http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

قممْ المملكة القادمة هل ستكون بمستوى الزمان و المكان رمضانيّة مَكيّة؟

<!--<!--

– “رأي اليوم” – د. جواد الهنداوي* سفير عراقي سابق

نتمنى، بكل تأكيد، ان تكون الأهداف ألمرجوّة، من انعقاد القمتّين (قمة خليجية، تليها عربية ) لا تختلف عن الأسباب الموجّبة التي وردت في التصريح الرسمي، الذي أصدرته وزارة خارجية المملكة العربية السعودية:ترسيخ أمن واستقرار المنطقة، ومناقشة أسباب وتداعيات تفجيرات البواخر  في ميناء الفجيرة،أبو ظبي،والهجوم الذي شنّه الحوثيين على مضخات النفط في المملكة.

ينتابنا شعور بالأمل عندما تعلن المملكة رسمياً بأنَّ الدعوة إلى القمة هو العمل بكل ما من شأنه ترسيخ أمن واستقرار المنطقة، وستُسعدْ الأمّة العربية وشعوب المنطقة إذا استطاعت القمم الرمضانية، وهي بجوار بيت الله الحرام أنْ تنجح في اتخاذ قرارات لبناء أمن واستقرار المنطقة،منها،على سبيل المثال: قرار توجهّ فيه الدول العربية المجتمعة الدعوة إلى أمريكا والى إيران على ضرورة الحوار وتجنّب المنطقة التصعيد ومخاطر الحرب، وقرار كهذا سيتماشى مع أرادة الرئيس ترامب وإرادة الشعب الأمريكي الرافضة للحرب حسبما يقولون ويصرحون، القرار سيكون للرئيس ترامب عوناً، سيمنح له مبرراً آخر لرفض الحرب.

سيبرهن العرب للتاريخ وللآخرين من الشعوب أنهم اتخذوا قراراً صحيحاً ويصبُ في مصلحتهم نتمنى من القمة أيضاً اتخاذ قرار بإيقاف  الحرب في اليمن ثم التفاوض لتبني حل سياسي.

مرضْ المنطقة المُزمِنْ الآن هو أمنها واستقرارها، ومتى ما حّلَ فيها الأمن والاستقرار،سيكون طموحنا مشروعاً كي يكون عنوان القمة القادمة هو ترسيخ أمن واستقرار المنطقة.

نأملُ خيراً في ان تكون قرارات القمم الرمضانية القادمة تصالحية وليس تهديديّة، لاسيما بعد توافق أمريكي،رئاسي وبرلماني،جمهوري وديمقراطي،نخبوي وإعلامي،عسكري واستخباراتي  على التحذير من الذهاب إلى خيار الحرب.

إعلان  مجلس وزراء المملكة العربية السعودية في 21-05-2019، والقول ” بأنَّ المملكة ستبذل ما في وسعها لتجنب المنطقة خطر الحرب ” مؤشر إيجابي على إجماع عربي رافض للحرب، لا العراق ولا لبنان ولا أغلب الدول الخليجية والعربية  تُريد حرباً جديدة في المنطقة، إسرائيل وحدها هي التي لها مصلحة في الحرب وتدفع و تُحشّد لهذا الخيار.

ستُعزّز المملكة مكانتها العربية والإسلامية إنْ كرّستْ أهداف القمتيّن لجهود السلام والتهدئة وليس للتحريض والتهديد واستمرار الحرب في اليمن.

لتكنْ هذه القمم فرصة المملكة للتخلصّ من هّمْ اليمن،والذي أصبحَ هّماً دولياً يلاحق المملكة في موانئ العالم (فرنسا وعمال الموانئ في اسبانيا الذين أضربوا عن العمل وامتناعهم من تسهيل إبحار سفينة متجه إلى المملكة لاحتوائها على أسلحة)، وفي المنتديات الدولية، وبرلمانات دول حليفة للملكة، مثل الولايات المتحدة الأمريكية.

لا نعتقد مرور القمّة دون إدانة الهجوم الذي تعرضّت له منابع النفط في المملكة، ومن قبل الحوثيين والجيش اليمني، ولكن قواعد الحرب والنزاع المُسلّح تفرض إدانة قصف المنشاءات المدنية والمستشفيات والمواطنين العُزْل من قبل الأطراف المتحاربة.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 24 مايو 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,065