب، لكن الاختلاف الجوهري في إدلب أن عدد المسلحين مختلف في هذه المحافظة، وأن الهدنة الطويلة مكنت المجموعات المسلحة من إعداد عدد كبير من والمسلحين المحترفين، لذلك فإن شكوكاً بدأت تحوم حول إمكانية إرهاق جبهات إدلب.
وتعتبر المصادر أن هذه الخطوات هي مقدمة عملية لمعركة التقدم المتوقعة في إدلب، علماً أنه ليس هناك من جهة عسكرية تقول بأن المعركة القادمة هي معركة السيطرة على المحافظة، بل معركة التقدم إلى بعض المدن والطرقات الرئيسية.
وتلفت المصادر إلى أن جبهات أخرى، غير جبهة حماة – إدلب ستفتح لتفعيل سياسة الاستنزاف خلال الأيام القليلة الماضية.



ساحة النقاش