تصريح وقح لوزير الخارجية الأمريكية مؤيد لضم إسرائيل الجولان المحتلة يثير حفيظة “البرادعي” ويؤجج الجدل عن قرب الإعلان عن” صفقة القرن”.. فهل أزفت الآزفة؟ محمد عباس: لم تبدأ مع ترامب ولكن منذ أوربان الثاني!
<!--<!--
القاهرة -“رأي اليوم” – محمود القيعي:
أثار تصريح وزير الخارجية الأمريكي المؤيد لضم إسرائيل الجولان المحتلة جدلا هائلا بين نشطاء منصات التواصل الاجتماعي الذين أبدوا استياءهم من الانحياز الأمريكي السافر لإسرائيل، دون مراعاة للحقوق التاريخية ولا الاتفاقيات الدولية.
د. محمد البرادعي علق على حديث وزير الخارجية قائلا: “حديث وزير الخارجية الأمريكي أن ضم إسرائيل للجولان يتسق مع أحكام القانون الدولي، وأن مبدأ عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة، طبقاً لقرار مجلس الأمن 242، قابل للتفاوض؛ هو في رأيي، تمهيد واضح لصفقة القرن التي ستحاول أيضاً إضفاء الشرعية على ضم إسرائيل لجزء من الأراضي المحتلة”.
الكاتب عمار على حسن رد على تغريدة البرادعي قائلا: “أمريكا تضرب بالقانون الدولي عرض الحائط وطوله، لكن هؤلاء لم يقرءوا جيدا عن تاريخ شعوب منطقتنا، ولم يسألوا أجدادهم.”.
حديث وزير الخارجية الأمريكي أن ضم إسرائيل للجولان يتسق مع أحكام القانون الدولي، وأن مبدأ عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة، طبقاً لقرار مجلس الأمن ٢٤٢، قابل للتفاوض؛ هو، في رأيي، تمهيد واضح لصفقة القرن التي ستحاول أيضاً إضفاء الشرعية على ضم إسرائيل لجزء من الأراضي المحتلة.
ناشط آخر اعتبر أن الاستفزازات الأمريكية الإسرائيلية تنسف معاهدة السلام المزعومة !!!
متابعون آخرون أكدوا أن الحق لازم تسانده قوة في هذا المجتمع الدولي الظالم !!!.
نور الدين محمود علق قائلا: “لم يعد هناك قانون دولي ولا إرادة دولية هناك بلطجة أمريكية واللي مش عاجبه يشرب من البحر”.
ناشط آخر قال إن الكون يدبر أموره الله سبحانه وتعالى بكيفية لا ندركها إلا بعد تمام أمر الله.
وأضاف قائلا: واعتقد والله أعلى واعلم أنه إذا تمت صفقة القرن في ظل خنوع وخضوع أصحاب الكراسي ستكون هذه بداية النهاية لكل تلك الأنظمة وفي فترات متقاربة فلندعهم يمكرون ونسأل الله أن يحفظ الأقصى ويحكم بيننا وبينهم.
محمد همام قال إن المنطقة تشهد تحضيرا لصفقة القرن بشكل فج بداية من القدس عاصمة والجولان والمناوشات التي تحدث حاليا مع إيران كلها تجهيز للصفقة والعرب للأسف في سبات عميق.
أوربان الثاني
المفكر المصري د.محمد عباس علق قائلا “خدعوكم فقالوا إن صفقة القرن بدأت مع ترامب بل بدأت منذ أوربان الثاني وكل ما يحدث في عالمنا الإسلامي تمهيد لها لا توجد حرب ولا سلام ولا صلح ولا حصار ولا إنشاء دولة وهدمها وتعيين رؤساء وملوك أو عزلهم إلا تمهيدا لصفقة القرن”. وأردف عباس: “لكن حتى لو قتلتونا جميعا فسوف يأتي في النهاية من يقطع رقابكم”.
الدكتور محمد عباس@drmohamadabbas
خدعوكم فقالوا أن صفقة القرن بدأت مع ترامب بل بدأت منذ أوربان الثاني
وكل ما يحدث في عالمنا الإسلامي تمهيد لها لا توجد حرب ولا سلام ولا صلح ولا حصار ولا إنشاء دولة وهدمها وتعيين رؤساء وملوك أو عزلهم إلا تمهيدا لصفقة القرن لكن
حتى لو قتلتونا جميعا فسوف يأتي في النهاية من يقطع رقابكم



ساحة النقاش