http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

حشود مصلين في المسجد الأقصى واستشهاد فلسطينيين أحدهما طعن إسرائيليين في مدينة القدس والآخر برصاصة أطلقها جنود الاحتلال واخترقت قلبه ورئتيه.. وإصابة 16 متظاهرا شرقي غزة  

<!--<!--

غزة – القدس ـ الأناضول – (أ ف ب) –

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن 16 متظاهرا، أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي، شرقي قطاع غزة، الجمعة، خلال مشاركتهم في فعاليات مسيرة العودة السلمية. ولم توضح الوزارة، في بيان مقتضب أصدرته، ووصل وكالة الأناضول، طبيعة هذه الإصابات. وأطلقت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار (لجنة فصائلية مُنظمة للمسيرات)، على التظاهرات، اسم جمعة يوم القدس العالمي.

ويوافق يوم القدس العالمي ، يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان من كل عام، ودعا له مرشد الثورة الإيرانية الأسبق، آية الله الخميني. ويقمع الجيش الإسرائيلي مسيرات العودة السلمية، التي انطلقت نهاية مارس/آذار 2018 بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، وإصابة الآلاف بجراح مختلفة.

وفي القدس القديمة، أقدم فلسطيني الجمعة على طعن إسرائيليين بسكين فأصابهما بجروح قبل أن تطلق عليه الشرطة الإسرائيلية النار وترديه شهيدا، فيما استشهد آخر برصاص جنود إسرائيليين خلال محاولته اجتياز الجدار الفاصل في بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، بحسب الشرطة.

ويأتي ذلك في آخر يوم جمعة من شهر رمضان وهو أيضا ليلة القدر حيث أدى نحو 260 ألف فلسطيني الصلاة في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة وسط انتشار امني كثيف للشرطة الإسرائيلية في شوارع القدس القديمة.

كما يصادف قبل يومين من مسيرة كبرى للإسرائيليين بمناسبة “يوم القدس” الذي يحتفلون فيه “بإعادة توحيد” المدينة التي احتلت الدولة العبرية شطرها الشرقي في حزيران/يونيو 1967.

وقال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد إن فلسطينيا في التاسعة عشرة جرح إسرائيليا أحدهما قرب باب العمود في الجانب الشرقي من البلدة القديمة، والآخر قرب باب الخليل في الجانب الآخر المقابل.

وقال لوكالة فرانس برس إن “وحدات الشرطة في المكان رصدت المعتدي مزودا بسكين وقام رجال الشرطة بإطلاق النار عليه وقتله”.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن “الارتباط المدني بلغ وزارة الصحة رسميا باستشهاد الشاب يوسف وجيه برصاص الاحتلال في مدينة القدس صباح اليوم وهو من عبوين قضاء رام الله”.

وأشار روزنفيلد إلى أن أحد الجريحين الإسرائيليين، وهو رجل في السابعة والأربعين في حالة خطيرة، وقال المستشفى الذي أدخل إليه إن حاله مستقرة، رغم أنه “يعاني من جروح بالغة” في كل أنحاء جسمه.

وشهدت القدس القديمة في السنوات الماضية هجمات عديدة نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد فتى فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وأصدرت وزارة الصّحة بيانا أعلنت فيه “استشهاد الطفل عبد الله لؤي غيث (16عامًا) قرب بيت لحم، برصاصة أطلقها جنود الاحتلال، واخترقت قلبه ورئتيه”، مشيرة إلى إصابة الشاب مؤمن أبو طبيش (21 عاما).

وأفادت وسائل إعلام أن الفتى كان واحدا من عشرات المواطنين الذين حاولوا تجاوز الجدار للوصول إلى المسجد الأقصى.

وقال روزنفيلد إن الجنود الإسرائيليين “أطلقوا النار على فلسطيني كان يحاول المرور عبر السياج الأمني في منطقة بيت لحم”، من دون مزيد من التفاصيل.

– ليلة القدر –

ويفصل بيت لحم عن القدس ما تطلق عليه إسرائيل اسم “سياج أمني”، وتقول إنها شيدته لمنع هجمات مصدرها الضفة الغربية المحتلة. وبدأ بناؤه في أوج الانتفاضة الفلسطينية (2000-2005) وسيبلغ طوله عند الانتهاء منه 712 كلم. ويصفه الفلسطينيون ب”جدار الفصل العنصري”، وهو مكون من أسلاك شائكة وخنادق وأسلاك كهربائية وجدران من الاسمنت المسلح يبلغ ارتفاعها تسعة أمتار. ويقع 85 بالمائة من الجدار في أراضي الضفة الغربية المحتلة. وهو يعزل 9,4 بالمائة من الأراضي الفلسطينية، بحسب الأمم المتحدة. من جهة أخرى قال مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب لفرانس برس “شارك نحو260 ألف شخص في صلاة الأخيرة من شهر رمضان”.وأضاف” كنا نتوقع أكثر ولا زلنا نتوقع ان يحيي الليلة ليلة القدر أعداد أكبر” قائلا “أتمنى أن يكون الوضع جيدا وتستطيع الناس الوصول لإحياء هذه الليلة”.

في باحات الأقصى، نشرت خيم للإسعاف من جميعه الهلال الأحمر وغيرها من الجمعيات مع ارتفاع درجات الحرارة كما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس. وقالت جمعية الهلال إنها “عالجت أكثر من مئة شخص معظمهم مصابون بضربات شمس ونقلت عددا منهم إلى المستشفى”.

وقامت الشرطة الإسرائيلية بإغلاق باب العمود، المدخل الرئيسي للمدينة القديمة لساعات، وخلا السوق من الناس بسبب الحواجز داخل البلدة وأبقت على إغلاق نحو 50 محلا في المنطقة. وقال تجار إن الشرطة طلبت منهم إبقاء محلاتهم مغلقة السبت أيضا.وقال الصيدلي فهد السلايمة لفرانس برس“أخبروني بأن محلاتنا ستبقى مغلقة أيضا يوم غد السبت ”.وأضاف “أعتقد أن ما يفعلونه هو تحضير لتظاهرة يوم الأحد التي يقوم بها الإسرائيليون بالدخول إلى البلدة القديمة والتظاهر فيها”.

وتتسبب هذه المسيرة بتوتر كل سنة.

وقال تاجر آخر فضل عدم الكشف عن اسمه “في كل عام يأتي شخص من خارج القدس ويفعل ما يريد في القدس وتقوم الشرطة بمعاقبة المقدسيين والتجار”. وأضاف “ماذا يريدون منا؟ نحن لسنا حراسا للشرطة لتقوم الشرطة بإغلاق محلاتنا.. هذا حرام”. وأضاف “التجارة راكدة في القدس طوال العام، وتنشط هذه الأيام قبيل العيد” مع إعطاء أذونات لعشرات آلاف الفلسطينيين بدخول القدس.

ويريد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية عاصمة لدولة يتطلعون إلى إقامتها، بينما تعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمة لها “موحدة وغير قابلة للتقسيم”.

2 تعليقات

Al NASHASHIBIYesterday at 9:03 pm

لا ننسي بأن أوسلو بداية الخيانة التي تشمل كل من وافق عليها سواء من قريب أو بعيد
بدون أدني شك في ذلك نعم لن نركع ما دام لنا عقل منير وقلب ينبض

محمد يعقوبYesterday at 10:58 am

شعبنا لن يستكين أو يسكت على الضيم. عملية مباركة تمت في القدس من قبل شاب مؤمن بربه وبقضيته، قام بها وهو يعلم أنه ربما يستشهد دونها، ورغم ذلك نفذها في أولى القبلتين القدس الشريف ألتي نسيها مهندس أوسلو عندما خط بيديه الغير كريمتين ذلك الإتفاق الكارثى الذي كان وبالا على القضية وأسس لصفقة القرن. لو كانت هناك في القدس عيون للسلطة الفاجرة ، لما تمت العملية. إلى جنة الخلد يا شهيد القدس.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 1 يونيو 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,690