قوات سورية الديمقراطية.. صفقات سلاح إسرائيلية وأمريكية مقابل الغاز والنفط السوري.. وفرض لنظام الكفيل على النازحين السوريين في وطنهم.. بوادر الثورة عليها بدأت من دير الزور
April 26, 2019
<!--<!--
بيروت ـ “رأي اليوم” ـ كمال خلف:
شهدت المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مظاهرات واحتجاجات منددة بممارسات قوات “قسد” المدعومة من الولايات المتحدة، وخرج أهالي مدينة البصيرة بريف دير الزور الشمالي أمس بمظاهرات طالبت بطرد هذه الميليشيات من المنطقة.
وتجددت الاحتجاجات التي تحاول مليشيا “قسد” السيطرة عليها من خلال حملات الاعتقالات التي طالت وجهاء وشيوخ عشائر، ولم تتورع عن إطلاق النار على المتظاهرين ما أدى إلى مقتل عدد منهم، واعتقال آخرين.
وساءت أوضاع المناطق التي تقع تحت سيطرة “قسد” بسبب انتشار الفوضى وحالات الخطف والقتل واحتكار النفط من قبل هذه الميليشيات والشركات التي تتعامل معها. وتعمد القوات الكردية على تجنيد الشبان وسوقهم للخدمة الإجبارية في صفوفها إضافة لعمليات القمع التي تقوم بها بشكل مستمر واحتجاز للأهالي دون أسباب”.
وأشارت مصادر محلية إلى أن المتظاهرين قطعوا الطرقات الرئيسية في المنطقة وسط إضراب عام وإغلاق للمحال التجارية مجددين مطالبهم بطرد ميليشيا “قسد” من مناطقهم.
وثارت العشائر العربية منذ أسابيع بوجه الفصائل الكردية وعناصر الدوريات الأمريكيين بعد مقتل شاب وطعن ثلاثة آخرين من العشائر على أيدي مقاتلين أكراد، وحيث هاجم رجال العشائر المقرات الكردية وقاموا بإحراقها وبطرد المقاتلين الأكراد والجنود الأمريكيين الذين أصيبوا بحالة من الفزع والارتباك وانسحبوا إلى خارج البلدتين.
مليشيا “قوات سورية الديمقراطية”، أصدرت قرارا مستهجنا حسب ما نقلت مواقع وحسابات محلية يمنع النازحين الموجودين في مدينة الرقة من البقاء دون وجود كفيل من أهالي المدينة، وإلا سوف يتم ترحيلهم خلال عشرين يوما خارج المدينة، في سياسية تبدو ممنهجة لتغيير الواقع الديمغرافي في المدينة.
واستنكر السوريون النازحون هذا الطلب، إذ كيف يطلب من مواطن أن يقيم على أرض بلده أن يخضع لنظام الكفيل.
وقد ذكرت تقارير وصول دفعة جديدة من الأسلحة الأمريكية والمساعدات اللوجستية المقدمة من التحالف الدولي،إلى “قسد”، مؤلفة من صواريخ مضادة للدروع والدبابات نوع “سبايك”، “إسرائيلية” الصنع، وهو صاروخ موجه كهروبصري ويتمتّع بدقة بالغة في إصابة الأهداف، ومضادات دفاع جوي أمريكية الصنع، وصواريخ مضادة للطائرات تحمل على الكتف من نوع “ستينغر” وهو صاروخ أرض جو ذو فعالية عالية. ومن المستغرب أن تقوم الولايات المتحدة بإرسال هذه الأسلحة النوعية لقوات “قسد” رغم انتهاء المعارك مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة.
وتتحدث مصادر محلية أن المليشيات الكردية تقايض الغاز والنفط السوري بأسلحة أمريكية إسرائيلية، وتبدو قوات قسد قد أخذت نفسا بعد انتهاء المعارك مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وتفرغت لمشروعها بالاعتماد على القوات الأمريكية، وباتت تمارس سياسية عدائية ضد السكان وفي خطابها مع الحكومة السورية التي قامت مؤخرا بتجميد المفاوضات معها بطلب من الولايات المتحدة.
4 تعليقات
جوانToday at 7:26 am (9 hours ago)
المهم هو انه تم القضاء على الإرهابيين الدواعش ومن يتكلم عن الانفصال هو إرهابي داعشي عدو الإنسانية نحن عرب وأكراد من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان والمرآة في سوريا
ابن العراقToday at 5:32 am (11 hours ago)
ما ورد في المقال يطابق تماما ما تفعله السلطات الكردية العائدة لإقليم كردستان العراق في المناطق المتنازع عليها لتكريد هذه المناطق عن طريق توطين أكراد مستجلبين من مناطق أخرى ومن أكراد تركيا كما أيضا تعتمد نظام الكفيل للسماح للمواطنين العراقيين من القومية العربية للدخول إلى الإقليم وكذلك تسرق وتهرب النفط العراقي من حقول محافظتي كركوك ونينوى المتنازعتين عليها وهذه كلها تجري تحت سمع وبصر السلطات المركزية في بغداد التي تبدو عاجزة عن فعل شيء بسبب التواجد الأمريكي في الإقليم التي تحمي وتدعم الأكراد.
صباح الثورات الامريكيهToday at 4:07 am (13 hours ago)
شيء مضحك هذه “الثورة السورية “التي انطلقت بحجة الظلم وقتل المتظاهرين وكتم الحريات فجاء”الثوار”وقتلوا المتظاهرين وسرقوا الثروات وهجروا البشر بدعم من داعم الديمقراطيات المزيفة الأمريكان .. أتمنى من الذي انخدع بما تسمى الثورة السورية ان يراجع حساباته
برهم علىToday at 3:46 am (13 hours ago)
يقول المثل الشعبي،اللي من أيده لله يزيده. الحرية والديمقراطية طريقها طويل ومكلف. ومن لم يقف مع دولته يستحق هذا الاضطهاد اللهم لا شماتة.على هؤلاء الانصياع إلى قوات سوريا الديمقراطية لأنها ديمقراطيه ومن لا يعجبه هذا عليه ان يذهب إلى أردوغان وأن يعيش في كنفه. وين برهان غليون وين النصرة والجولاني وين المحيسني وين الشيشاني وين كمال اللبواني والثوريين الديمقراطيين ما يساعدوا الجماعة.



ساحة النقاش