السعودية واستغلال ورقة مكة
على نفسها جنت بالسعودية واستغلال ورقة مكة
<!--<!--
الأربعاء ٢٩ مايو ٢٠١٩ - ١٠:٥٠ بتوقيت غرينتش
الخبر وإعرابه
العالم - الخبر وإعرابه
الخبر:
غدا تنطلق أعمال القمة العربية الطارئة في مكة المكرمة، لاتخاذ موقف مناهض من إيران.
التحليل:
-يشعر المرء بالإشفاق على قادة السعودية الذين لم يتركوا وسيلة إلاّ واستخدموها لمناهضة إيران، بدءا بتحريض إدارة ترامب، ومرورا بالارتماء في أحضان الكيان الإسرائيلي، وانتهاء باستخدام ورقة المقدسات الإسلامية.
-ما كانت السعودية لتلجأ إلى ورقة المقدسات الإسلامية والطائفية والتلاعب بمشاعر المسلمين، إلاّ بعد احتراق الورقتين الأمريكية و"الإسرائيلية".
-ولكن فات قادة السعودية حقيقة لم تعد خافية على احد، وهي أنه ولى زمن استغلال المكانة الإسلامية للسعودية بسبب احتضان جزيرة العرب للكعبة المشرفة وقبر الرسول الأعظم، بعد ارتماء قادتها في أحضان الصهيونية العالمية، وسمعتهم التي مرغها ترامب بالوحل، ودورهم في تصفية القضية الفلسطينية وقتل الشعب اليمني ونشر الإرهاب الوهابي في العالم.
-اللعب بمشاعر المسلمين عبر الترويج لأخبار كاذبة بشن محاولات اليمنيين قصف مكة بالصواريخ، وعبر الدعوة لعقد قمة في مكة في العشرة الأخيرة من شهر رمضان.
-ولكن لو كانت مكة غير آمنة، ترى كيف تحتضن ثلاثة قمم في وقت متقارب، خليجية وعربية وإسلامية، وصدق من قال ان حبل الكذب قصير.
-قادة العالمين العربي والإسلامي والمسلمون بشكل عام يميزون بين ما هو مقدس وبين آل سعود وسياساتهم التدميرية والعبثية، لذلك ولدت قمم مكة وهي ميتة، فلا قطر ولا المغرب ولا لبنان ولا العراق ولا ليبيا ولا الجزائر ولا السودان ولا سوريا، ستشارك فيها، حتى الكويت وسلطنة عمان، فإنهما ستشاركان شكليا، فمن غير المنطقي ان تتخذ هذه الدول موقفا معاديا من إيران، لمجرد إرضاء قادة السعودية، في الوقت الذي انخرطت العديد من هذه الدول في الجهود الإقليمية لنزع فتيل الأزمة التي تشهدها المنطقة والتي أثارتها سياسات السعودية بتأثير الثنائي الأمريكي "الإسرائيلي".راقش
<!--<!--
الأربعاء ٢٩ مايو ٢٠١٩ - ١٠:٥٠ بتوقيت غرينتش
الخبر وإعرابه
العالم - الخبر وإعرابه
الخبر:
غدا تنطلق أعمال القمة العربية الطارئة في مكة المكرمة، لاتخاذ موقف مناهض من إيران.
التحليل:
-يشعر المرء بالإشفاق على قادة السعودية الذين لم يتركوا وسيلة إلاّ واستخدموها لمناهضة إيران، بدءا بتحريض إدارة ترامب، ومرورا بالارتماء في أحضان الكيان الإسرائيلي، وانتهاء باستخدام ورقة المقدسات الإسلامية.
-ما كانت السعودية لتلجأ إلى ورقة المقدسات الإسلامية والطائفية والتلاعب بمشاعر المسلمين، إلاّ بعد احتراق الورقتين الأمريكية و"الإسرائيلية".
-ولكن فات قادة السعودية حقيقة لم تعد خافية على احد، وهي أنه ولى زمن استغلال المكانة الإسلامية للسعودية بسبب احتضان جزيرة العرب للكعبة المشرفة وقبر الرسول الأعظم، بعد ارتماء قادتها في أحضان الصهيونية العالمية، وسمعتهم التي مرغها ترامب بالوحل، ودورهم في تصفية القضية الفلسطينية وقتل الشعب اليمني ونشر الإرهاب الوهابي في العالم.
-اللعب بمشاعر المسلمين عبر الترويج لأخبار كاذبة بشن محاولات اليمنيين قصف مكة بالصواريخ، وعبر الدعوة لعقد قمة في مكة في العشرة الأخيرة من شهر رمضان.
-ولكن لو كانت مكة غير آمنة، ترى كيف تحتضن ثلاثة قمم في وقت متقارب، خليجية وعربية وإسلامية، وصدق من قال ان حبل الكذب قصير.
-قادة العالمين العربي والإسلامي والمسلمون بشكل عام يميزون بين ما هو مقدس وبين آل سعود وسياساتهم التدميرية والعبثية، لذلك ولدت قمم مكة وهي ميتة، فلا قطر ولا المغرب ولا لبنان ولا العراق ولا ليبيا ولا الجزائر ولا السودان ولا سوريا، ستشارك فيها، حتى الكويت وسلطنة عمان، فإنهما ستشاركان شكليا، فمن غير المنطقي ان تتخذ هذه الدول موقفا معاديا من إيران، لمجرد إرضاء قادة السعودية، في الوقت الذي انخرطت العديد من هذه الدول في الجهود الإقليمية لنزع فتيل الأزمة التي تشهدها المنطقة والتي أثارتها سياسات السعودية بتأثير الثنائي الأمريكي "الإسرائيلي".



ساحة النقاش